وقال ابن عدي : منكر الحديث عن كل من روى عنه
قال ابن عدي : منكر الحديث ، لم أر أحدا حدث عنه غير محمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري
يحدث عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، منكر الحديث عنه ، وعن غيره
منكر الحديث
منكر الحديث
قال ابن عدي : منكر الحديث
منكر الحديث
قال أبو أحمد هذا منكر بهذا الإسناد ، ومعروف بن حسان السمرقندي يكنى أبا معاذ ، منكر الحديث .
قال ابن عدي : منكر الحديث ، وقد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة كلها غير محفوظة
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : معلى بن عرفان الأسدي الكوفي ، عن أبي وائل . روى عنه وكيع . منكر الحديث يقال : إنه روى عن شقيق ، عن عبد الله - أنه شهد صفين . قال الشيخ : وهذا لا أصل له ؛ لأن عبد الله مات قبل قتل عثمان وقبل صفين بسنين .
منكر الحديث
منكر الحديث
وقال ابن عدي : حراني ، منكر الحديث .
وقال ابن عدي : منكر الحديث
منكر الحديث
منكر الحديث
وقال ابن عدي : منكر الحديث
وقال ابن عدي : عامة حديثه منكر المتن والسند
وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة ، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا
قال أبو أحمد بن عدي : وقيل : عبادة بن زياد ، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : عبادة بن زياد الكوفي تركت حديثه وقال أبو أحمد : هو من أهل الكوفة من الغالين في التشيع وله أحاديث مناكير في الفضائل
قال ابن عدي : منكر جدا
روى غير حديث منكر يدل على ضعفه ، قاله أبو أحمد بن عدي ، قال : ولم يتفق لي إخراج شيء من حديثه
وقال ابن عدي : عبد الغفور بن عبد العزيز ، أبو الصباح الواسطي ، ضعيف ، منكر الحديث . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا عامر بن سيار ، حدثنا أبو الصباح ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل ، ومن أوتي السماحة والإيمان فقد أوتي أخلاق الأنبياء " . قال ابن عدي : وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا ، حدثنا بها القطان . محمد بن عمرو بن حنان : حدثنا بقية ، حدثنا عبد الغفور الأنصاري ، عن عبد العزيز الشامي ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر " . خلف بن عبد الحميد السرخسي : حدثنا أبو الصباح عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري الواسطي ، عن أبي هاشم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " لا شغار في الإسلام " . أحمد بن عبد الأعلى : حدثنا عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله يمسخ خلقا كثيرا في البر والبحر ، وإن الاثنان ليخلوان بشيء من محارم الله فرارا من الناس ، وهو بعين الله ، فيقول الله : استهانة بي وفرارا من الناس ! فيمسخه ، ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول : كما بدأكم تعودون ، ثم يدخله النار " . أخرجه البخاري في كتاب " الضعفاء " وحديثا آخر .
وقال أبو أحمد بن عدي : عمر بن أبي عمر الدمشقي منكر الحديث عن الثقات
وقال ابن عدي : عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات .
أظنه بصريا ، منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء
وأما ابن عدي فقال : منكر الحديث ، عن الثقات وعن الضعفاء
منكر الحديث عن الثقات
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وغيرهم
وقال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات والأئمة ، لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ؛ فإني لم أجد لهم فيه كلاما ، وهو بين الضعف جدا ورواياته التي يرويها عمن يروي عنه غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات ، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه ، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه ، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم
منكر الحديث عن الثقات والأئمة .
منكر الحديث عن الثقات
منكر الحديث عن الثقات ، أظنه يكنى أبا هشام
منكر الحديث عن الثقات
قال ابن عدي : منكر الحديث ، عن الثقات حدث عنه بشر بن الوليد ، وغيره
قال ابن عدي : عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات
قال أبو أحمد بن عدي : عمر بن أبي عمر الدمشقي منكر الحديث عن الثقات
منكر الحديث ، عن ثقات الناس
منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم
وكل ما روى عمن روى من الثقات منكر .