وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء
أخبرنا الحسين بن الحسن بن سفيان ، قال : سمعت محمد بن يحيى قال : سمعت عفان بن مسلم يقول : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبى عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ، فقال : حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة ، قال : فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه ، فقال : قال لكم : وأحفظهما ؟ قال : فقلنا : ما قال إلا ما أخبرناك .
حدثني موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب قال : قال لي إسحاق الحربي : كنا عند عفان فقال له رجل : حدثك حماد ؟ فقال : من حماد ويلك ؟ قال : ابن سلمة ، قال : ألا تقول أمير المؤمنين ؟
قال أبو عبد الله : سمعت عباد بن صهيب يقول : إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ ، فكانوا يقولون : إنها دست في كتبه ، وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان بن مسلم : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير ، وقراءة القرآن ، والعمل لله من حماد بن سلمة
قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة .
وقال عفان : قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله ، من حماد بن سلمة
وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه
وهذا الرجل قديم ممن أدرك الجاهلية ، وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس
وأدركته ، ولم أكتب عنه، ولم يكن يحدث
وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم
وقال العقيلي في " الضعفاء " : كان عفان يحمل عليه؛ لأنه روى حديثا منكرا
وقال أبو نعيم : أصبهاني من ناقلة الكوفة .
وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
وقال أبو سعيد ابن يونس : كانت له عبادة وفضل
وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل
وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي .
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة
وقال مصعب الزبيري : كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق، وينتهي الناس إلى قولهما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان خارجة بن زيد بن ثابت ، وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان ، وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور ، والنخل ، والأموال ، ويكتبان الوثائق للناس
وقال ابن يونس : كان فقيه أهل المغرب ومفتي أهل مصر والمغرب ، وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة
وقال أبو سعيد ابن يونس : كان فقيه أهل المغرب ، ومفتي أهل مصر والمغرب ، ذكر ذلك سعيد بن عفير وغيره ، وكان يقال : إنه مستجاب الدعوة
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .
وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم
وقال عبد الرحيم : سمعت خالدا ، وقرأ حديث عمر : أصحاب الرأي أعداء السنن فقلت له : من هم؟ قال : نحن
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الوجه ، والراوي عن خالد بن عبد الدائم هو أبو يحيى الوقار ، وبلغني عن صالح جزرة أنه قال : أخبرنا أبو يحيى الوقار : كان من الكذابين الكبار
وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع منه شيئا .
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة
وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة
وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل ؟ فشد يده ، وقال : نعم ، قال : ورأيت مذهب أحمد بن صالح أنه أنبل من هذين ، يعني : خالد بن يزيد بن أبي مالك ، والحسن بن يحيى الخشني