ثقة فقيه فاضل
وقال ابن خلفون : كان أبو عاصم فقيها ثقة محدثا له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة .
وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل
وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل ، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة ، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة ، ولما ولي الخلافة ولاه أيضا ، وكان له بنون منهم : محمد ، وعبد الرحمن . وعبد الله . وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن ، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن [ عروبة ] أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي ؟ فأجابه قال : ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر ، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي
وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور
ثقة فقيه مشهور . من الثالثة
قال ابن أبي معدان : كان ثقة في الحديث ، كذوب اللهجة في حديث الناس ، وفي المعاملات
ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك
قلت : وقال ابن خراش : ثقة ، في حديثه اختلاط
ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال
ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين
وقال ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : هو عندهم في عداد الشيوخ الثقات
وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه
ثقة في نفسه ، يتقى حديثه ما روى عنه : أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيد ؛ فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء .
الزاهد الجليل المشهور ، ثقة قدوة
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث ، وله رواية عن عمر ؛ قال : واختلف في اسمه فقيل : عمرو بن معاوية بن زيد ، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات .
ثقة , قليل الحديث
ثقة قليل الحديث
ثقة قليل الحديث . من الثالثة .
وقال علي بن المديني ، ومحمد بن سعد : ثقة . زاد ابن سعد : قليل الحديث
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان جليلا رفيع القدر ثقة ، قاله أحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم وغيرهما .
وقال أبو الحسن ابن القطان : أبو جعفر مكي ثقة ، جليل القدر ، عالم بالحديث ، مقدم في الحفظ
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم
ثقة كثير الحديث . من الرابعة
وكان ثقة ، كثير الحديث ، قاله ابن يونس . قال : وكان أحد كبراء العدول ، وفي خلقه زعارة
وقال ابن يونس : كان ثقة كثير الحديث ، ولد فيما حدثنا سنة سبع وعشرين ، وكتب سنة أربعين ، وكان أحد كبراء عدول البلد ، وفي خلقه زعارة ،توفي في شوال
قال البخاري ، وابن حبان : مات سنة ثلاث ومائتين . قلت : كذا قاله ابن حبان في " الثقات " . وفيها أرخه يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وزاد : في جمادى الأولى ، وقالا : وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن عدي : ثقة ، لا أعلم له حديثا منكرا . روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني ، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي ، سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد [ بن أبي عروبة ] .
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات ": يحيى بن كثير الكاهلي . روى عنه : صالح بن إسحاق الجرمي . وقال : كان ثقة لا بأس به ، كذا قال ، وإنما روى صاحب المذكور عن يحيى بن كثير صاحب البصري ، فإن كان ما قاله محفوظا فيشبه أن يكون روى عنهما جميعا ، لكن لم يذكر ابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهم للكاهلي راويا إلا مروان
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وقال ابن القطان : فأما زكريا بن أبي زائدة فثقة، لا يسأل عن مثله، والله تعالى أعلم
وعن أبي أحمد بن عدي ، قال : ما رأيت مثل أبي العباس الدغولي .
قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال أبي : أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع ، هو ثقة ، لكنه شره يدلس
ثقة , لم يتكلم فيه أحد بحجة
ثقة له أفراد