٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن يونس : كان فهما ، حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه ، وكان شاعرا خبيث الهجو ، يتشيع ، وكان جنديا ، ثم عمي

وقال ابن يونس : كان فهما حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه في مذهب الشافعي . وكان شاعرا مجودا ، خبيث اللسان بالهجو . يظهر في شعره التشيع . وكان جنديا قبل أن يعمى

وقال حجاج عن شعبة عن منصور : ما كتبت حديثا قط

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط .

وعن عبدك العابد قال : قيل لمنصور : تتكلم بهذا الكلام ، ونرى منك أشياء ! قال : احسبوني درة على كناسة .

وقال الإمام أبو علي بن الصفار : إذا ناظرت أبا المظفر ، فكأني أناظر رجلا من أئمة التابعين مما أرى عليه من آثار الصالحين

وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة

وقال أبو سعيد بن يونس قدم مصر ، وكتب عنه،

وقال ابن يونس : كتب عنه بمصر .

وقال أحمد بن حنبل، عن عفان ، حدثنا موسى بن خلف وكان يعد من البدلاء

وقال أحمد بن حنبل عن عفان : حدثنا موسى بن خلف ، وكان يعد من الأبدال

قال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وستين ومائة ، ولم يسن .

وقال صالح بن موسى الطلحي عن عاصم بن أبي النجود : كان فصحاء الناس ثلاثة: موسى بن طلحة وقبيصة بن جابر ، ويحيى بن يعمر

نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في الكتاب : موسى حدثني فلان ، فهو [ من ] كلام موسى

وعن أحمد بن صالح : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في كتاب موسى : حدثني فلان ، فهو من كلام موسى .

وقال مصعب الزبيري : كان لهم هيئة وعلم .

قال أبو سعيد : روى عنه جماعة يكثر ذكرهم ، وكان يخضب بالسواد

قلت : وقال ابن يونس : سمع من سعد بن أبي وقاص .

قال ابن الصلاح في التحرير : وفيما قاله أبو داود نظر فإنه أدرك المغيرة بن شعبة ، ومات قبل عائشة

وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .

وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

وحكى ابن يونس عنه قال : كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلم منه القرآن حين بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن .

قال الحسن بن صالح بن حي : ناصح بن عبد الله المحلمي ، نعم الرجل .

وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .

وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .

ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل

ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل

وقال ابن أبي عاصم : كان من أشراف بني عبد الدار ، معروف الدار والنسب بمكة

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها

وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة

وقال العباس بن مصعب : روى ابن المبارك عن عنسبة قاضي الري عنه.

سمعت عبدان يقول : سمعت عمر بن العباس يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : مرض أبو جزي فدخلنا عليه فقال : اسندوني فسندوه ، وقال : فأقبل علينا فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان الذي قال - ليس عندي عنهما ، أو كما قال عبدان . قال الشيخ حفظته عن عبدان

قال عمرو بن علي : سمعت بشار بن الحسن الأنصاري يقول : كنت كتبت عنه فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان فأخرجت الكتب التي أمرني بها ، فقال : اقرأ من موضع كذا فقرأت حتى انتهيت إلى حديث ، فإذا فيه : ثنا قتادة فقال : اكتب ، ثنا سعيد عن قتادة قال : فقرأت أحاديث فإذا فيه حديث : حدثنا حماد ، عن إبراهيم فقال : اكتب حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن حماد ، عن إبراهيم حتى غير أحد عشر حديثا فغضبت ورميت بالكتاب من يدي فمرض ذلك المرض وصح ، ثم رجع إلى ما كان عليه مما كان يحدث به

ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري : كتبت عن نصر، فمرض فجاءني على حمار فقال : أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجت الكتب ... فذكر نحو ما تقدم.

ونقل عن عفان أنه كان عنده عنه قمطران، فلم يحدث عنه منهما بشيء

وقال سهل بن محمود، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : جلست أنا والزهري إلى نصر بن عاصم، فلما قمنا من عنده قال: إن هذا ليقلع العربية تقليعا

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن

ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض

ص