وقال ابن عدي : له روايات هو ممن يكتب حديثه ، وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها
وقال أبو أحمد بن عدي : عزيز الحديث ، لا يتابع في بعض حديثه ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عزيز الحديث ، لا يتابع في بعض حديثه ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال عبد الله بن الدورقي ، عن ابن معين : أحاديثه ليست بالقوية ، نقله ابن عدي ، وقال : وهو عزيز الحديث ، وأحاديثه أحاديث حسان
وقال ابن عدي : قنان عزيز الحديث ، وليس يتبين على مقدار ماله ضعف
وقنان هذا هو كوفي ، عزيز الحديث ، وليس يتبين على مقدار ما له ضعف .
قال ابن عدي : له عجائب .
وقد ذكرت في المغني أن ابن عدي اتهمه ، وقال : عنده عجائب
وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ، وأحاديثه محتملة متقاربة
وقال أبو أحمد بن عدي : عنده غرائب وأفراد ، وأحاديثه محتملة متقاربة
ولسالم بن نوح غير ما ذكرت من الحديث ، وحدث عنه من أهل " البصرة " جماعة ، ولم يختلفوا في الرواية عنه ، وعنده غرائب وإفرادات ، وأحاديثه محتملة متقاربة
وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار ، وأحاديثه متقاربة محتملة
وقال أبو أحمد بن عدي : عنده غرائب وإفرادات ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار . وأحاديثه متقاربة محتملة
عنده مناكير
قال ابن عدي : عنده مناكير ، وقد روى عنه النضر بن شميل أحاديث إن شاء الله مستقيمة . ثم قال : حدثنا محمد بن داود بن دينار وكان يكذب ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن يونس ، حدثنا سعدان بن عبدة القداحي ، حدثنا عبيد الله بن عبد الله العتكي ، حدثنا أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتمعوا وارفعوا أيديكم ، ففعلنا ، فقال : اللهم أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن ، وأغن العلماء كي لا يذهب الدين . وبه: أجيعوا النساء جوعا غير مضر ، وأعروهم عريا غير مبرح ؛ لأنهم إذا سمنوا ، ليس شيء أحب إليهم من الخروج . وبه : من طلب العلم مشى في رياض الجنة . قلت : لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود ، ولا يدرى من شيخه ، ولا شيخ شيخه ، انتهى . وهذا من جملة كلام ابن عدي ، فإنه قال بعد أن ساق الحديث وغيره : وهذه الأحاديث مناكير كلها ، وسعدان بن عبدة غير معروف ، وأحمد بن إسحاق بن يونس لا يعرف أيضا ، وشيخنا محمد بن داود بن دينار كان يكذب
وهو عثمان بن خالد ، أبو عثمان المدني العثماني القرشي ، عن ابن أبي الزناد ، وابن المنكدر عنده مناكير .
وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا رديء المذهب ، غال في التشيع يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا عنه ، وله غير ما ذكرت ويكتب حديثه على ضعفه .
وحمران هذا له غير ما ذكرنا من الحديث وليس بالكثير ولم أر له حديثا منكرا جدا فيسقط من أجله ، وهو غريب الحديث ممن يكتب حديثه .
وفي كتاب ابن عدي عن البخاري : غمزه عبد الرزاق قال أبو أحمد : ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت .
وقال أبو أحمد بن عدي : غير ثقة ، وذكر رواية سفيان عنه ، وقال : لا أعرف للثوري عن تمام غير هذا . فقول المزي : روى عنه الثوري - إن كان محفوظا - غير جيد لهذا
وقال ابن عدي أيضا : ليس من الثقات ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وفيها موضوعات وسرقات ، وتبديل قوم بقوم ، ووصل مراسيل ، وهو بين الضعف
يحدث عن نافع ، ليس بمعروف ، يحدث عن زحمويه .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بمعروف
وأخرجه ابن عدي من هذا الوجه ، ثم قال : وبهذا الإسناد أحاديث ، وقال في ترجمة الوليد بن عباد : الفضل بن صالح ، ليس بالمعروف .
قال ابن عدي : ليس بالمعروف ، ولا أعرف له غير هذين الحديثين
قلت : وذكره ابن عدي ، وقال : هو كما قال البخاري : ليس بمعروف .
وهذا منكر عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة لا يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا وعبد الرحمن غير معروف
وعبد العزيز هذا غير معروف ، ولا أعرف له إلا شيئا يسيرا .
وقال ابن عدي : ليس هو بمعروف
قال الشيخ : ومحمد بن مسلمة هذا ليس بالمعروف وإنما أشار البخاري إلى حديث واحد
قال الشيخ : ومروان هذا قريبا من مروان بن نهيك ، وليس بالمعروف
وقال ابن عدي : وموسى بن نافع هذا بصري ليس بالمعروف ولم يحضرني له شيء .
وموسى بن نافع هذا بصري ، ليس بالمعروف ، ولم يحضرني له شيء فأذكره .
وهذا حديث لا يرويه ، عن يحيى غير هارون ، وقد رأيت لهارون عن يحيى بن سعيد غير هذا الحديث ، على أنه معروف بهذا الحديث ، وهارون ليس بمعروف ، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ
ويحيى بن عثمان هذا ليس بالمعروف ، ولعل ليس له عن أبي حازم عن سهل بن سعد من رواية عكرمة بن عمار إلا حديثا أو حديثين .
قال ابن عدي : ليس بالمعروف
قال ابن عدي : روى عن عمه عبد الله بن جراد ، وزعم أن لعمه صحبة ، فذكر أحاديث كثيرة منكرة ، وهو وعمه غير معروفين .
يروي عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مناكير ، وهو وعمه غير معروفين .
وقال ابن عدي : ليس بالمعروف ولا له كثير حديث.
ويوسف بن إبراهيم ليس هو بالمعروف ، ولا له كثير حديث .