٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
سهل المدنيروى مناكير

، ويقال : إنه مولى الزهري ؛ لروايته عن الزهري المناكير

يروي عن أنس ، وعنده أحاديث مناكير ، حدث عنه النضر بن شميل وغيره .

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير

روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير .

وهذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم ، عن عيسى الأنصاري ، وروى عن عيسى هذا بقية بأحاديث مناكير

يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناكير .

وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

وأورد له ابن عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود وقال : لا أعلم له غيره ، وهو الذي أشار إليه البخاري ، وسعيد شبه المجهول

ولما ذكر له ابن عدي في «الكامل» حديث : «من قال حين يصبح» . لا أعلم لسعيد بن بشير غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث، وإلى هذا الحديث الواحد أشار البخاري: وسعيد هذا شبه المجهول.

وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول

وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول

وهذا الذي أشار إليه البخاري هو حديث واحد ، وهو شبه المجهول

قال أبو زرعة : شيخ . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : ولشعيث هذا غير ما ذكرت ، ولعل حديثه لا يبلغ أكثر من خمسة ، وهو شيخ أعرابي ، وأبوه وجده الذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وجده زبيب بن ثعلبة من جملة من كان يرد على النبي صلى الله عليه وسلم من العرب ، وأرجو أنه في مقدار ما يرويه يصدق فيه .

ولرواد بن الجراح أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عن الثوري وغير الثوري ، وعامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه ممن يكتب حديثه

وقال ابن عدي : شيخ سني من الصالحين

رواد بن الجراحشيخ صالح الحديث يكتب حديثه

وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه .

قال أبو أحمد بن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من ثقات المسلمين ، وإنما لقب بالمنجنيقي ، لأنه كان بجامع مصر منجنيق ، وكان يجلس قريبا منه ، فنسب إليه . وقال أيضا : حدثني بعض أصحابنا : أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا ، حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب ، لا تحدث عن سفيان بن وكيع ! فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك ما شئت تحدث ( عنهم ) ، فأما كل من كتبت عنه ، فإني أحدث عنه .

قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين . قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي " مسنده " وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه

ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين

داود بن الزبرقانشيخ صالح ثقة

قال ابن عدي : وهذا من حديث داود بن الزبرقان ، عن داود بن أبي هند ، عن ثابت لم يكتبه إلا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث ، وهو ثقة من ثقات المسلمين

مصعب بن إبراهيم القيسيشيخ ليس بالمعروف

وقال في ترجمة مخلد بن خفاف : روى الحديث ، شيخ ليس بالمعروف يقال له : مصعب بن إبراهيم الجهني ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعا : " الخراج بالضمان "

هارون بن كثيرشيخ ليس بمعروف

وقال ابن عدي : هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف، روى عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة ، عن أبي بن كعب رفعه : في فضائل القرآن سورة سورة، حدث عنه بذلك سلام الطويل، ورواه إبراهيم بن شريك ، عن أحمد بن يونس عنه. ورواه القاسم بن الحكم العرني ، عن هارون بطوله سورة سورة، وروى يوسف بن عطية الكوفي لا البصري بعضه عن هارون . وهارون غير معروف، ولم يحدث به عن زيد بن سالم غيره، وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد . قلت : ووقع في بعض طرقه زيد بن أسلم وهو تحريف، والصواب زيد بن سالم

هارون بن كثيرشيخ ليس بمعروف

شيخ ليس بمعروف

شيخ مجهول ، وأظنه بصريا حمصيا ، حدث عنه بقية غير حديث ليس بالمحفوظ .

وقال ابن عدي : شيخ مجهول لا يعرف له اسم ، وخبره منكر ، ولا أعرف له غيره

حدث عنه هشيم ، شيخ مجهول ، ويقال : لا يعرف له اسم .

وذكره ابن عدي، فقال: شيخ مجهول ، لا يعرف له اسم، ثم أخرجه من طرق عن هشيم، عنه، عن الزهري به ، ثم أخرجه من طريق عمران بن سوار ، عن هشيم، عن الزهري، لم يذكر أبا الجهم، وقال : ما أدري أسقط أبو الجهم علي، أو على شيخي، أو هكذا حدث به عمران. قال: وزاد مسدد والخضر بن محمد بن شجاع كلاهما عن هشيم في المتن : لأنه أول من أحكم قوافيها ثم قال : هو خبر منكر، ولا أعرف لأبي الجهم غيره، وقد تابعه عبد الرزاق بن عمر، عن الزهري ثم ساقه من طريقه بدون الزيادة،

موسى بن إبراهيم المروزيشيخ مجهول حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم وهو بين الضعف

وقال ابن عدي : موسى بن إبراهيم شيخ مجهول ، حدث بالمناكير عن الثقات وغيرهم ، وهو بين الضعف

موسى بن إبراهيم المروزيشيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم

شيخ مجهول حدث بالمناكير عن قوم ثقات ، أو من لا بأس بهم .

وقال ابن عدي : ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، وإنما له قصص يحكيها ، وهو كوفي من جملة شيعتهم.

قال ابن عدي : وصباح ليس له إلا اليسير من الرواية ، عن الحارث بن حصيرة ، وقد روى عن الصباح علي بن هاشم بن البريد ، وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة .

قال ابن عدي : هو من جملة الشيعة

وقال ابن عدي : كان يتشيع

وبعد أن أورد له ابن عدي أحاديث قال : وله غير ذلك ، وكان يعد من متشيعي الكوفة

ومخول هذا كأنه قد يقبل بإسرائيل وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة .

وأبو جناب له غير ما ذكرت ، وهو من جملة المتشيعين بـ" الكوفة "

وقال أبو أحمد بن عدي : كوفي من شيعتهم

وقال ابن عدي : كوفي من الشيعة

جعفر بن سليمان الضبعيشيعي حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به

قال أبو أحمد : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد روى أيضا في فضل الشيخين ، وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه