نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، قال : خبرني أبي ، قال : قال لي شعبة ببغداد : ههنا رجل من أصحابي ، من علمه ، ومن حاله ، وجعل يثني عليه ، أشتهي أني أعرف بينك وبينه ، فجمع بيني وبين [ ابن ] إدريس
وفي كتاب الصريفيني : روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيرا .
قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه غير واحد
قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وذكر أنه ثقة . وقال في موضع آخر : قدم بغداد ، وكتب عنه أصحابنا ببغداد .
قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وذكر أنه ثقة . وقال في موضع آخر : قدم بغداد ، وكتب عنه أصحابنا ببغداد .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : [ نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ] (518 ك) أثنى على السهمي خيرا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل
وابن وهب يثني عليه
وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد
وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد
أثنى عليه الحاكم والناس
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت شريكا يثني على عبد الله بن عيسى
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، ذكر أبا جعفر النفيلي فأثنى عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
قال الأثرم : سمعت أحمد يثني عليه ، وقال : كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى يثني عليه
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي
روى عنه : إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا
إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا
قال أبو محمد : وروى عنه إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا .
إبراهيم بن المنذر الحزامي وأثنى عليه
قال البخاري : أثنى عليه مسدد . لقيه باليمامة أي عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه وقال : لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب
وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير ، ويقول : لولا أنه يقطع العروف . كأنه كره ذلك من أمره
وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه
وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه
وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه
قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .
قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم
قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .
قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم
وقال أحمد بن حنبل : كان عنده غلام يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له : اقرأه فلم يحسنه فقال : امحه ثم أملى ثم محاه ، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته ، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيرا