أنا الحسن بن الطيب البلخي ، ثنا قتيبة ، ثنا الربيع بن بدر ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن خديجة استأجرت النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرتين إلى جرش كل سفرة بقلوص . وبإسناده ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا استهل الصبي ورث وصلي عليه . وبإسناده ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة اغتسلا من إناء واحد . وبإسناده ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع . قال الشيخ : وهذه الأحاديث معروفة بالربيع بن بدر ؛ فحديث خديجة أغربها ينفرد به الربيع وغيره قد شورك الربيع فيها ، عن أبي الزبير وللربيع بن بدر غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه أحد عليه .
قال الشيخ : وهذا ، عن ابن جريج لا يرويه غير الربيع بن بدر وغندر صاحب شعبة ومن حديث غندر ليس بالمحفوظ ، ثنا محمد بن محمد الباغندي ، ثنا أبو كامل ، ثنا غندر ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه . قال ابن عدي : أبو كامل لم أكتب ، عن غندر غير هذا الحديث أفادني عنه عبد الله بن سلم وحدث بهذا الحديث أيضا ، عن أبي كامل المعمري
وفي « كتاب ابن عدي » : كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول : ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم . ولما ذكر أبو أحمد حديث : « البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي » ، قال : لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر ، وأبو معاوية الزعفراني ، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف .
قال ابن عدي : وهذا لم أره ، عن أيوب إلا من رواية الربيع عنه بهذا الإسناد عنه
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه من حديث الربيع بن بدر ، عن الأعمش
قال الشيخ : وهذا لا يرويه بإسناده غير الربيع
ثنا محمد بن جعفر المطيري قال : ثنا عيسى بن أبي حرب ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا الربيع بن بدر ، عن عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل عقربا ؛ فقال : لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا مصليا . أنا الحسن بن إسماعيل القاضي ، ثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، ثنا يحيى بن أبي بكر ، ثنا الربيع بن بدر ، عن عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا استحق أحدكم فاستحق نوما وجب عليه الوضوء . قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما ، عن عوف غير الربيع ولا أعلم رواه عن الربيع غير يحيى بن أبي بكير
وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى وليست بالمحفوظة ، ولا تروى إلا من هذا الطريق .
قال ابن عدي : وهذا لا أصل فيه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم وقد رواه عن يحيى أئمة الناس ، وأما عن محمد بن عمرو ، عن محمد بن إبراهيم لم يروه عنه غير الربيع بن زياد
قال الشيخ : ولم أر لربيع بن عبد الله بن خطاف هذا حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة إنه ضعيف . والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع
قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .
قال الشيخ : وزبرقان هذا لا أعرف له حديثا مسندا له ضوء ، وما يروي عنه الثوري وإسرائيل لعله مقاطيع .
وذكره ابن عدي فقال : لا أعرف له حديثا مسندا له ضوء
قال ابن عدي : لم أر له أنكر من حديثين، وليست أحاديثه بالكثيرة،
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا عن عبد الله بن ميمون ، عن الزبير
قال الشيخ : وللسري غير حديث سرقه عن الثقات ، وحدث به عن مشايخهم
رواه عن حرمي جماعة من الثقات : القواريري ، وأبو قدامة السرخسي ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري ، وأحمد بن صالح المصري ، وسرقه منهم : السري بن عاصم مع جماعة ضعفاء مثله
وقال أبو أحمد بن عدي - بعد أن روى له هذا الحديث وغيره - : وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها ، وخاصة عن الشعبي ، فإن أحاديثه عنه منكرات ، لا يرويها عن الشعبي غيره ، وهو إلى الضعف أقرب
قال الشيخ : لا يرويهما عن الشعبي غير السري
قال الشيخ : ومحمد بن مسلم الذي يروي عن السري ، روى عنه ابن إسحاق ، يحتمل أنه الزهري ، ويحتمل أنه أبو الزبير المكي ، ويحتمل غيرهما ، والله أعلم
وقال ابن عدي : الصبي بن الأشعث بن سالم كوفي، ثم ذكر له شيئا ، وقال: ذكرته لما أنكرت في روايته مما لا يتابع عليه
ولصبي بن الأشعث غير ما ذكرت من الحديث ولم أعرف للمتقدمين كلاما فيه فأذكره إلا أني ذكرته لما أنكرت في بعض رواياته ما لا يتابع عليه
وهذا عن أبي إسحاق ، عن البراء لا أعرفه إلا من حديث الصبي عنه
وللصلت غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه ، بل عامته كذلك ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلام فأذكره
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا من رواية الضحاك بن حجوة بهذا الإسناد
قال الشيخ : والضحاك بن حجوة هذا كل رواياته مناكير ، إما متنا أو إسنادا
قال ابن عدي : هكذا رواه عثمان بن عبد الله ، عن بقية ورواه غيره ، عن بقية ، عن الضحاك ، عن صالح الأملوكي ، عن حميد ، عن أنس
قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن منصور بن زاذان غير الضحاك بن حمرة
وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير
وقال ابن عدي : عرف بالتفسير ، وأما روايته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير
والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير .
وقال أبو أحمد بن عدي : وليس رواياته بالكثيرة .
قال الشيخ : وللضحاك بن نبراس غير ما ذكرت ، وليس رواياته بالكثير
وقال ابن عدي : وليس رواياته بالكثيرة
وقال أبو أحمد : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
قال الشيخ : والأصل في هذا الحديث الصحيح الذي رووه عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن ابن عمر ، وأخطأ معمر في هذا الحديث ، فقال : عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه والعباس بن الحسن جاء بلون فقال : عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن ابن عمر
قلت : لم يفرق ابن عدي بينه وبين الذي قبله بل أورد قول البخاري . وقال القطان في ترجمة الأسدي : وأظن الصواب التفرقة بينهما . وفرق بينهما العقيلي وقبله البخاري وأبو حاتم ، ورجحه النباتي
وبهذا الإسناد أحاديث عداد حدثناها ابن زهير مناكير
وهذا لا يرويه ، عن الزهري غير العلاء بهذا الإسناد
والعلاء بن عبد الرحمن اضطرب في هذا الحديث فرواه عن يزيد بن أبي أنيسة ، عن نعيم ، عن ابن عمر ، ورواه خبيب وفليح بن سليمان ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وهاتان الروايتان خطأ ، والصحيح عنه ما رواه شعبة والدراوردي وغيرهما ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد .