، ويقال : إنه مولى الزهري ؛ لروايته عن الزهري المناكير
يروي عن أنس ، وعنده أحاديث مناكير ، حدث عنه النضر بن شميل وغيره .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير
روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير .
وهذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم ، عن عيسى الأنصاري ، وروى عن عيسى هذا بقية بأحاديث مناكير
يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناكير .
وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
وأورد له ابن عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود وقال : لا أعلم له غيره ، وهو الذي أشار إليه البخاري ، وسعيد شبه المجهول
ولما ذكر له ابن عدي في «الكامل» حديث : «من قال حين يصبح» . لا أعلم لسعيد بن بشير غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث، وإلى هذا الحديث الواحد أشار البخاري: وسعيد هذا شبه المجهول.
وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول
وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول
وهذا الذي أشار إليه البخاري هو حديث واحد ، وهو شبه المجهول
قال أبو زرعة : شيخ . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولشعيث هذا غير ما ذكرت ، ولعل حديثه لا يبلغ أكثر من خمسة ، وهو شيخ أعرابي ، وأبوه وجده الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وجده زبيب بن ثعلبة من جملة من كان يرد على النبي صلى الله عليه وسلم من العرب ، وأرجو أنه في مقدار ما يرويه يصدق فيه .
ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري ، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : شيخ سني من الصالحين
وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه .
قال أبو أحمد بن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من ثقات المسلمين ، وإنما لقب بالمنجنيقي ، لأنه كان بجامع مصر منجنيق ، وكان يجلس قريبا منه ، فنسب إليه . وقال أيضا : حدثني بعض أصحابنا : أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا ، حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب ، لا تحدث عن سفيان بن وكيع ! فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك ما شئت تحدث ( عنهم ) ، فأما كل من كتبت عنه ، فإني أحدث عنه .
قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين . قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي " مسنده " وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه
ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين
قال ابن عدي : وهذا من حديث داود بن الزبرقان ، عن داود بن أبي هند ، عن ثابت لم يكتبه إلا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث ، وهو ثقة من ثقات المسلمين
وقال في ترجمة مخلد بن خفاف : روى الحديث ، شيخ ليس بالمعروف يقال له : مصعب بن إبراهيم الجهني ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعا : " الخراج بالضمان "
وقال ابن عدي : هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف، روى عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب رفعه : في فضائل القرآن سورة سورة، حدث عنه بذلك سلام الطويل، ورواه إبراهيم بن شريك ، عن أحمد بن يونس عنه. ورواه القاسم بن الحكم العرني ، عن هارون بطوله سورة سورة، وروى يوسف بن عطية الكوفي لا البصري بعضه عن هارون . وهارون غير معروف، ولم يحدث به عن زيد بن سالم غيره، وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد . قلت : ووقع في بعض طرقه زيد بن أسلم وهو تحريف، والصواب زيد بن سالم
شيخ ليس بمعروف
شيخ مجهول ، وأظنه بصريا حمصيا ، حدث عنه بقية غير حديث ليس بالمحفوظ .
وقال ابن عدي : شيخ مجهول لا يعرف له اسم ، وخبره منكر ، ولا أعرف له غيره
حدث عنه هشيم ، شيخ مجهول ، ويقال : لا يعرف له اسم .
وذكره ابن عدي، فقال: شيخ مجهول ، لا يعرف له اسم، ثم أخرجه من طرق عن هشيم، عنه، عن الزهري به ، ثم أخرجه من طريق عمران بن سوار ، عن هشيم، عن الزهري، لم يذكر أبا الجهم، وقال : ما أدري أسقط أبو الجهم علي، أو على شيخي، أو هكذا حدث به عمران. قال: وزاد مسدد والخضر بن محمد بن شجاع كلاهما عن هشيم في المتن : لأنه أول من أحكم قوافيها ثم قال : هو خبر منكر، ولا أعرف لأبي الجهم غيره، وقد تابعه عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري ثم ساقه من طريقه بدون الزيادة،
وقال ابن عدي : موسى بن إبراهيم شيخ مجهول ، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم ، وهو بين الضعف
شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات ، أو من لا بأس بهم .
وقال ابن عدي : ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، وإنما له قصص يحكيها ، وهو كوفي من جملة شيعتهم.
قال ابن عدي : وصباح ليس له إلا اليسير من الرواية ، عن الحارث بن حصيرة ، وقد روى عن الصباح علي بن هاشم بن البريد ، وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة .
قال ابن عدي : هو من جملة الشيعة
وقال ابن عدي : كان يتشيع
وبعد أن أورد له ابن عدي أحاديث قال : وله غير ذلك ، وكان يعد من متشيعي الكوفة
ومخول هذا كأنه قد يقبل بإسرائيل وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة .
وأبو جناب له غير ما ذكرت ، وهو من جملة المتشيعين بـ" الكوفة "
وقال أبو أحمد بن عدي : كوفي من شيعتهم
وقال ابن عدي : كوفي من الشيعة
قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه