قال الشيخ : وإبراهيم بن أبي حرة هذا قد ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من الضعفاء في كتابه الذي سماه " كتاب العلل " وأظنه بصريا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به
قلت : علق البخاري في تفسير " أرأيت " قول عكرمة : الماعون : أعلاها الزكاة المفروضة ، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان لم أسق ذكره إلا تبعا لابن عدي ، ولم يقل فيه إلا أرجو أنه لا بأس به انتهى ، ولعله أراد أن ينقل ما تقدم أنه قيل لأحمد عنه ما يشير به إلى التشيع لكنه لم يفصح به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات . وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولإسماعيل بن سالم أحاديث يحدث عنه قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به .
وللحسن بن داود أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له أنكر من الذي ذكرتها له ، والذي ذكرت كله يحتمل ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وللحسن بن قتيبة هذا أحاديث غرائب حسان ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته
وللعوام غير ما ذكرت من الحديث ، وهو قليل الحديث، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن عدي : قليل الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : قليل الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به
وللمطلب أحاديث حسان وغرائب ، ولم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : وله أحاديث حسان وغرائب ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
والنضر بن عربي رأيت له أحاديث مستقيمة عمن يرويه عنه ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : رأيت له أحاديث مستقيمة عمن يرويه عنه ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت له أحاديث مستقيمة عن من يرويه عنه، وأرجو أنه لا بأس به
قال : وهذا طريق حسن ، رواته ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم ، وأرجو أن لا يكون به بأس
ولبريد بن عبد الله بن أبي بردة نسخ عن أبيه عن جده ، يروي نسخة منها عنه أبو أسامة ، وهي أطول النسخ عن بريد ، ويروي عنه أبو يحيى الحماني نسخة ، وأبو زهير عبد الرحمن بن معن نسخة ، وأبو معاوية الضرير يروي عنه نسخة ، وغيرهم ، وقد اعتبرت حديثه فلم أر فيه حديثا أنكره ، وأنكر ما روى هذا الحديث الذي ذكرته " إذا أراد الله عز وجل بأمة خيرا قبض نبيها قبلها " ، وهذا طريق حسن ، ورواه ثقات ، وقد أدخله قوم في صحاحهم ، وأرجو ألا يكون ببريد هذا بأسا .
قال الشيخ : ولبشار بن الحكم هذا غير ما ذكرت عن ثابت وغيره مما لا يرويه غيره وأحاديثه عن ثابت إفرادات ، وأرجو أنه لا بأس به
وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث ، ويروي عن قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأنه قد كتب الحديث الكثير ، وقد حدث عنه الناس ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا ، وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه
وقال ابن عدي : رجل مشهور بالحديث ، ويروي عن قوم ثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولم أر في حديثه شيئا منكرا
قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : وبشار بن موسى الخفاف رجل مشهور بالحديث ويروي عن قوم ثقات أرجو أنه لا بأس به ولم أر في حديثه شيئا منكرا ، وقد كتب الحديث الكثير وحدث عنه الناس وقول من وثقه أقرب إلى الصواب ممن ضعفه
، ساق له ابن عدي أربعة أحاديث ، ثم قال : أرجو أنه لا بأس به ، ومقدار ما ذكرته هو من أنكر ما رأيت له ، وكأنها من قبل الرواة
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
قال ابن عدي : وبكير بن معروف ليس بكثير الرواية وأرجو أنه لا بأس به وليس حديثه بالمنكر جدا
وقال ابن عدي : وبكير بن معروف وليس بكثير الرواية ، وأرجو أنه لا بأس به ، ليس حديثه بالمنكر جدا
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به .
وقال ابن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي
ولثمامة ، عن أنس أحاديث وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره وأرجح ، وهو صالح فيما يرويه ، عن أنس عندي
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث عن أنس ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وأبو الوازع هذا ما أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي عنه قوم معدودون ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وجعفر بن إياس هو معروف بـ "جعفر بن أبي وحشية" ، حدث عنه شعبة ، وهشيم ، وغيرهما بأحاديث مشاهير ، وغرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بكثير الرواية ، وقد حدث عنه الثقات مثل : سعيد بن أبي عروبة ، وجماعة من الثقات ، ولم أر أحاديثه منكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ، ويكتب حديثه في الضعفاء
قال ابن عدي : وجميل لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وحاتم بن حريث قد روى غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين أنه ثقة أو غير ثقة ، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال ابن عدي : وقد روى حاتم غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين له أنه ثقة أو غير ثقة ، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين ، وأرجو أنه لا بأس به