وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث
قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا ، مواصلا للحج ، انتخب عليه الدارقطني ، وكتب الناس عنه علما كثيرا مثل " تاريخ السراج " ، " تاريخ البخاري " ، وعدة كتب لمسلم . وكان عند البرقاني عنه سفط أجزاء ، وكتب ، لكن ما روى عنه في صحيحه ، قال : في نفسي منه لكثرة ما يغرب ، ثم إنه قواه ، وقال : عندي عنه أحاديث عالية ، كنت أخرجتها نازلا إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن
وقال ابن خلفون : ثقة مشهور . قال : وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال : كان ثقة ثبتا
وقال ابن خلفون : ثقة مشهور . قال : وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب فقال : كان ثقة ثبتا
قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : توفي بمصر ، وكان ثقة ثبتا ، وكان قد عمي قبل موته
وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء " : توفي بمصر ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير ، وكان ثقة ثبتا
ثقة ثبت
وقال ابن وضاح الأندلسي : ثقة ثبت في الحديث متعبد كبير
وقال النسائي : ثقة ثبت
ثقة ، ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا
ثقة ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا
ثقة ثبت
وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
قال ابن سعد : صاحب سنة ، وفضل ، وخير ، وهو ثقة ثبت
قال محمد بن سعد : أبو معمر الهروي ، من هذيل ، من أنفسهم ، صاحب سنة وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت
ثقة ثبت
ثقة ثبت
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا
ثقة ثبت
وقال الخطيب : كان فقيها على مذهب مالك ، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن ، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد ، ورجع إلى مصر ، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر ، فلم يزل يتولاه من سنة (237) إلى أن صرف عنه في سنة (245) .
وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس ، وكان ثقة في الحديث ثبتا ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن ، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه ، وأطلق جميع من كان في السجن ، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين
وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع
وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع
ثقة ثبت ، عابد فاضل
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت لا يكاد يتكلم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقة ، ثبتا . سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان إلى الناس .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .
قال ابن الحاجب : كان دائم السكوت وإذا نفر من شيء لا يعود إليه ، وكان ثقة ثبتا ، سألت العدل علي ابن الشيرجي عنه فقال : كان على خير ، كثير الصدقة والإحسان .
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا
ثقة ثبت
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته