أحد الثقات
قلت : وقال النسائي في " مشيخته " : كان أحد الثقات ما رأينا بالعراق مثله
وكان أحد الثقات
قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري
قال الحاكم أبو أحمد الحافظ : حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين لم يتابع عليهما ، ويقال : دخل له حديث في حديث ، وكان أحد الثقات النبلاء
قال الحاكم أبو أحمد : حدث بحديثين لم يتابع عليهما ، ويقال : دخل له حديث في حديث ، وكان أحد الثقات النبلاء .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وتوفي أبو موسى محمد بن هارون الأنصاري ثم الزرقي ليلة الخميس ودفن من الغد لثلاث وعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان أحد الثقات كتب الناس عنه لستره وثقته .
وقال الحافظ أبو بكر بن مفوز الشاطبي : كان أحد الثقات المشاهير يحمل الحديث ، والأدب ، والتفسير ، ومن بيت علم ونباهة
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : أحد الثقات .
أحد الثقات
أحد الثقات الحفاظ الرحالين ، وأعيان الجوالين
وقال الدارقطني : أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ، ويؤخذ بقوله فيهم ، أخذ عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهما علم ذلك
وقال الدارقطني : أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم ، أخذ عنه أحمد وابن معين وغيرهما علم ذلك
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الثقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدين ، وله كتب مصنفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث
وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا بندار ، قال : حدثنا الحسين - يعني بن الحسن بن العريان الحارثي - قال : حدثنا ابن عون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين ، ابن مهدي كان دلهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث
وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا بندار ، قال : حدثنا الحسين - يعني بن الحسن بن العريان الحارثي - قال : حدثنا ابن عون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين ، ابن مهدي كان دلهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث
ولما خرج الدارقطني حديثه في " الصوم " صححه في كتابه " السنن " . وقال في كتاب " النزول " عن الشافعي : كان ابن سنان أحد الثقات المتثبتين
ولما خرج الدارقطني حديثه في " الصوم " صححه في كتابه " السنن " . وقال في كتاب " النزول " عن الشافعي : كان ابن سنان أحد الثقات المتثبتين
وقال أبو ذر الهروي ، عن الدارقطني : هو أحد الثقات الأثبات
وقال الدارقطني : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين ، وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى
وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى .
قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذاني في الطبقة الثانية من كتاب طبقات أهل همذان : محمد بن عبد الجبار القرشي ، ويعرف بسندول ، وهو أحد الثقات والصالحين يقال : حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزوة ، وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة ، إما حاج ، وإما غازي ، وكان من كبار التناء ببلدنا
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
وقال أبو محمد ابن الأخضر : أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه
وكان أحد الحفاظ الكبار
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة
أحد الحفاظ
وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له
وقال أبو بكر بن خزيمة : هو أحد حفاظ أصحاب قتادة
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : سعيد بن القاسم أبو عمرو البرذعي أحد الحفاظ كتب عن محمد بن يحيى بن منده وطبقته ، وحدث ببغداد .
قال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد الحفاظ ، حدثنا عنه محمد بن إسماعيل الوراق ببغداد
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي : كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع ، من فرسان الحديث
وقال أبو عبد الله بن منده : كان أحد الحفاظ .
وقال أبو مندة : كان أحد الحفاظ .
أحد الحفاظ