٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد بن الحسن [ أبو يحيى الزعفراني ] قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول - وكان أحد أجلة مشايخ الذي - يولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا بذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يري أحدا ممن هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ستة آلاف

وقال قبيصة : لما مات الثوري أرادوا الأشجعي على أن يقعد مكانه فأبى

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت قبيصة يقول : لما مات سفيان أرادوا الأشجعي على أن يقعد - يعني مكان سفيان - فأبى حتى كلموا زائدة فقعد .

وقال علي بن الحسين الهسنجاني : سمعت أحمد بن صالح يقول : عبيد الله بن عمر أحب إلي من مالك في حديث نافع .

قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع

نا عبد الرحمن ، نا علي ابن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : عبيد الله بن عمر أحب إلي من مالك في حديث نافع

وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة ، ثم قال : ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص

وقال أحمد بن صالح : عبيد الله أحب إلي من مالك في حديث نافع

وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الرواة عن الزهري " رأى أنسا

وذكروه كلهم في التابعين ، وجاء عنه حديث مرسل ، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة ، واستدركه الذهبي ؛ وهو وهم

حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله .

وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله

قال عبيد الله : ولا أراني سمعته من أبي .

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد [ الدوري ] قال : سمعت قبيصة يقول : عبيد اللحام هو أبو يعلى بن عبيد ، وقد روى سفيان الثوري عنه

وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، وكان يفسر القرآن

وقال أبو نعيم الحافظ في " المعرفة " : مختلف في صحبته

وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال : قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، فأي قراءة أصح من هذه ؟

قال أبو [ ق 81 أ ] عبد الله البخاري عن عاصم : كان عبيد والله قارئا للقرآن

نا عبد الرحمن نا أبي نا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عاصم يقول : إذا قرأت عليه اقرأ قراءة يحيى بن وثاب ، فإن يحيى كان يقرأ على ابن نضيلة كل يوم آية آية

وقال عاصم بن بهدلة : كان والله قارئا للقرآن

وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين .

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء بن عجلان وكره ما قال لعبيدة

وقال أسيد بن زيد الجمال ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة ، قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث ، فصدقه في عطاء بن عجلان ، وكره ما قال في عبيدة

وقال ابن يونس : الرواية عنه قصيرة ، وما عرفنا ، وقت قدومه مصر

وروى ابن قتيبة من طريق أبي مصعب الزبيري ، كان عثمان بن إبراهيم وجيها ذا عارضة

ذكره ابن أبي عاصم في "الوحدان

ذكره أبو نعيم تبعا للطبراني

وقال ابن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد .

وقال عبد الله بن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك بن أنس عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال أبو عاصم : كان يزيد بن زريع وأصحابه لا يأتون عثمان بن سعد ، وكان لا يعدهم إلا دوابا

وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .

قال مصعب : وأمه أم يحيى بنت الحكم عمة عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان من وجوه قريش وساداتهم ، وليس له عقب إلا من قبل بناته

الحسن بن علي الحلواني : حدثنا عفان ، سمعت عثمان البري يقول : قضايا شريح كلها باطل .

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .

وحكى عمرو بن علي عن معاذ بن معاذ قال : عثمان البري لم يكن فيه خير

وقال أبو مسهر ، عن مغيرة بن مغيرة الرملي : قال مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله تبارك وتعالى لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعدي بن عدي

وقال مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة ينزل الله بهم الغيث ؛ فذكره فيهم

وعن مسلمة بن عبد الملك قال : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعدي بن عدي

وقال أبو نعيم الحافظ : هو عندي المتقدم – يعني : عدي بن عميرة بن فروة

ص