وأبي قتادة مرسل
ابن عباس مرسل
وابن عمر مرسل
عامة حديثه مراسيل غير أني رأيت حديثا يقول : حدثني خالي أبو سلمة
وفي « أطراف أبي القاسم » : والمطلب قيل : لم يسمع من ابن عمر
وأم سلمة مرسل
وأبي هريرة ، مرسل
وعائشة ، مرسل [ ولم يدركها ]
وأبي موسى مرسل
وأبي رافع ، مرسل
وجابر يشبه أن يكون أدركه
وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره وفي طرقه وخلوته على هذا الهدي ؟ قلنا : ما نعرفه إلا كذا ، قال : إن كان هذا في مصره وفي طرقه ، وخلوته على هذا فلا ينبغي أن يكون في الأرض أحد أعبد منه .
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة في غزو القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا .
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة بن أبي بردة في غزوة القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا سأله ، فجاءه خازنه المؤتمن على أمواله ، فقال له : أنفق أصلحك الله تعالى ، فوالذي يحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد ملئ .
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
وقال أبو بشر الدولابي : أبو الأزهر المغيرة بن فروة ، حدثني أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد قال : ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا الأزهر المغيرة بن فروة أوصى عند موته أن تطلا عانته ، فبلغ ذلك مكحولا ، فقال : هذه من كنوز أبي الأزهر ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : حدثني المغيرة بن فروة أبو الأزهر
وقال أبو داود ، قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا ، قال علي : وكتاب جرير : مغيرة عن إبراهيم مائة سماع ، قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال
وقال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل له شيئا
سمع من عقبة بن عامر
وكذا لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم عنه راويا إلا الحسن .
وكذا ذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وآخرون
وقال ابن عدي : كان مقيما بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى أبا محمد، سئل عباس بن عبد العظيم عنه، فأشار إلى فمه، وسمعت عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحايث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقه ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان ، واسمه النضر بن سلمة. وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا، وقال : كان حافظا لحديث المدينة.
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
وسمع منه أبي ، وروى عنه .
وقال ابن أبي حاتم ، والساجي أيضا : كان صاحب رأي
وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو حنيفة ورعا سخيا
وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين
ولم يصح عندي أنه ] أخو إسحاق بن راشد الرقي
النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم
وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو
روى له البخاري في الأدب حديث عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال : وفد أبي إلى معاوية ، وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحبا مرحبا ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال : هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الأسود
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، قال : حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بن حميد بطلب العلم
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بطلب العلم
وذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
سمع منه أحمد بن حنبل