٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، قال : خبرني أبي ، قال : قال لي شعبة ببغداد : ههنا رجل من أصحابي ، من علمه ، ومن حاله ، وجعل يثني عليه ، أشتهي أني أعرف بينك وبينه ، فجمع بيني وبين [ ابن ] إدريس

وفي كتاب الصريفيني : روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيرا .

قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه غير واحد

قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وذكر أنه ثقة . وقال في موضع آخر : قدم بغداد ، وكتب عنه أصحابنا ببغداد .

قال يعقوب : وعبد الله بن العلاء ثقة ، أثنى عليه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وذكر أنه ثقة . وقال في موضع آخر : قدم بغداد ، وكتب عنه أصحابنا ببغداد .

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : [ نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ] (518 ك) أثنى على السهمي خيرا

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فجعل يثني عليه ، وقال : حسن الحديث عن إسرائيل

وابن وهب يثني عليه

وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد

وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد

ابن الجارودأثنى عليه

أثنى عليه الحاكم والناس

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت شريكا يثني على عبد الله بن عيسى

قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، ذكر أبا جعفر النفيلي فأثنى عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير

قال الأثرم : سمعت أحمد يثني عليه ، وقال : كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى يثني عليه

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي

روى عنه : إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا

إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا

قال أبو محمد : وروى عنه إبراهيم بن ميسرة ، وأثنى عليه خيرا .

إبراهيم بن المنذر الحزامي وأثنى عليه

قال البخاري : أثنى عليه مسدد . لقيه باليمامة أي عبد الله

نا عبد الرحمن ، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه وقال : لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب

وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير ، ويقول : لولا أنه يقطع العروف . كأنه كره ذلك من أمره

وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه

وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه

وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة

الأصمعيأثنى عليه

قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

الأصمعيأثنى عليه

وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه

الأصمعيأثنى عليه

قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

الأصمعيأثنى عليه

قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه

الأصمعيأثنى عليه

وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

وقال أحمد بن حنبل : كان عنده غلام يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له : اقرأه فلم يحسنه فقال : امحه ثم أملى ثم محاه ، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته ، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيرا