ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة ، وأورده أبو نعيم وقال : لا أراه صحيحا
وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة
قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة
وقال ابن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، وذهبت عينه يوم دمقلة من بلاد النوبة مع ابن أبي سرح ، وولي الإمرة على غزو المغرب مرارا ، آخرها سنة خمسين ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين
وقال أبو عبد الله بن مندة ، عن أبي سعيد بن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب ، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين ، وسنة أربعين ، وسنة خمسين .
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .
وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة
ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في «جملة من ورد أصبهان من الصحابة»
قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الصحابة ، وكذا أبو القاسم البغوي ، وأبو نعيم ، وأبو موسى في الذيل وغيرهم . وقد بينت أمره في مختصري في الصحابة ، ووقع في رواية أبي داود عن محمد بن إبراهيم عن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وأوضح البيهقي أن الصواب : عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وليس فيه لعجير رواية ، والله تعالى أعلم .
وذكرها ابن منده ، وأبو نعيم في "الصحابة
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
ذكره البغوي ويحيى بن يونس وأبو نعيم تبعا لغلط وقع لبعض الرواة في إسقاط ذكر أبيه من السند
وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وآخرون
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
وقال أبو الشيخ : كان يرمى بالرفض . روى عن بكر بن عمار ، وقطبة بن العلاء ، وعبد الله بن رجاء ، وغيرهم . حدث عن عمر بن حفص بعجائب ، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين
ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم .
وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا
قال ابن يونس : رفع أحاديث موقوفة ، انتهى. وبقية كلامه: وكان رجلا صالحا . روى عنه علي بن سعيد الرازي ، وغيره. ومات سنة سبع وخمسين
وقال ابن يونس : يقال : إنه من أهل العراق ، سكن الإسكندرية ، وهو عندي من أهل مصر ، وكان رجلا صالحا
قال ابن مصعب : ثنا العلاء بن عمران ، ثنا خالد بن عبيد قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بخمس أحاديث منكرات ، وكان الشيخ رجلا صالحا . ولا أدري كيف هذا ؟ وكان ابن المبارك يزوره كثيرا ، وروى أبو نميلة عنه .
وقال ابن عدي ، عن العباس بن مصعب : حدثنا العلاء بن عمران أخبرنا خالد بن عبيد ، سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات . قال العباس : وكان الشيخ رجلا صالحا ولا أدري كيف هذا
وقال صاحب " تاريخ القيروان " : كان رجلا صالحا فاضلا تابعيا ، يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري ، يكنى أبا الوليد ، كان رجلا صالحا ، مات قريبا من سنة ثمان ومائة
وقال مصعب الزبيري : كان امرأ صالحا ، وكان فيه دعابة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان امرأ صالحا وكان فيه دعابة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مصعب بن عثمان : كان عبد الواحد بن عبد الله النصري عامل المدينة ، وكان رجلا صالحا ، وكان بارز الأمر ، لا يستر شيئا فإذا أتي برزقه في الشهر ، وكان ثلاث مائة دينار كان يقول : إن الذي يخون بعدك لخائن
وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا
وقال عفان بن مسلم : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : " حدثنا "