٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عدي : وسهيل بن ذكوان هذا مع ما ينسب إلى الكذب ، ليس له كثير حديث ، وإنما لم يعتبر الناس بكذبه في كثرة رواياته ؛ لأنه قليل الرواية ، وإنما تبينوا كذبه بمثل ما بينا ، أن عائشة كانت سوداء ، وإن إبراهيم النخعي كان كبير العينين ، وعائشة كانت بيضاء ، وإبراهيم النخعي أعور ، وهو في مقدار ما يرويه ضعيف

قال الشيخ : ولسوار غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه ليس محفوظ ، وهو ضعيف كما ذكروه

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه ليس بمحفوظ ، وهو ضعيف .

قال أبو أحمد : وسويد الذي خلط في رواية هذا الحديث ؛ فمرة رواه عن نوح ، عن الحسن ، ومرة عن حميد ، عن أنس . قال أبو أحمد : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه ، يعني أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهم من الأئمة ضعفوا سويدا .

ولسويد أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وهو ضعيف كما وصفوه

وقال ابن الجارود : ضعيف يحدث عنه البخاري

ضعيف الحديث ، عمدة في التاريخ

قال الشيخ : وهذا حديث منكر موضوع ، وقد اتفق في هذا الحديث ثلاثة من الضعفاء ، فرووه عبيد بن إسحاق الكوفي العطار - يلقب عطار المطلقات - ضعيف ، وسيف بن عمر الضبي كوفي ، وسعد الإسكاف ، كوفي ضعيف ، وهو أضعف الجماعة ، فأرى والله أعلم أن البلاء من جهته

قلت : وأشار إليه الترمذي في الأطعمة ، وهو عند الطبري في تهذيبه في مسند عمر ، ولا يصح الجزم بأن حديثه مرسل مع تصريحه بالسماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف

ولما ذكر ابن حزم له حديثا في الطلاق قال: وهو في غاية السقوط؛ لأنه عن شعيب بن رزيق الشامي وهو ضعيف، وقال ابن الطلاع : ضعفه بعضهم .

وقال ابن حزم : ضعيف

وهو معروف برواية الحسن بن عمارة ، عن واصل بن حيان ، عن شقيق أبي وائل . والحسن ضعيف

وقال ابن القطان : شقيق هنا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام عنه .

وقال أبو الحسن بن القطان : شقيق هذا ضعيف لا يعرف بغير رواية همام

وقال ابن المديني : هو عندنا ضعيف،

قال ابن حبان في أثناء ترجمة صالح بن حسان: ضعيف . وقال في كتاب « المجروحين » : كان صاحب قينات وسماع وكان ممن يروي عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع، روى عن محمد بن كعب عن ابن عباس مرفوعا : « إذا دعوتم الله فادعوا ببطون الأكف » ، وروى عنه أيضا مرفوعا: « لا بأس أن يقلب الجارية إذا أراد أن يشتريها » . الحديث

وقال ابن جارود : ضعيف الحديث،

وقال علي بن عبد الله المديني : ضعيف يرى رأي الإباضية .

وقال ابن المديني : ضعيف يرى رأي الإباضية

وفي « كتاب » ابن الجوزي : ضعيف،

وزعم ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع وفرقه في موضعين فقال في الأول: صخر بن عبد الله، وفي الثاني: صخر بن محمد، وكأنه وهم في ذلك ويشبه أيضا أن يكونا واحدا لأن القول فيه ما ذكره صخر بن عبد الله المعروف بالحاجبي روى عنه مالك وذويه والمدجلي . روى عن عمر بن عبد العزيز وذويه وسماه ابن حبان: صخر بن محمد الحاجبي كأنهم سموه بذلك ليخفى ضعفه والله أعلم

وزعم ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع وفرقه في موضعين فقال في الأول: صخر بن عبد الله، وفي الثاني: صخر بن محمد، وكأنه وهم في ذلك ويشبه أيضا أن يكونا واحدا لأن القول فيه ما ذكره صخر بن عبد الله المعروف بالحاجبي روى عنه مالك وذويه والمدجلي . روى عن عمر بن عبد العزيز وذويه وسماه ابن حبان: صخر بن محمد الحاجبي كأنهم سموه بذلك ليخفى ضعفه والله أعلم

وفي « سؤالات حمزة الألهاني » عن ابن عدي : دمشقي ضعيف

ولصغدي غير ما ذكرت من الحديث يتبين على حديثه ضعفه

وقال ابن حزم : ضعيف

وقال ابن قانع : ضعيف يتشيع

وقال أبو الحسن الدارقطني ، وابن قانع : كوفي ضعيف ، زاد ابن قانع : ويتشيع .

وقال ابن عبد البر : هو عندهم ضعيف

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : ضعيف

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث