وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله . قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته
وتركه ابن حبان
حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا روح الكرابيسي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، عن معاذ بن معاذ ، قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ؟ فقال : أخاف النار .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أحمد بن سنان ، قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة عن حديث من حديث حكيم بن جبير ، قال : أخاف النار .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كم روى ، إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة - يعني حديث : " من سأل وله ما يغنيه " - .
وقال معاذ بن معاذ قلت لشعبة : حدثني بحديث حكيم بن جبير ، فقال : أخاف النار
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن حكيم بن جبير فقال : كم روى إنما روى شيئا يسيرا . قلت : من تركه ؟ قال : شعبة من أجل حديث الصدقة ، يعني حديث محمد بن عبد الرحمن بن يزيد (4) ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من سأل وله ما يغنيه". قال : وكان يحدث عمن دونه
قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه : إنما تركاه لغلوه في التشيع
حدثنا أحمد بن سنان ، قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم ترك حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان ، قال : سألت شعبة ، عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
وقال البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وقد تركته على عمد ، قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
كنية خارجة أبو الحجاج الخراساني الضبعي ، تركه وكيع
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : خارجة بن مصعب أبو الحجاج الضبعي الخراساني عن زيد بن أسلم تركه وكيع
خارحة بن مصعب أبو الحجاج سمع أباه وزيد بن أسلم ، وهو الضبعي - تركه ابن المبارك ووكيع
خارحة بن مصعب أبو الحجاج سمع أباه وزيد بن أسلم ، وهو الضبعي - تركه ابن المبارك ووكيع
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : ترك ابن المبارك حديثه ، وقال : رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ووكيع . وقال في موضع آخر : قال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ووكيع . وقال في موضع آخر : قال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ووكيع
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ووكيع
وقال البخاري : تركه ابن المبارك ، ووكيع . وقال في موضع آخر : قال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .
وقال البخاري : تركه علي والناس
قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .
قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
قال : أبو محمد : ترك أبو زرعة حديث خالد بن باب الربعي ، ولم يقرأ علينا حديثه
تركه غير واحد
تركه الأزدي
قال أبو محمد : روى عنه علي بن حرب الموصلي ، وكتب عنه أبو زرعة ، وترك الرواية عنه
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي ، بصري ، سمع منه مسلم وابن المبارك ، قال علي : قال عبد الرحمن : قال لنا دجين : أول مرة حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز لم يدرك فتركه ، فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب فلا تعتد به ، كان يتوهمه ولا يدري ما هو
حدثنا محمد بن أحمد الوحواحي ، ثنا الحسن بن أبي يحيى الأصم ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت أعرابي من بني يربوع . ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وسئل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عمر ، فقال عبد الرحمن : قال : ول مرة ، حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز فقلنا له : إن مولى لعمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فتركه ، قال : فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، ثم قال لي عبد الرحمن : لا تعتد به . وقال : كان توهمه ولا يدري ما هو ، ويقول : مولى عمر بن عبد العزيز .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : دجين بن ثابت أبو الغصن سمع أسلم مولى عمر ، روى عنه ابن المبارك ومسلم ، وتركه عبد الرحمن ، قاله علي
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : روح بن مسافر أبو بشر يروي عن حماد بن أبي سليمان تركه بن المبارك وغيره
روى عنه أبو المنذر إسماعيل بن المنذر سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تركه ابن المبارك