وقال الساجي : صدوق ، وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها ، وأثنى عليه أحمد ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به
وقال الساجي : صدوق ، وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها ، وأثنى عليه أحمد ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به
والنسائي قد ذكره في « مشيخته » وأثنى عليه
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : صفوان بن عمرو أكبر من حريز بن عثمان ، وقدمه وأثنى عليه ، وعلى حريز
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : صفوان أكبر من حريز ، وقدمه وأثنى عليه وعلى حريز
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت يحيى بن معين عن صفوان بن عمرو ، فأثنى عليه خيرا
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه ، فأثنى عليه خيرا .
وقال عبد الله بن إدريس : ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كنت في جنازة طلحة بن مصرف ، فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا يحيى بن أبي بكير قال : سمعت شعبة يقول : كنت في جنازة طلحة بن مصرف فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، [ وأثنى عليه ]
وقال عبد الله بن إدريس : ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه ، إلا على طلحة بن مصرف
وقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه
قال الأثرم : سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه ، وقال : كان شيخا جليلا عاقلا
أخبرني واصل قال: حدثتني عائذة امرأة من بني أسد - وأثنى عليها خيرا
قال ابن أحمد : كان ثقة ، سألت أبي عنه ، فذكره بخير
قال ابن أحمد : كان ثقة ، سألت أبي عنه ، فذكره بخير
وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان
وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان
وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .
وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، نا أسود بن عامر ، نا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء وأثنى عليه شريك خيرا
النسائي وأثنى عليه
قلت : وقال البخاري : رأى أبا سعيد ، وسمع ابن عمر . أثنى عليه ابن عيينة خيرا
قلت : وقال البخاري : رأى أبا سعيد ، وسمع ابن عمر . أثنى عليه ابن عيينة خيرا
وقال أبو بكر المروذي : وسمعته - يعني أحمد بن حنبل - يثني على دحيم ، ويقول : هو عاقل ركين
وقال أبو بكر المروذي : وسمعته - يعني : أحمد - يثني على دحيم ، ويقول : هو عاقل ركين
قال الأثرم : أثنى عليه أحمد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم قال : ذكر أبو عبد الله [ يعني ] أحمد بن حنبل عبد الرحمن بن بوذويه ، وأثنى عليه خيرا
قال أبو بكر الأثرم : ذكره أحمد بن حنبل فأثنى عليه خيرا
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
قال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
سمع الكثير ، ورواه ، وكان صحيح السماع ، أثنى عليه السمعاني وغيره .
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
سمعت البرقاني ذكره فأثنى عليه ، وحثنا على كتب حديثه .
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
وأثنى عليه ابن النجار ، وعظمه ، وترجمه
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير : قال لي شعبة : ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله ، فجعل يثني عليه ، يعني ابن إدريس