٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

من السابقين الأولين من الأنصار .

شهد أحدا

أحد السابقين ، وكان ممن يعذب في الله

وقال ابن خراش : هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال يعقوب بن سفيان في « تاريخه » : حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال : سمعت أبا الطفيل يقول : كنت يوم بدر غلاما قد شددت علي الإزار ، وأنقل اللحم من السهل إلى الجبل . قلت : لي فيه وهم في لفظة واحدة ، وهي قوله : يوم بدر . والصواب : يوم حنين ، والله أعلم ، فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطفيل .

صحابي

وقال أبو الفرج في "الأغاني" : لم يهاجر مع أبيه ؛ لأنه كان صغيرا ، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة ، فأسلموا . أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وفيما قال نظر . والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك ؛ لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام ، وخرج . وقيل : إنما أسلم يوم الفتح ، ويقال : إنه شهد بدرا مع المشركين . وهو أسن ولد أبي بكر رضي الله عنه .

تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح

كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، كذا قال ابن عبد البر ، ثم قال : وقيل : إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سعيدا ، وهذا هو الأولى ، كذا قال ابن عبد البر

أحد نقباء الأنصار

صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحافظ الصحابة

الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة

كان من مسلمة الفتح ، وقيل : أسلم في الحديبية

وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وسائر المشاهد .

صحابي من أهل الصفة

وقال ابن حبان : من أهل مكة شهد حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ،

شهد الحديبية ، وعمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا . مات سنة سبع وثمانين ، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة

قال ابن أبي داود : شهد الحديبية

قال ابن منده : لا خلاف في صحبته .

ويقال : إن عمر قال لأهل الشورى : لا تختلفوا ؛ فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام ، وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم ، وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء . فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة ، وسبق إلى الإيمان به ، واستمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه في الهجرة ، وفي الغار ، وفي المشاهد كلها ، إلى أن مات وكانت الراية معه يوم تبوك ، وحج بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع ، واستقر خليفة في الأرض بعده ، فلقبه المسلمون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أسلم أبوه

خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شهد العقبة وأحدا

وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية