وعصام بن يوسف وإبراهيم بن يوسف أخوان من أهل بلخ، وقد روى عصام هذا عن الثوري، وعن غيره أحاديث لا يتابع عليها.
نصر بن علي الجهضمي : حدثنا عمرو بن حمزة العيشي ، حدثنا المنذر بن ثعلبة عن أبي العلاء بن الشخير عن البراء رضي الله عنه : " لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت : يا رسول الله ، كنت أحسب هذا من زي العجم ؟ قال : نحن أحق بالمصافحة منهم ، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما " . قال ابن عدي : مقدار ما يرويه غير محفوظ . وقال البخاري : لا يتابع على حديثه
يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل ، وغيره بما لا يتابع عليه ، حدث عنه : يعقوب بن كعب ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو همام .
قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه
ورواه عن محمد بن عبد الله العمي هذا ، محمد بن يزيد بن سنان بأحاديث عن ثابت ، وعلي بن زيد ، وأيوب ، مما لايوافق عليه
وقال ابن الجارود : لا يكاد يتابع على حديثه
وقال ابن عدي : لا يتابع على حديثه
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : وله غير ما ذكرت مما لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه .
وعقبة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ولميمون الأعور غير ما ذكرت ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه .
والحديث الذي في " رباعيات " الشافعي هو الذي ضعفه ابن عدي ، وقال : لا يعرف إلا به
ذكره أبو عبد الرحمن بن خلفون في «الثقات» ، وقال : قال أبو الفتح الأزدي : لا يتابع فيما يروي
وقال ابن عدي : حدث عن الثوري وغيره مما لا يتابع عليه ، وله عن الثوري نسخة طويلة ، وروى عمرو بن أبي سلمة عنه عن الثوري أحاديث غير محفوظة منكرة
ولا أعلم أحدا تكلم فيه بخلاف ما زعم ابن خراش
وقال ابن القطان : لا يتهم
قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .
قال ابن حبان : لا يجوز أن يحتج به لمخالفته الأثبات
وقال ابن حبان : واهي . وقال في موضع آخر : لا يجوز الإحتجاج بحديثه
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بما روى .
وقال ابن حبان : روى أشياء لا يتابع عليها ، لا يجوز الاحتجاج بخبره
وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات لا يجوز الاحتجاج بروايته .
وقال ابن حبان : وكان يجيب فيما يسأل عنه حتى ينفرد بالموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بروايته
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بروايته .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بروايته
وقال ابن حبان : يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه ، لا يجوز الاحتجاج بأفراده ، انتهى . وإذا لم يكن له إلا هذا الحديث فلا معنى لهذا الكلام .
ولابن حبان في ترجمته: كان يروي المناكير عن المشاهير ، والمقلوبات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. وروى عنه مكحول البيروتي ، وأبو نعيم بن عدي ، والأصم ، وآخرون .
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 \ أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة .
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات
قال ابن حبان : هذا لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه
وقال ابن حبان : روى عن ابن عيينة وأهل بلده العجائب لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا للمعرفة فقط
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال
ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان قال : لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن ابن جريج ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة ، تتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به، انتهى
الذي رأيت ابن حبان البستي إنما ذكره في كتاب « المجروحين » فقال: صفوان بن أبي الصهباء شيخ يروي عن بكير بن عتيق منكر الحديث يروي عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من الروايات،