وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني
وفي كتاب ابن منده : كان فقيها جليلا .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان جليلا جدا
وقال ابن خراش : جليل من نبلاء التابعين . أحاديثه عن عبد الله بن مسعود صحاح
وقال ابن خراش : جليل من نبلاء التابعين ، أحاديثه عن ابن مسعود صحاح
وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
قال ابن الزبير : كان مقرئا جليلا ، ومحدثا حافلا ، ختم به هذا الباب ألبتة .
وقال زكريا الساجي : رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال في موضع آخر : حدثت عن يحيى بن معين قال كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء . فقيل له : يا أبا زكريا فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال في موضع آخر : حدثت عن يحيى بن معين قال كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء . فقيل له : يا أبا زكريا فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب
وقال أبو زرعة الدمشقي : لقيته بالعراق ، وكان جليلا
وقال أبو الحسين بن الفراء في كتابه " الطبقات " : المهلبي الإسكاف أبو بكر جليل القدر ، حافظ ، إمام
وقال زكريا بن يحيى الساجي : جليل عالم ، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي
كان قد جمع حديث الأعمش كله وحفظه
وقال الآجري : سئل أبو داود عن زياد بن جبير فقال: هذا زياد الجهبذ
وقال الآجري : سئل أبو داود فقال : هذا زياد الجهبذ
وقال بدر بن أبي بدر البغدادي : عبد الله بن أحمد جهبذ ابن جهبذ
وقال بدر بن أبي بدر البغدادي : عبد الله بن أحمد ، جهبذ بن جهبذ
ووهم ابن حزم فجهله
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
وقد جهله ابن القطان .
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
جهله أبو حاتم
جهله ابن القطان
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
جهله ابن القطان
قلت : وجهله ابن القطان
جهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
وجهله ابن القطان
جهله أبو حاتم
وجهله ابن القطان
جهله ابن حزم
. قلت : لعله الذي جهله أبو حاتم الآتي