٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعبد الغفور هذا الضعف على حديثه، ورواياته بين ، وهو منكر الحديث

قال ابن عدي : والذي رويت للداهري من هذه الأحاديث التي ذكرتها ، فكلها لا يتابع أحد الداهري عليها ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، كذلك أيضا وهو منكر الحديث

وقد أورد ابن عدي في ترجمة عبد الله بن داهر الأول ، وحديثا آخر من روايته عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي رفعه : " تعوذوا بالله من جب الحزن ..." الحديث . ثم قال : هذان الحديثان الباطلان عن الثوري ، ليس يرويهما عنه غير الداهري ، وقال : حديث النقرس تفرد به الداهري ، عن إسماعيل . ثم أورد له عدة أحاديث ، وقال : لا يتابعه عليها أحد ، وهو منكر الحديث

وقال ابن عدي : هو عبد الله بن عطارد بن أذينة الطائي بصري منكر الحديث

قال ابن عدي : منكر الحديث ، روى عن مسعر وغيره أحاديث لا يتابع عليها

منكر الحديث

وقال ابن عدي عن البخاري : ضعفه عمرو بن علي جدا ، منكر الحديث . قال ابن عدي : وقد ذكرت لعبد الملك في حديث الأوزاعي الذي خرجته أحاديث مناكير .

يروي عنه سليمان بن عبد الرحمن ، منكر الحديث .

وقال ابن عدي : منكر الحديث

منكر الحديث .

منكر الحديث .

عمار بن سيف الضبيمنكر الحديث

منكر الحديث

ليس يعرف ، منكر الحديث

وقال أبو حاتم الرازي وأبو أحمد بن عدي : منكر الحديث

منكر الحديث عن مقاتل بن حيان وغيره

وقال أبو حاتم ، وابن عدي : منكر الحديث .

وقال ابن عدي : منكر الحديث

حدث عنه زيد بن الحباب ، وعمر بن يونس اليمامي وغيرهما . وحدث عمر عن يحيى بن أبي كثير ، وهو منكر الحديث .

ويقال : كان مرجئا ، روى عن عاصم ، وروى عنه أبو نعيم ، منكر الحديث

منكر الحديث عن عطاء وغيره .

منكر الحديث . قاله ابن عدي

وقال ابن عدي : كان يتهم بالوضع . وقال البخاري : منكر الحديث . يحيى بن الحارث : أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر عن أبيه عن جده ، مرفوعا : " قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، وقراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جنة من النار " . وروى عنه سريج بن يونس وغيره

قال أبو أحمد بن عدي : منكر الحديث

منكر الحديث عن هشام بن عروة وغيره

قال ابن عدي : منكر الحديث

وقال ابن عدي : بصري منكر الحديث ، يكنى أبا علي . أيوب بن العلاء البصري - مجاور كان بالمدينة - عن عمرو بن فائد عن مطر الوراق عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوضوء من البول مرة مرة ، ومن الغائط مرتين مرتين ، ومن الجنابة ثلاثا ثلاثا " . قال ابن عدي : لا أعلم رواه غير ابن فائد ، وهو منكر . قلت : بل باطل . قال : وحدثنا محمد بن داود ، حدثنا أحمد بن محمد بن الحباب البصري ، حدثنا عمرو بن فائد ، عن موسى بن سيار ، عن الحسن ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا ، فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف ، فلم يغمد إلى يوم القيامة " . قلت : وهذا من نمط الذي قبله ، ظاهر النكارة

وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : لا أعرفه أيضا منكر الحديث . وكذا قال ابن عدي

وعنبسة هذا له غير ما ذكرت من الحديث ، وهو منكر الحديث

وقال ابن حبان في " الثقات " : كثير بن سليم : روى عن الضحاك بن مزاحم وعنه أبو تميلة . كذا أفرده عن الراوي عن أنس . وقال في " الضعفاء " : كثير بن سليم هو الذي يقال له : كثير بن عبد الله ، يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه . هكذا قال ، وتابعه الدارقطني على أن كثير بن سليم ، وكثير بن عبد الله واحد ، وفرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . وقال الخطيب عقب حكاية ابن المديني المتقدمة : كثير بن عبد الله أيضا يروي عن أنس ، ولم ينسب علي كثيرا الذي ضعفه ، فالله أعلم أيهما أراد . قلت : الظاهر أنه أراد كثير بن سليم لأنه ذكر أنه كان يروي عن أنس قليلا ثم أكثر عنه ، وأما كثير بن عبد الله فلم يرو عن أنس إلا القليل بخلاف كثير بن سليم ، فوضح أن مراد ابن المديني كثير بن سليم ، لكن أورد ابن عدي لكثير بن سليم عدة أحاديث نحو العشرة ، ثم قال : هذه الروايات غير محفوظة ، ولم يبق له إلا الشيء اليسير . وجزم بأن كنيته أبو هشام ، ثم قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : كثير أبو هشام أراه ابن سليم عن أنس ، منكر الحديث . وقال أحمد بن يونس : أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن . فلا أدري يعني كثير بن سليم هذا أو غيره .

منكر الحديث

ونقل ابن عدي عن النسائي قال : محمد بن ذكوان عن منصور منكر الحديث . قال ابن عدي : أراد حديثه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعجل من العباس صدقة عامين من عام . ثم أورد له ابن عدي أحاديث ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه أفرادات وغرائب ، ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو من مشايخ بقية المجهولين ، منكر الحديث

وقال ابن عدي : هو من مشايخ بقية المجهولين منكر الحديث

قال ابن عدي : منكر الحديث

عن الأعمش وغيره روى عنه بقية وغيره ، منكر الحديث

قال ابن عدي : عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب ، وهو منكر الحديث والبلاء فيه عندي منه لا من حسين كذا قال

قال الشيخ : ومحمد بن كثير الفهري هذا كان ببغداد ، وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه ، والبلاء منه ، ليس ممن يروي هو عنه ، وكان حامد يحدث عنه

أورده ابن عدي ، عن حامد البلخي ، عن محمد وقال : كان محمد ببغداد ، وهو منكر الحديث ، عن كل من روى عنه . قال : وسمعت البغوي أساء الثناء عليه ، وأخرج عن حامد ، عنه ، عن الأوزاعي أثرا

وقال ابن عدي : منكر الحديث عن كل من روى عنه

عدي