وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه .
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه
ولعمارة بن زاذان غير ما ذكرت من الحديث ، وهو عندي لا بأس به ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو عندي لا بأس به ، ممن يكتب حديثه
وفطر بن خليفة له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه في فضائل علي وغيره ، وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه .
قال الشيخ : ومعلى بن زياد هذا له أحاديث على ما ذكرت ، وهو أحد ممن يعد من زهاد الشيوخ في البصرة ، ولا أرى بروايته بأسا ، ولا أدري من أين قال ابن معين : لا يكتب حديثه . وهو عندي لا بأس به .
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " : قال بعض الحفاظ : لا تجوز الرواية عنه
وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ، يجيء بالطامات
وقال أبو محمد ابن حزم : لا تجوز الرواية عنه .
وقال ابن حزم : لا تجوز الرواية عنه . قلت : وهي مجازفة صعبة ، ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب " القضاء " : حدثنا سعيد بن زنبر ، ومصعب الزبيري قالا : استفتى أمير المدينة مالكا عن شيء فلم يفته ، فأرسل إليه : ما منعك من ذلك؟ فقال مالك : لأنك وليت خثيم بن عراك بن مالك على المسلمين ، فلما بلغه ذلك عزله
وقال ابن حبان : لا يجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه إلا اعتبارا ولا الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات في روايته عن الأثبات .
قال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ؛ لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يرويه عن الأثبات
وقال أبو حاتم بن حبان : لا تحل الرواية عنه .
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه
قال أبو حاتم ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ، فيما رأيته في كتاب الصريفيني .
ذكره ابن حبان فقال : شيخ من أهل مصر ، يقلب الأخبار ، ويروي عن الأثبات الملزقات ، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه
قال ابن حبان : روى عنه أبو أمية الطرسوسي ، لا تحل الرواية عنه .
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه بحال . وقال في كتاب «الثقات»
قلت : وقال ابن حبان : يروي عن أنس ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية عنه .
وقال ابن حبان : كان يضع الأحاديث على الشيوخ ويقرأها عليهم ثم يرويها عنهم ، لا تحل الرواية عنه .
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه
وساق له ابن حبان ثم قال : لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار
قال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار ، إبراهيم بن سليمان الزيات ، حدثنا بكر عن أبيه عن أنس : " كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو بكر فقال : افتح له وبشره بالجنة ، وأخبره بأنه الخليفة من بعدي " .
وقال ابن حبان : يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار .
وقال ابن حبان في الضعفاء : لا تحل الرواية عنه بحال . وذكره في " الثقات "فقال : يحيى بن ميمون بن عطاء ، بصري يروي عن علي بن زيد ، وعنه عبد الأعلى بن حماد ، فكأنه ظنه غيره ، وهو هو ، فذكر غير واحد أنه روى أيضا عن علي بن زيد .
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه ؛ لأنه داعية إلى القدر ، ولأن في روايته مناكير
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الإعتبار
قال ابن حبان : لا تحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار
ذكره ابن عبد البر وقال : لا تصح له صحبة
ذكره ابن عبد البر فقال : بصري لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر . روى عنه حميد بن عبد الرحمن .
قال أبو عمر : لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر - رضي الله عنه -
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستيعاب » : بصري لا تصح له صحبة إنما يروي عن أبي ذر
قلت : ولإبراهيم رواية عن أبيه ، عن جده رفاعة في شهوده بدرا ، وهو تابعي صغير ، وأبوه لا تصح له صحبة ، بل قيل : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن عبد البر : حديثه مرسل ، ولا تثبت له صحبة