وقال سعيد بن زكريا الآدم : كان سليمان بن أبي داود - وهو ابن القاسم - يقول : ما رأت عيناي عالما زاهدا إلا عبيد الله بن أبي جعفر
قال أبو محمد : روى عمرو بن علي بإسناد له عن شيوخ مجهولين أن الأعشى اسمه : عبد الله بن الأعور أتى النبي صلى الله عليه وسلم
وسمعت أبا زرعة يقول : رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق . قال ابن أبي حاتم : وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير . قال : وقال لي [ بشر ] بن معاذ لو [أمكني ] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث
وقال الفضل بن العباس الرازي المعروف بفضلك الصائغ : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج إلي شيخ مخضوب ، وكنت أنا ناعسا ، فحركني ، وقال لي : يا مردريك من أين أنت ؟ أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ؟ ! لقيت مالك بن أنس وغيره فما رأت عيناي مثله
وقال ابن أبي حاتم : ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ ق 63 أ ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك . وقال عمرو بن سهل : ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة . وقال أبو زرعة : رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره - صلى الله عليه وسلم - الذي يليه ثم أمسكته ، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال : أنت تعني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين . وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي ، فقال أبي : كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره .
وقال فضلك الرازي ، عن أبي مصعب : ما رأيت مثله بعيني
سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ ، يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج الشيخ مخضوبا وكنت أنا ناعس فحركني ، فقال لي : يا من ذريك من أي أنت ، شاجردي أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاجردي أبي زرعة . فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، لقيت مالك بن أنس وغيره ، فما رأت عيناي مثله
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن معبد المصري ، قال : قيل لعبيد الله بن عمرو : (606 ك) بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل ، وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان
وذكره البخاري في "تاريخه" فقال : طائفي ، ويقال له : الديلمي . سمع عبد الله بن عمر ، روى عنه ابن أبي مليكة ، وإبراهيم بن ميسرة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وزاد : عن أبيه ، عن يحيى بن معين ، قال : عبيد بن سعد مشهور
قال أبو بكر بن أبي داود : ليس هو عبيد بن عمير الليثي ، هذا هو عبيد بن عمير مولى أم الفضل ، ويقال : مولى ابن عباس .
قال ابن أبي داود : عبيد هذا غير الليثي ، ويدل عليه قول ابن أبي ذئب : حدثني عبيد فإن ابن أبي ذئب لم يدرك الليثي
سمع منه أبي بحلب وأبو زرعة
ما أراد البخاري بقوله : لم يصح حديثه ؛ إلا الاضطراب الواقع في الإسناد ، فظن ابن عدي أنه ضعفه ، فذكره في " الكامل " ، وقال : لا بأس به ، وما درى أنه صحابي ، فقد ذكر ابن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها ، رواه ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة ، عن ابن أبي داود ، ثم إن الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ليس من حديثه كما سيأتي في ترجمة عويم بن ساعدة
ذكره ابن أبي عاصم في "الوحدان
قلت : وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، وفرق بينه ، وبين .
سمع عروة بن الزبير
وقال أحمد بن علي النخشبي ، عن الفضل بن أبي حسان : سمعت يعلى بن عبيد يقول : كان بالكوفة أربعة من رؤساء الناس ونبلائهم لم يجاوز علمهم مائتي حديث ، منهم عثمان بن حكيم
وجالس أحمد بن حنبل (ويحيى بن معين
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كوفي ، قدم الري ثم رجع إلى الكوفة ، كتب عنه أبي بالكوفة وكتب عنه إسماعيل بن يزيد خال أبي بالري
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ) ،
وفي تاريخ الخطيب قال : أقمت على جرير أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة ، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير ، كنت كتبت نصف الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت ، ثم رجعوا .
سمع مكحولا وبلال بن سعد
ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ، ولا راويا عنه إلا ابن أبي ذئب
وقال ابن أبي داود : حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده معلول
روى عن عائشة . كذا ذكره المزي ، وزعم أبو محمد بن أبي حاتم في " المراسيل " أنه قال : كتب إلى علي بن أبي طاهر ، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ ، قال : سمعت أبا عبد الله ، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك ، عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " حولوا مقعدتي إلى القبلة " . فقال : مرسل . فقلت : إن عراكا قال : سمعت عائشة ، فأنكره ، وقال : عراك بن مالك من أين سمع عائشة ، ما له ولعائشة ؟ إنما يروي عن عروة ، هذا خطأ . قال لي : من روى هذا ؟ قلت : حماد بن سلمة عن خالد الحذاء . فقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة ليس فيه " سمعت " ، وقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة : ليس فيه " سمعت "
وقال ابن أبي حاتم : إسناده ليس بالقائم
وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين
وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين
وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة
وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ، قال : حدثنا أبو عمير الرملي . تقال : حدثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : كنا نجلس إلى عطاء الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات ، فقام ذات يوم رجل من المؤذنين فتكلم فأنكر رجاء بن حيوة صوته ، فقال : من هذا ؟ فقال : أنا يا أبا المقدام . فقال رجاء : اسكت فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
سمع الحكم بن الحارث
وقال المفضل بن غسان الغلابي : قال غير أبي زكريا - يعني : يحيى بن معين - من علمائنا : إن عطية بن قيس ، وعبد الله بن عامر اليحصبي كانا عالمي جند دمشق يقرئان الناس القرآن .
وكذا ابن أبي حاتم ، إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي ، بل قال : روى عن عمر ، وأشار إلى ذلك ابن عبد البر
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سمع محمد بن سيرين