٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن أبي الجهمذكره في الصحابة

ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة ، وأورده أبو نعيم وقال : لا أراه صحيحا

وكذا ذكره أبو بكر الجعابي ، وأبو نعيم ، وغير واحد في الصحابة لإدراكه

وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع

وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية

محمود بن لبيد الأشهليذكره في الصحابة

والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية

وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم

مرثد بن وداعة الحميريذكره في الصحابة

وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة

ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة

معاذ بن سعد الأنصاريذكره في الصحابة

قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة

معاوية بن حديج السكونيذكره في الصحابة

وقال ابن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ، وذهبت عينه يوم دمقلة من بلاد النوبة مع ابن أبي سرح ، وولي الإمرة على غزو المغرب مرارا ، آخرها سنة خمسين ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين

معاوية بن حديج السكونيذكره في الصحابة

وقال أبو عبد الله بن مندة ، عن أبي سعيد بن يونس : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب ، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين ، وسنة أربعين ، وسنة خمسين .

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .

وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة

ذكره أبو نعيم الأصبهاني الحافظ في «جملة من ورد أصبهان من الصحابة»

نافع بن عجير القرشيذكره في الصحابة

قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الصحابة ، وكذا أبو القاسم البغوي ، وأبو نعيم ، وأبو موسى في الذيل وغيرهم . وقد بينت أمره في مختصري في الصحابة ، ووقع في رواية أبي داود عن محمد بن إبراهيم عن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وأوضح البيهقي أن الصواب : عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وليس فيه لعجير رواية ، والله تعالى أعلم .

وذكرها ابن منده ، وأبو نعيم في "الصحابة

نصر بن الحارث الأنماريذكره في الصحابة

ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري

وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .

وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .

هشام بن قتادة الرهاويذكره في الصحابة

ذكره البغوي ويحيى بن يونس وأبو نعيم تبعا لغلط وقع لبعض الرواة في إسقاط ذكر أبيه من السند

وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وآخرون

وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة

وقال أبو الشيخ : كان يرمى بالرفض . روى عن بكر بن عمار ، وقطبة بن العلاء ، وعبد الله بن رجاء ، وغيرهم . حدث عن عمر بن حفص بعجائب ، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين

ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال : كان ثقة . قيل ، أكان رافضيا ؟ قال : وشر . ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول ، والله تعالى أعلم .

وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا

قال ابن يونس : رفع أحاديث موقوفة ، انتهى. وبقية كلامه: وكان رجلا صالحا . روى عنه علي بن سعيد الرازي ، وغيره. ومات سنة سبع وخمسين

وقال ابن يونس : يقال : إنه من أهل العراق ، سكن الإسكندرية ، وهو عندي من أهل مصر ، وكان رجلا صالحا

قال ابن مصعب : ثنا العلاء بن عمران ، ثنا خالد بن عبيد قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بخمس أحاديث منكرات ، وكان الشيخ رجلا صالحا . ولا أدري كيف هذا ؟ وكان ابن المبارك يزوره كثيرا ، وروى أبو نميلة عنه .

وقال ابن عدي ، عن العباس بن مصعب : حدثنا العلاء بن عمران أخبرنا خالد بن عبيد ، سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات . قال العباس : وكان الشيخ رجلا صالحا ولا أدري كيف هذا

وقال صاحب " تاريخ القيروان " : كان رجلا صالحا فاضلا تابعيا ، يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما

وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري ، يكنى أبا الوليد ، كان رجلا صالحا ، مات قريبا من سنة ثمان ومائة

وقال مصعب الزبيري : كان امرأ صالحا ، وكان فيه دعابة

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان امرأ صالحا وكان فيه دعابة

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مصعب بن عثمان : كان عبد الواحد بن عبد الله النصري عامل المدينة ، وكان رجلا صالحا ، وكان بارز الأمر ، لا يستر شيئا فإذا أتي برزقه في الشهر ، وكان ثلاث مائة دينار كان يقول : إن الذي يخون بعدك لخائن

وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث

وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا

وقال عفان بن مسلم : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : " حدثنا "