المحدثون›مسلم الخزاعي مولاهم

مسلم

الثانية .مقبول .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .

وقال أبو زرعة : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : ما أتيت حلالا ولا حراما قط

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : مسلم بن مخراق اثنان ، روى لهما مسلم بن الحجاج . والثاني : المازني ، أبو الأسود ، والد سوادة بن أبي الأسود ، يروي عن معقل بن يسار ، روى عنه ابنه سوادة في كتاب « الإمارة » من « صحيح مسلم » . وفرق ابن حبان بين مسلم بن مخراق مولى بني قرة ، وبين مسلم بن مخراق الذي كنيته أبو الأسود

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : مسلم بن مخراق اثنان ، روى لهما مسلم بن الحجاج . والثاني : المازني ، أبو الأسود ، والد سوادة بن أبي الأسود ، يروي عن معقل بن يسار ، روى عنه ابنه سوادة في كتاب « الإمارة » من « صحيح مسلم » . وفرق ابن حبان بين مسلم بن مخراق مولى بني قرة ، وبين مسلم بن مخراق الذي كنيته أبو الأسود

وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

روى له مسلم في « صحيحه » حديثا واحدا في صدر كتابه .

وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار

قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق

ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح

وذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول

وزعم الحاكم وغيره أن مسلما إنما روى له في الشواهد

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني

وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى

وقال صدقة بن خالد ، عن ابن جابر : أقبل مغيث بن سمي إلى مكحول فأوسع له إلى جنبه ، فأبى وجلس مقابل القبلة . وقال : هذا أشرف المجالس ولعل دعوة تحضر

وذكر الحسن بن مسلم أنه حضر معه كابل ، وأنه مات بكابل ، وأن كابل شاه تسلب عليه ، قال : فقيل له : إنه ليس على دينك ، قال : إنه كان رجلا صالحا

وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي

وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث

وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء

وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم

وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم

وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك

وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي

وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلما - أربعة عشر حديثا

وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم تخريج حديثه ، وكأنه غير جيد لعدم سلف في المانع

وقال أحمد بن حنبل، عن عفان ، حدثنا موسى بن خلف وكان يعد من البدلاء

وقال أحمد بن حنبل عن عفان : حدثنا موسى بن خلف ، وكان يعد من الأبدال

وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه - يعني مسلم - أربعة أحاديث

وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق

وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .

. ورواه أيضا الثوري ، وشعبة ، وشريك ، عن أبي إسحاق ، ورواه الأعمش عنه عن رجل عن علي . وناجية بن كعب الأسدي لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح ، وليس فيه أنه غسله . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني : حديث علي رضي الله عنه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يواري أبا طالب . لم نجده إلا عند أهل الكوفة . وفي إسناده بعض الشيء ، رواه أبو إسحاق عن ناجية ، ولا نعلم أحدا روى عن ناجية غير أبي إسحاق

ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : نعيم بن دجاجة قديم ، لم يقع في التواريخ

قول مسلم بن الحجاج : نوح بن ربيعة أبو مكين الأنصاري ، سمع نافعا وعكرمة ،

وقال صاحب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين : روى عنه – يعني مسلما - مائة حديث وخمسة عشر حديثا

وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني مسلما - ثمانين حديثا

وقال صاحب الزهرة : مات ببغداد سنة [ق185\أ] ثلاث وأربعين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين وهو ابن أربع وسبعين سنة ، روى عنه - يعني مسلما - إحدى وثلاثين حديثا ، وروى عنه البخاري في مصنفاته وفي الجامع ، عن محمد بن عبد الرحيم ، عنه