٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وخالد بن رباح ليس حديثه بالكثير ، وروى عنه يحيى القطان ، وهو عندي لا بأس به .

لا بأس به،

وقال ابن عدي : هو من المكثرين ، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به

لا بأس به،

خصيف الجزريلا بأس به

وقال ابن خراش : لا بأس به

لا بأس به،

وقال ابن خراش : كوفي، لا بأس به

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به

دينار القراظلا بأس به

وقال أبو عمر في كتاب «الاستغنا» : مدني ليس به بأس

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .

وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : ليس به بأس عندهم .

ولما ذكره ابن شاهين رجيلا في «الثقات» قال : قال ابن معين فيه : ليس به بأس

وقد ذكر الذهبي ليحيى بن زهدم ترجمة ، ونقل فيها ، عن ابن عدي أنه لا بأس به ، وأهمل ذكر زهدم والحارث ، وأحدهما : موضع الريبة . ذكره الياسوفي في حاشية له على " الميزان " . ولم يصب في استدراكه ، فإن الذهبي ذكره كما ترى عقب الطائي ، لكنه قال : المكي ، ولم يقل : الغفاري ، ولا منافاة بينهما ، فهو مكي وهو غفاري ، وسيأتي في يحيى بن زهدم بن الحارث : أنه غفاري

قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى : لا بأس به .

وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى : لا بأس به .

وقال ابن عدي : له أحاديث ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه . وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به

وقال أبو عمر النمري : هو عندهم لا بأس به

لا بأس به

قلت : وقال ابن المديني : لا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى بن معين : ليس به بأس

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال يحيى بن معين : ليس به بأس

وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وقال العجلي : لا بأس به

وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وقال العجلي : لا بأس به

سعيد المقبريلا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى : أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا

قال ابن عدي : توقف فيه القطان ، ولا أرى به بأسا

لا بأس به

وقال البرقي في المسند: قد قالوا: سعيد بن عبيد الله : ليس به بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ولا برواياته .

قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به . وكذا قال ابن نمير ، وابن عدي

قال الشيخ : ولسكين غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وفيما يرويه بعض النكرة ، وأرجو أن بعضها يحمل بعضا ، وأنه لا بأس به ؛ لأنه يروي عن قوم ضعفاء وليس هم بمعروفين ، ولعل البلاء منهم ليس منه

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . وساق الحديث الأخير عن إسحاق المنجنيقي ، عن ابن أبي الشوارب ، عنه

قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، انتهى . وهذا لم يقل فيه ابن عدي : لا بأس به ، وإنما قال بعد أن أورد له أحاديث : هذه الأحاديث أنكر ما رأيت له ، وله أفراد ، وأرجو أن يحتمل حديثه ، وبين هاتين العبارتين فرق كبير ، والله الموفق ، ولا قوة إلا بالله

وقال ابن شاهين في « الثقات » : ذكر ليحيى بن معين قول شعبة ، فقال : ليس به بأس ، حديد البصر ، كان يرى الهلال قبل الناس

وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى

وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به