أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن
وليس لأويس من الرواية شيء ، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه ، وشهرة أخباره ، لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو صدوق ثقة ، في مقدار ما يروى عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : صدوق ثقة .
سمعت منه ببغداد ، وهو صدوق ثقة .
وابن أبي حاتم ، وقال : صدوق ثقة
أدركناه وكتب إلي ببعض حديثه ، وكان صدوقا ثقة
وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه صدوق ثقة .
وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ببغداد ، وكان صدوقا ثقة
وكتبت عنه مع أبي ببغداد ، وكان صدوقا ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ببغداد وكان صدوقا ثقة
كتبنا عنه بمصر ، وهو صدوق ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه بمصر ، وهو صدوق ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبنا عنه بمصر وهو صدوق ثقة
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت منه مع أبي بسامرا ، وهو ثقة صدوق
كتبت عنه بالري مع أبي ، وهو صدوق ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة ، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة ، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه
سمعت منه ، وهو صدوق ثقة . وسمع منه أبي قديما ، وهو صدوق
وكتبت عنه ، وهو صدوق [ ثقة ]
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .
وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .
وكتبت عنه ، وهو صدوق ثقة
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة .
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة
كتبت عنه بأصفهان ، وهو صدوق ثقة
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق ، لم يكن بالمتبحر في العلم
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق ، لم يكن بالمتبحر في العلم
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
وسمعت منه وهو صدوق ثقة
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق
وكتب إلي ببعض فوائد ، وكان صدوقا ثقة
وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض فوائده ، وكان صدوقا ثقة
وكتبنا عنه ، وكان صدوقا ثقة .
وقال ابن أبي حاتم : كان رفيق أبي ، وكتب عنه ، وكتبنا عنه . وكان صدوقا ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق