٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو حاتم : سمعت نعيم بن حماد يقول : دلني عيسى بن يونس على عقبة بن خالد وروى عنه عيسى

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " أنه أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا

وقال أبو داود السنجي ، عن الأصمعي ، عن ابن أبي الزناد : مات كثير وعكرمة في يوم واحد . فأخبرني غير الأصمعي . [ قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة ]

وقال حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة : طاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطاء ، فأقبل مجاهد ، وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا

وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم ، فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا

وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير ، فحدثهم ، فلما قام ، قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا .

وقال يحيى بن الضريس عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا .

حدثنا محمد بن خريم القزاز قال : ثنا هشام بن عمار قال : ثنا سعيد بن يحيى قال : ثنا فطر بن خليفة قال : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب الخفين ، فقال : كذب عكرمة ؛ سمعت ابن عباس يقول : لا بأس بمسح الخفين ، وإن دخلت الغائط . قال عطاء : والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزئ .

وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : سبق الكتاب المسح على الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : امسح على الخفين ، وإن خرجت من الخلاء

وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب المسح على الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : امسح على الخفين ، وإن خرجت من الخلاء

حدثنا ابن أبي داود ، ثنا سليمان بن معبد ، ثنا الأصمعي ، عن ابن أبي الزناد قال : مات كثير وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد ، فأخبرني غير الأصمعي قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة

وقال ضمرة أيضا : قيل لداود بن أبي هند : تروي عن عكرمة ؟ قال : هذا عمل أيوب قال : عكرمة ، فقلنا : عكرمة !

وفي كتاب ابن أبي حاتم الرازي : روى عن عمر مرسل

وأبو القاسم البغوي ، وقال : سكن مكة ، ولا أدري له صحبة أم لا ، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج – يعني : حديثه – في المسند

سمع منه أبي أيام الأنصاري

وكان يجري ذكره عند ابن شيخه ، وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي ، فيقول : ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم - أعني الحافظ - ويكون حقيقا به سواه . كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى

وأخبرت ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه كان في جنازة علي بن الجعد أخبرني - يعني عليا - أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ،

شيخ كتبت عنه بمكة

، والمهلب بن أبي صفرة وقال : لقيته بمصر ومكة ، ولم ألق مثله

والمهلب بن أبي صفرة ، وقال : لقيته بمصر ومكة ، ولم ألق مثله

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي

وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن عبد الله بن أبي سليمان : كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذيه ، ولا يخطر بيده ، قال : وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة ، فقيل له : ما لك ؟ فقال : ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي !

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي

وقال العتبي عن أبيه : كان علي بن حسين أفضل بني هاشم

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عمرو بن ثابت : لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه ، فقالوا : هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل . وقال جرير أيضا ، عن شيبة بن نعامة : كان علي بن الحسين يبخل ، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة

وقال سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتتبع به المساكين في ظلمة الليل ، ويقول : إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب

ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في " تاريخيهما "

وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .

وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة ، ورجالها أربعة : أول مشايخهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر ، ورجالهم أربعة : أولهم عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، والثاني محمد بن إسماعيل البخاري قبل أن يظهر منه ما ظهر ، والثالث محمد بن يحيى ، والرابع أبو زرعة

سمع عمر بن عبد العزيز وجابر بن زيد

ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا

وقال أبو أحمد بن عدي : قال لي الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء غلام المتوكل ، وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، قال : وسمعت أحمد بن نصر يقول : سألت عنه أبا عبد الله بن أبي خيثمة فقال : عشت إلى زمان أسأل عن مثله

وبه ، قال : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي ، قال : سمعت محمد بن يزداد يقول : سمعت أحمد بن يوسف البحيري يقول : سمعت الأعين يقول : رأيت علي بن المديني مستلقيا ، وأحمد بن حنبل عن يمينه ، ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما

وقال الأعين : رأيت علي ابن المديني مستلقيا ، وأحمد عن يمينه ، وابن معين عن يساره ، وهو يملي عليهما

وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة عن علي بن عبد الله بن عباس وقد أدركه ، قال : كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة . قال ابن أبي حملة : فدخلت عليه منزله بدمشق ، وكان آدم جسيما فرأيت له مسجدا كبيرا في وجهه

وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة .

وحدث أبو الحسن البيضاوي ، عن أبيه أبي عبد الله قال : كان أبو الحسن يتفقه معنا على الداركي وهو شاب ، وكان ملازما للصمت قل أن يتكلم .

وقال ابن أبي حاتم : علي بن ماجدة ، روى عن عمر ، مرسل

وقال ابن أبي حاتم : علي بن ماجدة روى عن عمر مرسلا ، وعنه القاسم بن نافع . قال : وروى محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة ، عن عمر : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره

وقال الآجري ، عن أبي داود : سئل عنه عيسى بن يونس فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب