٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الحميد بن جعفر الأوسيلا بأس به يكتب حديثه

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه .

عبد الحميد بن جعفر الأوسيلا بأس به يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه

عمارة بن زاذان الصيدلانيلا بأس به يكتب حديثه

ولعمارة بن زاذان غير ما ذكرت من الحديث ، وهو عندي لا بأس به ممن يكتب حديثه

عمارة بن زاذان الصيدلانيلا بأس به يكتب حديثه

وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه

عمارة بن زاذان الصيدلانيلا بأس به يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه

فطر بن خليفةلا بأس به يكتب حديثه

وفطر بن خليفة له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه في فضائل علي وغيره ، وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه .

معلى بن زياد القردوسيلا بأس به يكتب حديثه

قال الشيخ : ومعلى بن زياد هذا له أحاديث على ما ذكرت ، وهو أحد ممن يعد من زهاد الشيوخ في البصرة ، ولا أرى بروايته بأسا ، ولا أدري من أين قال ابن معين : لا يكتب حديثه . وهو عندي لا بأس به .

إبراهيم بن محمد الطيانلا تجوز الرواية عنه

وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " : قال بعض الحفاظ : لا تجوز الرواية عنه

حماد بن قيراط النيسابوريلا تجوز الرواية عنه

وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ، يجيء بالطامات

خثيم بن عراك الغفاريلا تجوز الرواية عنه

وقال أبو محمد ابن حزم : لا تجوز الرواية عنه .

خثيم بن عراك الغفاريلا تجوز الرواية عنه

وقال ابن حزم : لا تجوز الرواية عنه . قلت : وهي مجازفة صعبة ، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب " القضاء " : حدثنا سعيد بن زنبر ، ومصعب الزبيري قالا : استفتى أمير المدينة مالكا عن شيء فلم يفته ، فأرسل إليه : ما منعك من ذلك؟ فقال مالك : لأنك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين ، فلما بلغه ذلك عزله

يزيد بن المغلس بن عبد الله الباهليلا تجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به

وقال ابن حبان : لا يجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به

يزيد بن المغلس بن عبد الله الباهليلا تجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به

وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به

يحيى بن أبي زكريا الغسانيلا تجوز الرواية عنه ؛ لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن الأثبات

وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات في روايته عن الأثبات .

يحيى بن وهب الكلبيلا تجوز الرواية عنه ؛ لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن الأثبات

قال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ؛ لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن الأثبات

إسماعيل بن يحيى الشيبانيلا تحل الرواية عنه

وقال أبو حاتم بن حبان : لا تحل الرواية عنه .

إسماعيل بن يحيى الشيبانيلا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه

قال أبو حاتم ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني .

حسان بن غالب المصريلا تحل الرواية عنه

ذكره ابن حبان فقال : شيخ من أهل مصر ، يقلب الأخبار ، ويروي عن الأثبات الملزقات ، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار

محرر بن هارون القرشيلا تحل الرواية عنه

وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به

محرر بن هارون القرشيلا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به

محمد بن أيوب بن سويد الرمليلا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه

المصفر محمد بن الحجاجلا تحل الرواية عنه

قال ابن حبان : روى عنه أبو أمية الطرسوسي ، لا تحل الرواية عنه .

وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه بحال . وقال في كتاب «الثقات»

يوسف بن إبراهيم الجوهريلا تحل الرواية عنه

قلت : وقال ابن حبان : يروي عن أنس ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه .

يوسف بن خالد السمتيلا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : كان يضع الأحاديث على الشيوخ ويقرأها عليهم ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه .

يونس بن خباب الأسيديلا تحل الرواية عنه

وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه

إسحاق بن أبي يحيى الكعبيلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار

وساق له ابن حبان ثم قال : لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار

بكر بن المختار بن فلفللا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار

قال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار ، إبراهيم بن سليمان الزيات ، حدثنا بكر عن أبيه عن أنس : " كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو بكر فقال : افتح له وبشره بالجنة ، وأخبره بأنه الخليفة من بعدي " .

محمد بن إبراهيم بن العلاء السائحلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار

وقال ابن حبان : يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار .

يحيى بن ميمون بن عطاء التمارلا تحل الرواية عنه بحال

وقال ابن حبان في الضعفاء : لا تحل الرواية عنه بحال . وذكره في " الثقات "فقال : يحيى بن ميمون بن عطاء ، بصري يروي عن علي بن زيد ، وعنه عبد الأعلى بن حماد ، فكأنه ظنه غيره ، وهو هو ، فذكر غير واحد أنه روى أيضا عن علي بن زيد .

يحيى بن بسطام الأصفرلا تحل الرواية عنه لأنه داعية إلى القدر ولأن في روايته مناكير

وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ؛ لأنه داعية إلى القدر ، ولأن في روايته مناكير

محمد بن الفضل بن عطية العبسيلا تحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار

وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الإعتبار

محمد بن المنذر بن عبيد اللهلا تحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار

قال ابن حبان : لا تحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار

أسامة بن خريم الشاميلا تصح له صحبة

ذكره ابن عبد البر وقال : لا تصح له صحبة

أهبان الغفاريلا تصح له صحبة

ذكره ابن عبد البر فقال : بصري لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر . روى عنه حميد بن عبد الرحمن .

أهبان الغفاريلا تصح له صحبة

قال أبو عمر : لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر - رضي الله عنه -

أهبان الغفاريلا تصح له صحبة

وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستيعاب » : بصري لا تصح له صحبة إنما يروي عن أبي ذر

قلت : ولإبراهيم رواية عن أبيه ، عن جده رفاعة في شهوده بدرا ، وهو تابعي صغير ، وأبوه لا تصح له صحبة ، بل قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

قال ابن عبد البر : حديثه مرسل ، ولا تثبت له صحبة