المحدثون›البرقي
٥
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن البرقي ؛ فقال : يقال : إنه ولد في الجاهلية ، ومات أبوه بمكة . وعبد الرحمن هذا غلام

وقال ابن البرقي : لا أظن له سماعا ، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية

قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك

قلت : قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال

قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ، ليست بصحيحة الاتصال

وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

وذكره ابن البرقي في من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية

قال ابن البرقي : له ثلاثة أحاديث

قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو .

قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو

قال ابن البرقي : له حديثان

قال أبو بكر ابن البرقي : له حديثان

وفي كتاب البرقي : عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث ، له رواية يسيرة

قال البرقي : وروى الزهري عن ابن أكيمة حديثين : أحدهما مشهور في القراءة خلف الإمام ، والآخر في المغازي . انتهى . في هذا رد على المزي في كونه لم يذكر عنه راويا غير ابن شهاب ، وإن كان قد قاله قبله مسلم في كتاب " الوحدان " ، وأبو عمر بن عبد البر في كتاب " التمهيد " ، والبيهقي ، ورد على البيهقي أيضا في قوله : لم يحدث ابن أكيمة إلا بهذا الحديث وحده ، وقد قاله أيضا قبله ابن سعد وغيره

قلت : قال ابن البرقي في باب من لم تشتهر عنه الرواية واحتملت روايته لرواية الثقات عنه ، ولم يغمز : ابن أكيمة الليثي . قال يحيى بن معين : كفى قول الزهري : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ، وقد روى عنه غير الزهري : محمد بن عمرو ، وروى الزهري عنه حديثين : أحدهما في القراءة خلف الإمام ، وهو مشهور ، والآخر في المغازي انتهى . كأنه يشير إلى حديثه عن ابن أخي أبي رهم . وأما قوله : محمد بن عمرو روى عنه فخطأ ، وقد وضح من كلام الذهلي كما تقدم .

وقال ابن البرقي : كان حروريا .

وقال ابن البرقي : كان حروريا

وفي كتاب " الصحابة " : للبرقي أنبا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق له حديثان .

وقال البرقي في " الطبقات " في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ، ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة كان صاحب مرسلات ورقائق

وفي كتاب " الطبقات " للبرقي باب " من احتملت روايته من الثقات ، وفي الأخبار والقصص خاصة ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه " : عمر مولى غفرة بنت رباح كان صاحب مرسلات ورقائق .

ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »

وذكره ابن البرقي في باب من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يثبت له عنه رواية

وقال ابن البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة مع أن سنه يحتمل ذلك

وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل الحديث أنه قتل يوم الجمل ، ويقال : لم يدرك من عصاة قريش الإسلام أحد غيره .

وذكره ابن البرقي في الصحابة . وقال : له أحاديث يسيرة .

وكذا أثبت صحبته البخاري ، وأبو حاتم ، وابن البرقي

وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي