مكحول
وقال الحاكم أبو أحمد : رماه مكحول بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : رماه مكحول بالكذب
وقال سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهيب ، عن مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك فسألت قومه؟ فأخبروني أنه قد كانت له صحبة
وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم منه
قال مكحول : ما رأيت أعلم منه
وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب
قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه
وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه
قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس
ولم يثبت أن مكحولا رماه بالكذب
وقال الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن ، وكان عمر بن عبد العزيز ولاه دمشق ، ومات وهو عليها ، وكان من خير الولاة
وقال أبو بشر الدولابي : أبو الأزهر المغيرة بن فروة ، حدثني أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد قال : ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا الأزهر المغيرة بن فروة أوصى عند موته أن تطلا عانته ، فبلغ ذلك مكحولا ، فقال : هذه من كنوز أبي الأزهر ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : حدثني المغيرة بن فروة أبو الأزهر
قال أبو محمد : وروى عن فضالة بن دينار ، وروى الوليد عن تميم عن مكحول قال : قدمت الكوفة فاختلفت إلى شريح ستة أشهر ما أسأله عن شيء أكتفي بما يقضي به
وقال مكحول : سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة
قال ابن إسحاق ، عن مكحول : كان ذا سن وصلاح ، جريء اللسان على الملوك في الغلظة عليهم
وقال ابن إسحاق : قال لي مكحول : كان خالد ذا سن وصلاح ، رواه البخاري في " تاريخه "
قال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : كان ذا سن وصلاح جريء اللسان على الملوك في الغلظة عليهم
وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .
وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه
وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب
وقال الأوزاعي : سئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب
وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم من ابن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني
وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي
وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه .
قال مكحول : ما رأيت أفقه منه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي
وكان مكحول يقول : ما نزل الشام قاض مثله
سمعت أبي يحكي عن إسحاق بن راهويه ، عن بقية ، عن ابن أبي مريم يعني أبا بكر قال : قال لي مكحول : ما ترك عمران بالشام قاضيا مثله
وقال له مكحول : لا تجالسني
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما بقي على ظهرها أعلم بسنة ماضية من الزهري
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة التنيسي قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول عن مكحول : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري
وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار
وقال صدقة بن خالد ، عن ابن جابر : أقبل مغيث بن سمي إلى مكحول فأوسع له إلى جنبه ، فأبى وجلس مقابل القبلة . وقال : هذا أشرف المجالس ولعل دعوة تحضر
وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم
وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي