صحابي

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : عبد الله ابن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، ويقال كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال: عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

الكنيةأبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان
النسبالقرشي ، التيمي ، المدني
تاريخ الوفاة53 هـ ، أو : 54 هـ ، أو : 55هـ ، أو : 56هـ ، أو : 58هـ
بلد الوفاةحبشي : وهي على اثني عشر ميلا من مكة ،وقال الحافظ أبو نعيم : بمكة ، وقال ابن حبان : بالحبشة
بلد الرحلةالمدينة دمشق الشام
علاقات الراويشقيق : عائشة أم المؤمنين ، والد : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وابن أخيه : القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمه : أم رومان بنت عامر بن عويمر
الطبقةتأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرتأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح
عدد الأحاديث٩٥
عدد الأسانيد٩٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (13%)سداسي (32%)سباعي (14%)8 رواة (23%)9 رواة (14%)10 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (87%)ثاني الإسناد (13%)
أشكال الاسم
أباهأبيأبيهاجدهعبد الرحمنعبد الرحمن بن أبي بكرعبد الرحمن بن أبي بكر الصديقعبد الله بن أبي بكرعمهوعبد الرحمن بن أبي بكر

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان أبو محمد ويقال : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان ، وقيل : عبد العزى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي ، وأمه أم رومان والدة عائشة

الجزء 6 · الصفحة 512

5174 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان أبو محمد ويقال : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان ، وقيل : عبد العزى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي ، وأمه أم رومان والدة عائشة . كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة ، فأسلم وحسن إسلامه . وقال أبو الفرج في "الأغاني" : لم يهاجر مع أبيه ؛ لأنه كان صغيرا ، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة ، فأسلموا . أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وفيما قال نظر . والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك ؛ لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام ، وخرج . وقيل : إنما أسلم يوم الفتح ، ويقال : إنه شهد بدرا مع المشركين . وهو أسن ولد أبي بكر رضي الله عنه . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، منها في الصحيح ، وعن أبيه . روى عنه ولداه عبد الله وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : كان رجلا صالحا ، وفيه دعابة . وقال ابن عبد البر : نفَّلَه عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي ، وكان أبوها عربيا من غسان - أمير دمشق - ؛ لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبها ، وهام بها ، وعمل فيها الأشعار . وأسند هذه القصة الزبير من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : قدم عبد الرحمن الشام في تجارة ، فرأى ابنة الجودي وحولها ولائد ، فأعجبته فعمل فيها : تذكرت ليلى والسماوة بيننا فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنى تلاقيها بلى ولعلها إن الناس حجوا قابلا أن توافيا فلما سمع عمر الشعر ، قال لأمير الجيش : إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن . ففعل ، فأعجب بها ، وآثرها على نسائه ، فلامته عائشة فلم يفد فيه ، ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة ، فقالت له : أفرطت في الأمرين . وروى عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره : وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط . وقال ابن عبد البر : كان شجاعا راميا ، حسن الرمي ، وشهد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم منهم : مُحكَّم اليمامة ؛ وكان في ثلمة من الحصن ، فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله ، ودخل المسلمون من تلك الثلمة . وشهد وقعة الجمل مع عائشة ، وأخوه محمد مع علي . وأخرجه البخاري من طريق يوسف بن ماهك : كان مروان على الحجاز استعمله معاوية ، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال : خذوه ، فدخل بيت عائشة فقال مروان : هذا الذي أنزل الله فيه : وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا . فأنكرت عائشة ذلك من وراء الحجاب . وأخرجه النسائي والإسماعيلي من وجه آخر مطولا ، وفيه : فقال مروان : سنة أبي بكر وعمر . فقال عبد الرحمن : سنة هرقل وقيصر . وفيه : فقالت عائشة : والله ما هو به ، ولو شئت أن أسميه لسميته . وأخرج الزبير ، عن عبد الله بن نافع قال : خطب معاوية فدعا الناس إلى بيعة يزيد ، فكلمه الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر ، فقال له عبد الرحمن : أهرقلية ؛ كلما مات قيصر كان قيصر مكانه ؟ لا نفعل والله أبدا . وبسند له إلى عبد العزيز الزهري قال : بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف فردها ، وقال : لا أبيع ديني بدنياي ، وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد ، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة ، فحمل إلى مكة ودفن بها ، ولما بلغ عائشة خبره ، خرجت حاجّة ، فوقفت على قبره ، فبكت ، وأنشدت أبيات متمم بن نويرة في أخيه مالك ، ثم قالت : لو حضرتك لدفنتك حيث مت ، ولما بكيتك . قال ابن سعد وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين ، وقال يحيى بن بكير : سنة أربع . وقال أبو نعيم : سنة ثلاث . وقيل : خمس . وقيل : ست . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد ، وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين . وقال ابن حبان : مات سنة ثمان . وقال البخاري : مات قبل عائشة وبعد سعد . قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده .

تهذيب الكمال▼

ويقال : كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال : عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن

الجزء 16 · الصفحة 555

3769 - ع : عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، واسمه عبد الله ابن أبي قحافة ، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، القرشي التيمي ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان ، المدني ، وهو شقيق عائشة أم المؤمنين . شهد بدرا مع المشركين ، ثم أسلم وهاجر إلى المدينة ، قبل الفتح . ذكر سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان : أن عبد الرحمن بن أبي بكر ، خرج في فتية من قريش ، هاجروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل الفتح ، قال : وأحسبه قال : إن معاوية منهم ، وقيل : إنه كان أسن ولد أبي بكر ، وكان من أشجع رجال قريش ، وأرماهم بسهم ، وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد ، فقتل سبعة من كبارهم ، شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد ، وهو الذي قتل محكم اليمامة ابن الطفيل ، رماه بسهم في نحرة فقتله . ويقال : كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال : عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبيه أبي بكر الصديق ( م قد ) . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وشريح بن الحارث القاضي ، وابنه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( قد ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن كعب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ( د ) ، وعمرو بن أوس الثقفي ( خ م ت س ق ) ، وابن أخيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وقيس بن زيد قاضي المصرين ، وموسى بن وردان ، وميمون بن مهران ، وأبو ثور الفهمي ، وأبو عثمان النهدي ( خ م د ) ، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ( د ) . قال أبو عمر بن عبد البر : يكنى أبا عبد الله ، وقيل : يكنى أبا محمد ، بابنه محمد الذي يقال له : أبو عتيق ، والد عبد الله بن أبي عتيق ، وأدرك أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، هو ، وأبوه ، وجده ، وأبو جده ، النبي صلى الله عليه وسلم ، ولد أبو عتيق قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : يقال : إنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، أربعة ، ولا أب وبنوه إلا أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن ابن أبي بكر ، وابنه أبو عتيق ، والله أعلم . وقال الزبير بن بكار : كان امرأ صالحا ، وكانت فيه دعابة . قال الزبير : حدثني عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب نفل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ليلى بنت الجودي ، حين فتح دمشق ، وكانت ابنة ملك دمشق . قال أبو عمر : وكان قد رآها قبل ذلك ، فكان يشبب بها ، وله فيها أشعار ، وخبره معها مشهور عند أهل الأخبار . وقال الزبير أيضا : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه الضحاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قدم الشام في تجارة ، فرأى هناك امرأة يقال لها : ابنة الجودي ، على طنفسة حولها ولائد ، فأعجبته ، فقال فيها : تدكرت ليلى والسماوة دونها فما لابنة الجودي ليلى وما ليا وأنى تعاطي قلبه حارثية تدمن بصرى أو تحل الجوابيا وأنى تلاقيها ، بلى ولعلها إن الناس حجوا قابلا أن توافيا قال : فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام ، قال لصاحب الجيش : إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة ، فادفعها إلى عبد الرحمن ابن أبي بكر ، فظفر بها ، فدفعها إلى عبد الرحمن ، فأعجب بها ، وآثرها على نسائه ، حتى شكونه إلى عائشة ، فعاتبته على ذلك فقال : والله كأني أرشف بأنيابها حب الرمان ، فأصابها وجع سقط له فوها ، فجفاها حتى اشتكته إلى عائشة ، فقالت له عائشة : يا عبد الرحمن ، لقد أحببت ليلى فأقرطت وأبغضتها فأفرطت ، فإما أن تنصفها ، وإما أن تجهزها إلى أهلها ، فجهزها إلى أهلها . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في حديث ذكره : أن عبد الرحمن بن أبي بكر ، لم تجرب عليه كذبة قط . قال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن القاسم بن محمد : توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في مقيل قاله على غير وصية . فأعتقت عائشة رقيقا من رقيقه ، رجاء أن ينفعه الله به . وقال ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة : توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي ، والحبشي على اثني عشر ميلا من مكة ، فحمل فدفن بمكة ، فلما قدمت عائشة ، أتت قبره . فقالت : وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع، لم نبت ليلة معا وقال محمد بن سعد، وخليفة بن خياط ،وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. وروي عن يحيى بن بكير، أنه قال: مات سنة أربع وخمسين. وقال الحافظ أبو نعيم: توفي بمكة في نومة نامها في إمرة معاوية، سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين. وقال أبو زرعة الدمشقي ، توفي بعد منصرف معاوية بن المدينة، في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة من عبدالله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم توفيت عائشة بعد ذلك بيسير، سنة تسع وخمسين من التاريخ . روى له الجماعة.

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان . وهو شقيق عائشة . أسلم قبل الفتح ، وقيل : إنه كان أسن ولد أبي بكر . وشهد مع خالد اليمامة ، فقتل سبعة من أكابرهم . ويقال : إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن

الجزء 2 · الصفحة 492

ع - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو عثمان . وهو شقيق عائشة . أسلم قبل الفتح ، وقيل : إنه كان أسن ولد أبي بكر . وشهد مع خالد اليمامة ، فقتل سبعة من أكابرهم . ويقال : إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى ، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيه . وعنه : ابناه عبد الله وحفصة ، وابن أخيه القاسم بن محمد ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وأبو عثمان النهدي ، وموسى بن وردان ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وغيرهم . قال الزبير : كان امرأ صالحا ، وكانت فيه دعابة . وقال عروة بن الزبير : نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق . قال ابن عبد البر : وكان قد رآها قبل ذلك ، فكان يشبب بها . والقصة أسندها الزبير بن بكار . وقال معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب في حديث ذكره : إن عبد الرحمن بن أبي بكر لم تجرب عليه كذبة قط . وقال ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة : توفي عبد الرحمن بحبشي ، وهو على اثني عشر ميلا من مكة ، فحمل إلى مكة فدفن بها . وقال ابن سعد ، وغير واحد : كان ذلك سنة ثلاث وخمسين . وقال يحيى بن بكير : سنة (54) . وقال أبو نعيم : مات في نومة نامها سنة (3) ، وقيل : (5) ، وقيل : ست وخمسين . وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد ، وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (59) . قلت : وقال العسكري : هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة . وأرخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (58) . وقال أبو الفرج الأصبهاني : لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره ، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش ، وقيل : بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، أسلم قبل الفتح ، قتل يوم اليمامة سبعة ، منهم محكم اليمامة

الجزء 3 · الصفحة 242

3152 - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، أسلم قبل الفتح ، قتل يوم اليمامة سبعة ، منهم محكم اليمامة ، عنه ابن أخيه القاسم ، وأبو عثمان النهدي ، توفي 53 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، شقيق عائشة [ 8732

الجزء 1 · الصفحة 572

3838 - [ ع ] عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، شقيق عائشة [ 8732 ] ، تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح ، ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة ، وقيل : بعد ذلك .

الثقات▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي

الجزء 3 · الصفحة 249

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي ، كنيته أبو محمد ، وقد قيل : أبو عبد الله ، أمه وأم عائشة أم رومان بنت عامر بن عويمر ، مات بالحبشة سنة ثمان وخمسين قبل عائشة ، وقد قيل : سنة ثلاث وخمسين ، وكان يخضب بالحناء والكتم .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عبد الله بن عثمان ، أبو محمد التيمي ، ويقال : أبو عثمان ، شقيق أم المؤمنين عائشة

الجزء 2 · الصفحة 520

55 - ع : عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عبد الله بن عثمان ، أبو محمد التيمي ، ويقال : أبو عثمان ، شقيق أم المؤمنين عائشة . حضر بدرا مشركا ، ثم أسلم قبل الفتح وهاجر ، وكان أسن ولد أبي بكر ، وكان شجاعا راميا ، قتل يوم اليمامة سبعة . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبيه . وعنه ابناه عبد الله ، وحفصة ، وابن أخيه القاسم بن محمد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو عثمان النهدي ، وعمرو بن أوس الثقفي ، وابن أبي مليكة ، وجماعة . وكان يتجر إلى الشام . قال مصعب الزبيري : ذهب إلى الشام قبل الإسلام ، فرأى هناك امرأة يقال لها : ابنة الجودي الغساني ، فكان يذكرها في شعره ويهذي بها . وقال ابن سعد : إنه أسلم في هدنة الحديبية وهاجر ، وأطعمه النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر أربعين وسقا ، وكان يكنى أبا عبد الله ، ومات سنة ثلاث وخمسين . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه ، إن عبد الرحمن قدم الشام ، فرأى ابنة الجودي على طنفسة ، وحولها ولائد ، فأعجبته ، فقال فيها : تذكرت ليلى والسماوة دونها فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنى تعاطى قلبه حارثية تدمن بصرى أو تحل الجوابيا وأنى تلاقيها ؟ بلى ولعلها إن الناس حجوا قابلا أن توافيا قال : فلما بعث عمر جيشه إلى الشام قال لمقدمهم : إن ظفرت بليلى بنت الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن ، فظفر بها ، فدفعها إليه ، فأعجب بها ، وآثرها على نسائه ، حتى شكونه إلى أخته عائشة ، فقالت له : لقد أفرطت ، فقال : والله إني أرشف بأنيابها حب الرمان ، قال : فأصابها وجع سقط له فوها ، فجفاها حتى شكته إلى عائشة ، فقالت : يا عبد الرحمن لقد أحببت ليلى فأفرطت ، وأبغضتها فأفرطت ، فإما أن تنصفها ، وإما أن تجهزها إلى أهلها ، فجهزها إلى أهلها ، قال : وكانت بنت ملك ، يعني من ملوك العرب . قال ابن أبي مليكة : إن عبد الرحمن توفي بالصفاح ، فحمل فدفن بمكة - والصفاح على أميال من مكة - فقدمت أخته عائشة فقالت : أين قبر أخي ؟ فأتته فصلت عليه . رواه أيوب السختياني عنه . قال الواقدي ، والمدائني ، وغيرهما : توفي سنة ثلاث . وقال يحيى بن بكير : سنة أربع وخمسين . وقد صح في الوضوء من " صحيح مسلم " عن سالم سبلان مولى المهري ، قال : خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر إلى جنازة سعد بن أبي وقاص . وصح أن سعدا مات سنة خمس وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي ، مات قبل عائشة

الجزء 5 · الصفحة 247

1180 - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي ، مات قبل عائشة ، له صحبة . روى عنه أبو عثمان النهدي ، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن ابن أبي بكر ، وعمرو بن أوس ، وموسى بن وردان ، والقاسم بن محمد ، وأبو ثور الفهمي ، وابن أبي مليكة ، وعبد الله بن كعب ، وميمون بن مهران . قال : سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ( ع ) شَقِيقُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ

الجزء 2 · الصفحة 471

92 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ( ع ) شَقِيقُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ . حَضَرَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ؛ ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ . وَأَمَّا جَدُّهُ أَبُو قُحَافَةَ فَتَأَخَّرَ إِسْلَامُهُ إِلَى يَوْمِ الْفَتْحِ . وَكَانَ هَذَا أَسَنَّ أَوْلَادِ الصِّدِّيقِ . وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ وَالشُّجْعَانِ . قَتَلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَبْعَةً مِنْ كِبَارِهِمْ . لَهُ أَحَادِيثُ نَحْوَ الثَّمَانِيَةِ . اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهَا . رَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَحَفْصَةُ ، وَابْنُ أَخِيهِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَعَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ . وَآخَرُونَ . وَهُوَ الَّذِي أَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ أَنْ يُعْمِّرَ أُخْتَهُ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيمِ . لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " . تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . هَكَذَا وَرَّخُوهُ . وَلَا يَسْتَقِيمُ ؛ فَإِنَّ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ مَوْتِ سَعْدٍ ، فَتَوَضَّأَ . فَقَالَتْ لَهُ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ . وَقَدْ هَوَى ابْنَةَ الْجُودِيِّ ، وَتَغَزَّلَ فِيهَا بِقَوْلِهِ : تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُونَهَا فَمَا لِابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَالِيَا وَأَنَّى تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثِيَّةٌ تَدَمَّنُ بُصْرَى أَوْ تَحِلُّ الْجَوَابِيَا وَأَنَّى تَلَاقِيهَا بَلَى وَلَعَلَّهَا إِنِ النَّاسُ حَجُّوا قَابِلًا أَنْ تُوَافِيَا فَقَالَ عُمَرُ لِأَمِيرِ عَسْكَرِهِ : إِنْ ظَفِرْتَ بِهَذِهِ عَنْوَةً ، فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِ أَبِي بَكْرٍ . فَظَفِرَ بِهَا ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ . فَأُعْجِبَ بِهَا ، وَآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ ، حَتَّى شَكَوْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ : لَقَدْ أَفْرَطْتَ . فَقَالَ : وَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَرْشُفُ مِنْ ثَنَايَاهَا حَبَّ الرُّمَّانِ . فَأَصَابَهَا وَجَعٌ ، فَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا ؛ فَجَفَاهَا ، حَتَّى شَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ . فَكَلَّمَتْهُ . قَالَ : فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا . وَكَانَتْ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : تُوفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالصِّفَاحِ وَحُمِلَ ، فَدُفِنَ بِمَكَّةَ . وَقَدْ صَحَّ فِي مُسْلِمٍ فِي الْوُضُوءِ : أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ خَرَجَ إِلَى جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ . فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ سَعْدٍ .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة

صحابي

تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح

صحابي

وقال أبو الفرج في "الأغاني" : لم يهاجر مع أبيه ؛ لأنه كان صغيرا ، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة ، فأسلموا . أخرجه الزبير بن بكار عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وفيما قال نظر . والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك ؛ لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام ، وخرج . وقيل : إنما أسلم يوم الفتح ، ويقال : إنه شهد بدرا مع المشركين . وهو أسن ولد أبي بكر رضي الله عنه .

صحابي

أسلم قبل الفتح ، قتل يوم اليمامة سبعة ، منهم محكم اليمامة ،

روى عنه(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث