٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال نصر بن علي : كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن

وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن يحيى بن حبيب ، عن الأصمعي : بلغت ما بلغت بالعلم ، ونلت ما نلت بالملح

قال : عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمعت الأصمعي يقول : سمع مني مالك بن أنس

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم ، فيكون أحد أعلم به منه

وقال الأزهري في " التهذيب " : عن أبي محمد سلمة بن عاصم : كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه ، وكان الرشيد استخلص الأصمعي ، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي ، وكان علمه على لسانه .

وفي " كتاب المنتجيلي " : عن الأصمعي قال : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث ، وجده أصمع أصيب بالأهواز وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان أبوه مظهر مسلما ، دفن بكاظمة قرب البحرين

وقال أبو داود السنجي : سمعت الأصمعي يقول : إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار " ؛ لأنه لم يكن يلحن ، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه

وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي : دخلت على الأصمعي أعوده ، وإذا قمطر ، فقلت : هذا علمك كله ؟ فقال : إن هذا من حق لكثير . وقال عمر بن شبة : سمعته يقول : أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة

وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي : دخلت على الأصمعي أعوده ، وإذا قمطر ، فقلت : هذا علمك كله ؟ فقال : إن هذا من حق لكثير . وقال عمر بن شبة : سمعته يقول : أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة

وفي " تاريخ البخاري " : روى مالك بن عبد الله بن قرير ، وإنما هو قريب ، قال الأصمعي : سمع مني مالك

وقال أبو العيناء : سمعت إسحاق الموصلي يقول : لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه

قال نصر بن علي : وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن

وقال العجلي : ولد لستة أشهر . وخطب خطبة بليغة ، ثم قطعها وبكى ، ثم قال : يا رب ، إن ذنوبي عظيمة ، وإن قليل عفوك أعظم منها ؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي ! فبلغ ذلك الحسن فبكى . وقال : لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا

ونقل ابن أبي حاتم ، عن إسماعيل بن عبد الكريم : مات إدريس وعبد المنعم رضيع . وكذا قال أحمد إذ سئل عنه : لم يسمع من أبيه شيئا

قال سليمان بن داود المهري ، عن سعيد الآدم : كان أبو معن يتجر ، ويقال : إنه كان مجاب الدعوة ، ثم ترك التجارة زاهدا ، وخرج إلى الإسكندرية ، فأقام بها حتى مات

وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .

وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال الواقدي أيضا ، عن أفلح بن حميد : ما كان النصري يعدو أقوال القاسم وسالم ، وما كان لبني مروان وال أحمد منه عند أهل المدينة ، ولا أجدر أن يعرف أهل الخير ، ويعرف قدرهم ، وكان يتعفف في حالاته كلها . وقال عنه أيضا حين نزع النصري : توجع القاسم بن محمد ، وجزع عليه . وقال : رجل قد عرفناه ، وعرفنا مذاهبه وأمناه ، يأتينا غر ، لا ندري ما هو

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .

وقال الصفدي : أحد العلماء المبرزين المتفننين بعلمي اللغة والعربية ، أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصولي ، وأصله من عسكر مكرم ، قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب سنة إحدى وخمسين .

وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبي هريرة ، ولم يسمع منه ، وأظنه مدنيا سكن الشام

عن أبي هريرة وأبي أمامة ، وهو مرسل ، قاله المزي في التهذيب . قلت : إنما قال المزي : ذلك في روايته عن أبي هريرة ثم حكى عن صالح بن محمد أنه لم يسمع منه ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى .

وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبي هريرة ولم يسمع منه ، وأظنه مدنيا سكن الشام

وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه ، وكذلك الحاكم

وقال أبو عمر الجرمي النحوي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه

وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح منه إلا حماد بن سلمة

وقال أبو الموصلي : قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان . وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعت منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد

وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعته منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال أبو عبد الله - يعني مصعب بن عبد الله الزبيري - كان عبد الوهاب بن بخت ، وهو يشبه بالبطال في بلاد العدو ، وهما من موالي آل مروان

وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان

وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره

وقال حصين : رأيت أبا الأحوص ، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية في المسجد الأكبر يذاكران ، وكان عبدة أدرك عمر ، وكان من قرائهم

وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها ، لكنه التبس عليه بآخر يسمى باسمه

وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما عابدا زاهدا .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه .

ويحيى بن سعيد الأنصاري ( 4 ) ، وقال : أخبرني عبيد الله بن زخر مولى بني ضمرة وكان أيما رجل

وقد قال ابن يونس : إنه ضمري من بني كنانة ، ولد بإفريقية وكان رجلا صالحا

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا بذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، وكان لا يري أحدا ممن هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه ، وكان قد جمع الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك ، وكتبنا بانتخابه بواسط ستة آلاف

وقال أبو يعلى الموصلي : ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته ، إلا أبو زرعة ، فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه

حدثنا عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفراني قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول وذكر أبا زرعة فقال : ما ولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

ص