وخالد بن رباح ليس حديثه بالكثير ، وروى عنه يحيى القطان ، وهو عندي لا بأس به .
لا بأس به،
وقال ابن عدي : هو من المكثرين ، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به
لا بأس به،
وقال ابن خراش : لا بأس به
لا بأس به،
وقال ابن خراش : كوفي، لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو عمر في كتاب «الاستغنا» : مدني ليس به بأس
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : ليس به بأس عندهم .
ولما ذكره ابن شاهين رجيلا في «الثقات» قال : قال ابن معين فيه : ليس به بأس
وقد ذكر الذهبي ليحيى بن زهدم ترجمة ، ونقل فيها ، عن ابن عدي أنه لا بأس به ، وأهمل ذكر زهدم والحارث ، وأحدهما : موضع الريبة . ذكره الياسوفي في حاشية له على " الميزان " . ولم يصب في استدراكه ، فإن الذهبي ذكره كما ترى عقب الطائي ، لكنه قال : المكي ، ولم يقل : الغفاري ، ولا منافاة بينهما ، فهو مكي وهو غفاري ، وسيأتي في يحيى بن زهدم بن الحارث : أنه غفاري
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى : لا بأس به .
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى : لا بأس به .
وقال ابن عدي : له أحاديث ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه . وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو عمر النمري : هو عندهم لا بأس به
لا بأس به
قلت : وقال ابن المديني : لا بأس به
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال يحيى بن معين : ليس به بأس
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وقال العجلي : لا بأس به
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وقال العجلي : لا بأس به
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى : أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا
قال ابن عدي : توقف فيه القطان ، ولا أرى به بأسا
لا بأس به
لا بأس به
وقال البرقي في المسند: قد قالوا: سعيد بن عبيد الله : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ولا برواياته .
قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به . وكذا قال ابن نمير ، وابن عدي
قال الشيخ : ولسكين غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وفيما يرويه بعض النكرة ، وأرجو أن بعضها يحمل بعضا ، وأنه لا بأس به ؛ لأنه يروي عن قوم ضعفاء وليس هم بمعروفين ، ولعل البلاء منهم ليس منه
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وساق الحديث الأخير عن إسحاق المنجنيقي ، عن ابن أبي الشوارب ، عنه
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله
وقال ابن شاهين في « الثقات » : ذكر ليحيى بن معين قول شعبة ، فقال : ليس به بأس ، حديد البصر ، كان يرى الهلال قبل الناس
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به