٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

والحسين بن عبيد الله العجلي يشبه أن يكون ممن يضع الحديث لأن هذين الحديثين باطلان بأسانيدهما ولا يبلغ عنه غيرهما

قال الشيخ : وهذا الحديث يعرف بسجادة الحسن بن حماد ، عن ابن فضيل سرقه منه الحسين بن علي بن الأسود هذا

قال الشيخ : وهذا يعرف بعبد الله بن عون الخراز ، عن محمد بن بشر ، ولم يروه من الثقات غيره وعن محمد بن بشر فقال : عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس ، وهو خطأ ، وقد اختلفوا على مسعر في هذا الحديث على ألوان . قال ابن عدي : والحسين بن علي بن الأسود سرق هذا الحديث من عبد الله بن عون على أن غير الحسين من الضعفاء قد سرق منه أيضا

قال الشيخ : وهذان الحديثان لا أعرفهما إلا من حديث حسين بن علي بهذا الإسناد

وهذا أيضا حديث مقطوع ليس بمسند ومراد البخاري أن يذكر كل راو مسند كان له أو مقطوع

قال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن عمران بن مسلم عن خيثمة ، عن ابن عباس في النذر : لا يتابع عليه ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري

قال الشيخ : وهذا الحديث قد روي ، عن الحسين أيضا ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . ثناه محمد بن أحمد بن هلال الشطوي ، عن إسحاق بن بهلول ، عنه وكلا الروايتين ، عن معمر ، عن الزهري ، فسواء عن عكرمة أو عن أبي حازم ، عن ابن عباس منكر جدا

كان عارفا بالحديث والرجال ، وكان مع ذلك مفتي أهل " حران " ، شفاني حين سألته عن قوم من رواتهم ، فذكرت ذلك في ذكر أساميهم

أخبرنا الماليني إجازة قال : حدثنا ابن عدي قال : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : كنا نحضر مع عبيد - يعني العجل - عند الشيوخ وهو شاب ، فينتخب لنا ، فإذا أخذ الكتاب بيده طار ما في رأسه ، فنكلمه فلا يجيبنا ، فإذا خرجنا قلنا له : كلمناك فلم تجبنا ! قال : إذا أخذت الكتاب بيدي يطير عني ما في رأسي فيمر بي حديث الصحابي ، فكيف أجيبكم وأنا أحتاج أفكر في مسند ذلك الصحابي من أوله إلى آخره ؛ هل الحديث فيه أم لا ! وإن لم أفعل ذلك خفت أن أزل في الانتخاب ، وأنتم شياطين قد قعدتم حولي تقولون : لم انتخبت لنا هذا ؟! وهذا حدثناه فلان ، أو كما قال

أورد له ابن عدي حديثا استنكره

قال ابن عدي : والحكم بن الوليد هذا ليس له من الرواية إلا اليسير ، وروى عنه يحيى الوحاظي ، فهذا الحديث لا أعرفه إلا عنه ، عن عبد الله بن بسر

ولم يفصح ابن عدي بأنه منكر ، وإنما قال بعد تخريجه هذا الحديث : لا أعرفه إلا عنه ، عن عبد الله بن بسر ، انتهى . وقد وقع لنا عاليا ، قرأته على أبي إسحاق التنوخي ، عن عبد الله بن الحسين بن أبي الثابت سماعا ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد ، عن شهدة ، أخبرنا طراد بن محمد ، أخبرنا علي بن عبد الله بن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن عمرو الرزاز ، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي ، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار ، حدثنا الحكم بن الوليد الوحاظي ، سمعت عبد الله بن بسر المازني يقول : " بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف عنب ، فأكلته ، فقالت أمي : يا رسول الله ، هل أتاك عبد الله بقطف من عنب؟ قال : لا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآني قال : غدر غدر . أخرجه ابن عدي ، عن سهل بن محمد ، عن عبد الله بن عبد الجبار ، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو .

قال الشيخ : وليس هذا الحديث بمحفوظ عن مالك عن الحسن إلا من رواية الحكم بن سنان عنه

وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت ، وليس بكثير ، وبعضه لا يتابع عليه

قال الشيخ : وللحكم بن سنان غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وفيما يرويه بعضه مما لا يتابع عليه

قال الشيخ : وهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن دينار ، وهو أبو يحيى قهرمان آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده . ومن قال : عن عمرو بن دينار ، عن نافع ، عن ابن عمر - فقد أخطأ به . قاله الحكم بن سنان ، وبهلول بن عبيد ، وغيرهما

قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن عاصم ، وعن السدي التي ذكرتها كلها غير محفوظة

قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يحدث به عن ليث غير الحكم بن ظهير

قال الشيخ : وهذا أيضا لم يحدث به غير الحكم ، عن مسعر

قال ابن عدي : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد

قال ابن عدي : وهذا الحديث غريب عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، وهو عندي من قال : عن قتادة ، عن أنس - صحف ، فإن قتادة يروي هذا عن زرارة بن أوفى ، عن أبي بن مالك ، فصحف ، وظن أنه أنس بن مالك ، فقال : أنس بن مالك ، وإنما ذكر الحكم بهذه المناكير التي يرويها الذي لا يتابعه أحد عليه

وكذا قاله ابن عدي ، وقال : كان بزازا ، هو صاحب البصري . وقال : وإنما ذكرت الحكم بهذه المناكير التي يرويها ، التي لا يتابعه أحد عليها

قال ابن عدي : وهذا حديث عن شعبة ، غريب المتن والإسناد

قال الشيخ : وقد نا ابن دحيم بهذا الإسناد بقريب من عشرين حديثا مقاربة ، أحاديث لا يتابع عليها

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أيضا حدثناه هنبل ، غير ما ذكرت أكثر من خمسة عشر حديثا ، كلها مع ما ذكرتها موضوعة ، وما هو منها معروف بالمتن فهو باطل بهذا الإسناد ، وما أمليت للحكم ، عن القاسم بن محمد ، والزهري ، وغيرهم كلها والمتن الروايات غير ما ذكرته هاهنا ، فكلها مما لا يتابعه الثقات عليه ، وضعفه بين على حديثه

قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك "

وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث عن قتادة ، ثم قال : وهذه الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه الثقات عليه ، ومنه ما لا يتابعه ، وللحكم عن قتادة غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أعلم يروي الحكم عن غير قتادة إلا اليسير

وقال ابن عدي : الأحاديث التي أمليتها للحكم عن قتادة منه ما يتابعه عليه الثقات ، ومنه ما لا يتابعه ، وله غير ما ذكرت ، ولا أعلمه يروي عن غير قتادة إلا اليسير

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه عن محمد بن طلحة ، وهو محمد بن طلحة بن مصرف ، غير الحكم بن يعلى ، ومحمد بن عبد الرحمن شيخ قرشي مدني . حدثناه أحمد بن محمد بن الجعد ، عن إسحاق بن بهلول عنه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعا ، وللخليل غير ما ذكرت من الحديث . ولم أر لمن تقدم فيه قولا ، وقد تكلموا فيمن كان خيرا منه بدرجات ؛ لأن عامة أحاديثه مناكير

وقد أورد ابن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة حديثا من روايته ، عن محمد بن ربيعة ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن أبي قتادة ، رفعه : " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " . قال : وهذا يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي ، كوفي ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ، ثم سرقه منهما أبو ميسرة

قال الشيخ : وهذا أخطأ فيه عليلة على أيوب فقال ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ورواه عبيد الله بن عمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس وهذا أيضا خطأ ، عن أيوب أخطأ عليه عبيد الله بن عمرو والصواب ما رواه جماعة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

وفي « كتاب ابن عدي » : كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول : ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم . ولما ذكر أبو أحمد حديث : « البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي » ، قال : لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر ، وأبو معاوية الزعفراني ، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف .

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر

قال ابن عدي : وهذا لم أره ، عن أيوب إلا من رواية الربيع عنه بهذا الإسناد عنه

قال الشيخ : وهذا أيضا ليس يرويه غير الربيع

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه ، عن يونس بن عبيد غير الربيع بن بدر

قال الشيخ : وهذا ، عن أيوب لا يرويه غير الربيع

قال الشيخ : وهذا لا يرويه بإسناده غير الربيع

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه ، عن النهاس بن فهم والنهاس بصري غير الربيع بن بدر وأبو معاوية الزعفراني وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف

عدي