وذكر ابن يونس أن يزيد بن أبي حبيب تفرد بالرواية عنه
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه
قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .
نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت (179 م 4) المقري - يعني أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة .
وأخطأ خصيف فصرح بسماعه
وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيروي ، فإنه أخيرهم ، وأنفعهم .
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيرويي ؛ فإنه أخيرهم وأنفعهم .
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الحافظ يقول : ما رأيت الحديث في الشام كله إلا ببركة الحافظ ، فإنني كل من سألته يقول : أول ما سمعت على الحافظ عبد الغني ، وهو الذي حرضني
وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها
قال أبو عثمان الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل ، بديع الترتيب ، غريب التأليف ، إماما مقدما مفخما ، ومن خراب نيسابور خروجه منها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية .
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين
وقال يحيى بن بكير ، عن بكر بن مضر : لو قيل لعبد الكريم بن الحارث : إن الساعة تقوم غدا ، ما كان عنده فضل ليزيد
وقال ابن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين
قال أحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : هو من كبار التابعين ، قد لقي عمر
قال أحمد بن صالح المصري وأحمد بن عبد الله العجلي : هو من كبار تابعي أهل المدينة ، وقد لقي عمر بن الخطاب . زاد أحمد بن صالح : وهو أكبر من سعيد بن المسيب
وقال أبو سعيد السيرافي : ذكره محمد بن سلام قال : كان بعد عنبسة وميمون الأقرن : عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي . قال : وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عمر الثقفي ، وأبو عمرو بن العلاء ، ومات قبلهما . قال : ويقال : إنه كان أشد تجريدا للقياس قال : وسمعت رجلا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال : هو والنحو سواء ؛ أي : هو الغاية ، قال : فأين علمه من علم الناس اليوم ؟ قال : لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضحك به ، ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس .
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
قال أبو نعيم الأصبهاني في « معرفة الصحابة » : استشهد بفارس ، وحكي عن غيره أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد ، وأرخه أبو أحمد الدمياطي سنة أربع وثمانين
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الرحمن بن شيبة ، سمعت ذؤيب السهمي يقول : سمعت عبد العزيز الدراوردي قال : أتي بجنازة فقام صفوان بن سليم فاتكأ على يدي فقيل : عبد الله بن أبي لبيد ؛ فانصرف ولم يصل عليه
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : عبد الله بن أحمد بن أسيد أخو إسماعيل بن أحمد صنف المسند ، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة . وكان خرج إلى العراق في آخر أيامه فكتبوا عنه .
وقال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى ابن زبر مر بدمشق على الأساكفة ، فشغبوا ، ودقوا على تخوتهم قائلين كلاما قبيحا ، وهو يسلم عليهم ، ويتطارش ويظهر أنهم يدعون له .
وسمعت محمد بن محمود الأصبهاني يقول : ما رأى أحد مثل الشيخ الموفق
وسمعت داود بن صالح المقرئ ، سمعت ابن المني يقول - وعنده الإمام الموفق - : إذا خرج هذا الفتى من بغداد احتاجت إليه .
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .
وقال العباس بن مصعب : جمع الحديث ، والفقه ، والعربية ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفراق
وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق
وقال العباس بن مصعب : جمع عبد الله بن المبارك الحديث ، والفقه ، والعربية ، وأيام الناس ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفرق .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، ثنا جرير ، عن رقبة أن عبد الله بن مسور المدائني وضع أحاديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتملها الناس .
جرير ، عن رقبة : أن عبد الله بن مسور المدائني وضع أحاديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحتملها الناس .
نا عبد الرحمن (560 ك) ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت جريرا ، عن رقبة : أن أبا جعفر الهاشمي المدائني كان يضع أحاديث كلام ليس من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن يونس في « تاريخه » : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان ، مولى عمر ، كان فقيها مقبولا عند القضاة ، وروى عنه ابن وهب ، ويحيى بن بكير ، وتوفي سنة سبعين ومائة
قال ابن يونس : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا السواد ، وكان فقيها مقبولا عند القضاة
ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .
روى حديثه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : " كلوا الزيت وادهنوا به " ، روى عنه الشعبي هذا الحديث ، ويقال : روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي ، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا ، وفرق بينهما ابن منده وغيره ، والله أعلم . قلت : رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر ، والصواب خلافه ، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت ، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه