وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " طبقات أهل الكوفة " : سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد حدث عن عبيد بن فيروز
ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .
كتب إلى أبي ، وأبي زرعة على يدي سعيد البرذعي
وعن الضحاك [ مرسل ]
وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبي أيوب العتكي وعن الضحاك ، وروى عنه قريش وأبو معاوية .
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
وقال ابن أبي حاتم : سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي ، روى عن ابن عمر ، وروى عنه شعبة ، ومحمد بن مروان
وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن ، هل سمع منه فقال : قد روى عنه ، ولم يسمع منه
وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن مسعر
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة
وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، مرسل
روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، مرسل
روى عن : محمد بن سيرين ، أنه سمع منه
وقد ذكر ابن أبي حاتم سليمان ، ولم يذكر فيه جرحا ، وذكر أنه روى أيضا عن محمد بن سيرين
قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب
وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »
وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم
و [ روى عن ] عوف بن مالك ، مرسل لم يلقه
وذكر ابن أبي حاتم : أنه لم يلق عوف بن مالك ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى
وفي كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عوف بن مالك مرسلا . قال: ولم يلقه
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه . قال : ولم يدرك المقداد بن الأسود ، ولا عمرو بن عبسة رضي الله عنهما
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا ؟ فقال : لا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وقال في « المراسيل » : سئل أبو زرعة : هل له صحبة ؟ فقال : لا ، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو محمد : لا أعلم له رواية .
وكذا ترجم له البخاري فقال : صدقة بن أبي سهل سمع كثيرا ، سمع منه مسلم بن إبراهيم وقتيبة ، وتبعه ابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
سمع ثم من يزيد بن أبي منصور
قال عبدان : قدم عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه ، فقالوا في أحاديث حدثنا بها : أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه . وله غرائب كثيرة
ذكره أبو زرعة الدمشقي في مسند الشاميين ، وهو غلط ، وليست له صحبة ، وحديثه مرسل ، قاله ابن أبي حاتم .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب
أدرك الجاهلية
ونزل عليه وكيع حيث خرج إلى عبادان
وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية
قال ابن أبي حاتم : يكنى أبا الطفيل ، يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
صاحب رأي