حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت دحيما يثني على حريز
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يثني على حريز
وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي : كان دحيم يثني عليه
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه ، توفي سنة (213)
وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، قال : سألني أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، عن أبي زياد حماد بن زاذان ما حاله ؟ ورأيتهما يثنيان عليه ، ويذكرانه بخير - فلما رأيت ذلك منهما لزمته ، وكتبت عنه حديثا كثيرا على الوجه ، وكان مشهورا بالعراق
قال ابن وارة : رأيت أحمد وعليا يثنيان عليه فلزمته، وكتبت عنه كثيرا
قال ابن وارة : رأيت أحمد وعليا يثنيان عليه فلزمته، وكتبت عنه كثيرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، قال : سألني أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، عن أبي زياد حماد بن زاذان ما حاله ؟ ورأيتهما يثنيان عليه ، ويذكرانه بخير - فلما رأيت ذلك منهما لزمته ، وكتبت عنه حديثا كثيرا على الوجه ، وكان مشهورا بالعراق
وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد وأثنى عليه خيرا .
وقال أبو حاتم الرازي : سألت سليمان بن حرب عنه ، فقال : صدوق ، لا بأس به ، كان يختلف معنا إلى حماد بن زيد ، وأثنى عليه خيرا . وقال : كان كثير الاختلاف إلى حماد بن زيد ، وكثير اللزوم له
كان يحيى بن معين يثني عليه خيرا
وقال البخاري في " تاريخه " من طريق ابن أبي مليكة أنه أحسن على ذكوان الثناء
وفي « تاريخ البخاري » : خادم عائشة ، وكان دفن عائشة ، قاله لي إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، وقال مسدد : عن معتمر ، عن يونس بن عبيد ، عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء
وقال موسى بن داود الضبي : حدثنا ذواد بن علبة وأثنى عليه خيرا
وقال أحمد بن يونس الضبي ، عن موسى بن داود الضبي : حدثنا ذواد بن علبة ، وأثنى عليه خيرا
قال حرب : رأيت أحمد وذكر رباحا ، فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه
قال حرب : رأيت أحمد وذكر رباحا ، فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه
وقد قال الآجري : سألت أبا داود عنه فأثنى عليه خيرا،
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت ابن أبي مريم يثني على رشدين في دينه
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه ، وقال : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث
سئل عنه أبو الحسن الدارقطني، - فيما ذكر في كتاب «الجرح والتعديل» - فقال: أثنى عليه أحمد بن حنبل .
وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد ابن حنبل : يحيى بن أبي كثير سمع من زيد بن سلام ؟ فقال : ما أشبهه . قلت له : إنهم يقولون سمعها من معاوية بن سلام ؟ فقال : لو سمعها من معاوية لذكر معاوية ، هو يبين في أبي سلام ، يقول : حدث أبو سلام ، ويقول : عن زيد ، أما أبو سلام فلم يسمع منه . ثم أثنى أبو عبد الله على يحيى بن أبي كثير
سمعت أحمد ابن حنبل : يثني عليه
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فأثنى عليه
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي الصباح الأيلي ، فأثنى عليه
قال : وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا .
وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا
وقال البخاري : صدوق ، كان يحيى بن معين يثني عليه أرى
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عن سعيد الجرمي فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل بأحاديث عنه فعرفه ، وأثنى عليه