صحابي

عبد الله بن أبي ربيعة : عمرو ( وقيل : حذيفة ) بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، كان اسمه في الجاهلية بحيرا فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالمخزومي ، القرشي ، المكي ، وقال البعض : المدني
تاريخ الوفاةليالي قتل عثمان
بلد الوفاةقرب مكة
بلد الإقامةاليمن ، وقيل : المدينة
علاقات الراويأخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه ، وأمهما أسماء بنت مخرمة ، وأخو أبي جهل ، والحارث ابنا هشام لأمه ، ومن ولده : عبد الرحمن ، والحارث ، وعمر، وأم حكيم ، وأم الجلاس ، وفاطمة الصغرى ، وخديجة ، وولي الجند لعمر ، ويقال: إنه هو الذي أجارته أم هانئ .
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (14%)خماسي (32%)سداسي (5%)سباعي (5%)8 رواة (9%)9 رواة (9%)10 رواة (5%)11 رواة (14%)12 رواة (9%)
موضعه في السند
أول الإسناد (95%)ثاني الإسناد (5%)
أشكال الاسم
أبيهابن أبي ربيعةجدهعبد الرحمن بن أبي ربيعةعبد الله بن أبي ربيعةعبد الله بن أبي ربيعة أخي عياش بن أبي ربيعة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو ، وقيل : حذيفة ، ويلقب ذا الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، يكنى أبا عبد الرحمن

الجزء 6 · الصفحة 133

4693- ( عبد الله ) بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو ، وقيل : حذيفة ، ويلقب ذا الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، يكنى أبا عبد الرحمن ، كان اسمه بُجَيرا بالموحدة والجيم مصغر ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - . وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه ، أمهما أسماء بنت مخرمة ، وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ، الشاعر المشهور . وذكر صاحب التاريخ المظفري : أنه نزل على الزبرقان بن بدر بمائه ، الذي يقال له : بنيان . فحلأه عنه ، فشكاه لعمر فقال الزبرقان : ألا أمنع ما حفرت ، فقال عمر : لئن منعت ماءك من ابن السبيل ، لا ساكنتني بنجد أبدا . وولي عبد الله الجند لعمر واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة ، فمات . ويقال : إن عمر قال لأهل الشورى : لا تختلفوا ؛ فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام ، وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم ، وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء . فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مُسلمة الفتح ، وقد جاء ذلك صريحا ، روى البخاري من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن أبي ربيعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسلفه مالا ببضعة عشر ألفا ، يعني لما فتح مكة ، فلما رجع يوم حنين قال : ادعوا لي ابن أبي ربيعة ، فقال له : خذ ما أسلفت ، بارك الله لك في مالك وولدك ، إنما جزاء السلف الحمد والوفاء . قال البخاري : إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه ، أو لا ؟ انتهى . وأخرج هذا الحديث النسائي والبغوي ، وقال أبو حاتم : إنه مرسل . يعني بين إبراهيم ، وأبيه . وفي الجزم بذلك نظر . قال البخاري : وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاصي إلى الحبشة ، وهو أخو أبي جهل لأمه . انتهى . ويقال : إنه هو الذي أجارته أم هانئ ، وفي عبد الله يقول ابن الزبعرى : بجير بن ذي الرمحين قرب مجلسي وراح علينا فضله غير عاتم

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو عياش بن أبي ربيعة ، ووالد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر . له صحبة . كان اسمه في الجاهلية بحيرا فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الله

الجزء 14 · الصفحة 492

3260 - س ق : عبد الله بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو عياش بن أبي ربيعة ، ووالد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر . له صحبة . كان اسمه في الجاهلية بحيرا فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الله . وكان من أشراف قريش في الجاهلية ، وكان من أحسن الناس وجها ، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي . ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجند ومخاليفها ، فلم يزل عليها حتى قتل عمر ، ثم ولاه عثمان ، فلما حصر ، جاء لينصره ، فوقع عن راحلته ، فمات قرب مكة حديثه عند إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ( س ق ) ، عن أبيه ، عن جده . روى له النسائي ، وابن ماجه . وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا ، فلما انصرف قضاها إياه ، ثم قال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد . رواه النسائي ، عن عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن إسماعيل ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو عبد الرحمن المكي ، والد عمر الشاعر ، له صحبة . كان اسمه بحيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 331

س ق - عبد الله بن أبي ربيعة ، واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أبو عبد الرحمن المكي ، والد عمر الشاعر ، له صحبة . كان اسمه بحيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ، وولاه الجند ومخاليفها ، فلم يزل عليها حتى قتل عمر ، وأقره عثمان ، فجاء لينصره ، فوقع عن راحلته ، فمات قرب مكة . حديثه عند حفيده إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استسلف منه . قلت : حكى ابن عبد البر عن بعض أهل النسب أنه هو الذي استجار بأم هانئ يوم الفتح ، قال : ويقولون لم يرو عنه غير إبراهيم ، يعني ابن ابنه . وقال البخاري : إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي

الجزء 3 · الصفحة 111

2715 - عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، صحابي ، ولي الجند للنبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي إلى أن قدم لنصرة عثمان ، فوقع فمات ، وقد تسلف منه النبي صلى الله عليه وسلم في نوبة حنين ثلاثين ألفا . س ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أبو عبد الرحمن المكي

الجزء 1 · الصفحة 505

3330 - [ س ق ] عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أبو عبد الرحمن المكي . صحابي . مات ليالي قتل عثمان ، وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال ابن عبد البر : اختلف في اسم أبيه فقيل : عمرو ، وقيل : حذيفة ، وقيل بل اسمه كنيته والأكثر عمرو وقال بعض [ أهل النسب

الجزء 7 · الصفحة 342

2926 - ( س ق ) عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي أبو عبد الرحمن المكي أخو عياش بن ربيعة ووالد عمر بن عبد الله الشاعر له صحبة . قال أبو أحمد العسكري : فيه يقول ابن الربعي : تخير ابن ذي الرمحين قرب مجلسي يروح علينا فضله غير غانم استعمله عمر على اليمن ، حكاه مصعب . وقال محمد بن سعد : أسلم يوم فتح مكة ، وقال عمر بن الخطاب لأهل الشورى : إن اختلفتم دخل عليكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة فلا يريان لكما فضلا إلا بسابقتكم ، وقال ابن أبي ربيعة : أدخلوني معكم في الشورى [ ق 266 ب ] فإني لا أنفس على أحد خيرا ساقه الله تعالى إليه قال : فاسمعوا مني . قالوا قل فأشار بعثمان ، قال : ولما جاء لنصرة عثمان وقع عن بغلته فكسرت فخذه فقام مكة بعد الصدر ، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج لطلب دم عثمان فأمر بسرير فرفع له في المسجد ثم حمل فوضع عليه وقال : أيها الناس من خرج في طلب دم عثمان فعلي جهازه فجهز ناسا كثيرا فحملهم ولم يستطع الخروج إلى وقعة الجمل ؛ لما كان برجله ، قال عبد الله بن السائب : رأيته يحضر الناس على الخروج يحمل من جاءه . قال ابن سعد : وهو أخو أبي جهل والحارث بن هشام لأمهما أسماء بنت مخرمة بن جندل ، وله من الولد : عبد الرحمن والحارث وأم حكيم وأم الجلاس وفاطمة . وقال ابن عبد البر : اختلف في اسم أبيه فقيل : عمرو ، وقيل : حذيفة ، وقيل بل اسمه كنيته والأكثر عمرو وقال بعض [ أهل النسب ] : هو الذي استجار يوم الفتح أم هانئ ، وكان معه الحارث بن هشام فأجاز لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، يعد في أهل المدينة يقولون : لم يرو عنه غير ابنه إبراهيم . في كتاب البغوي : أحسبه سكن المدينة ولا أعلمه روى غير هذين الحديثين يعني حديث " السلف " وحديث " من غشنا " . وفي " الجمهرة " للكلبي : حذيفة اسم أخيه أبي أمية . وفي " الصحابة " للبرقي : استقرض منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حنين أربعة عشر ألف درهم ومن ولده : عمرو وفاطمة الصغرى وخديجة . وفي " كتاب البخاري الكبير " و " مسند أبي يعلى الموصلي " رواية المصري ، وكتاب أبي أحمد الحاكم : بضعة عشر ألفا ، زاد البخاري : إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أم لا .

الثقات▼

عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

الجزء 3 · الصفحة 217

عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخو عياش بن أبي ربيعة المخزومي مكي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، سقط عن راحلته بقرب مكة فمات ، وأمه أسماء بنت مخرمة ، وهو أخو الحارث بن هشام بن المغيرة لأمه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي

الجزء 2 · الصفحة 256

ن ق : عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي . والد الشاعر المشهور عمر ، وأخو عياش ، كان اسمه بحيرا ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وكان أحد الأشراف ، ومن أحسن الناس صورة ، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لأذية مهاجرة الحبشة ، ثم أسلم وحسن إسلامه . ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجند ومخاليفها ، فبقي فيها إلى أيام فتنة عثمان ، فجاء لينصره ، فوقع عن راحلته فمات بقرب مكة . وقد استقرض منه النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا ، فأقرضه . له حديث عند حفيده إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه . الواقدي : حدثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن حنطب قال : قال لهم عمر : إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ، فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلا . الواقدي : عن رجل أن عبد الله بن أبي ربيعة قال : أدخلوني معكم في الشورى فلا يعدمكم مني رأي . قالوا : لا تدخل معنا . فقال : إن بايعتم لعلي سمعنا وعصينا ، وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا . ولما حصر عثمان ، أقبل عبد الله مسرعا ينصره من صنعاء . فلقيه صفوان بن أمية على فرس وهو على بغلة فجفلت من الفرس ، فطرحت عبد الله فكسرت فخذه ، فوضع في سرير ، ثم جهز ناسا كثيرة في الطلب بدم عثمان .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة أبو عبد الرحمن أخو عياش بن أبي ربيعة

الجزء 5 · الصفحة 51

233 - عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة أبو عبد الرحمن أخو عياش بن أبي ربيعة . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى سفيان الثوري ، ووكيع ، وحاتم بن إسماعيل ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن [ أبيه ، عن ] جده . سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(2)له صحبة(2)

وقال أبو حاتم : إنه مرسل . يعني بين إبراهيم ، وأبيه . وفي الجزم بذلك نظر

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

صحابي

ويقال : إن عمر قال لأهل الشورى : لا تختلفوا ؛ فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام ، وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم ، وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء . فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح

قال البخاري : وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاصي إلى الحبشة ، وهو أخو أبي جهل لأمه . انتهى

زاد البخاري : إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أم لا

وقال البخاري : إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث