٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه

قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة

وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث

قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا

قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير

قال : وهذان الحديثان : الأول : عن ابن أبي ليلى بإسناده ، والثاني : عن أبان بن تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما غير نوح بن دراج

قال : ونوح بن ذكوان يروي عنه يوسف بن أبي كثير ، وعن يوسف يرويه بقية وهذه الأحاديث عن الحسن ، عن أنس ليست بمحفوظة

ذكره ابن عدي وحده في شيوخ البخاري . قلت : وقع في الوصايا من البخاري : حدثنا هارون حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، فذكر ابن عدي في شيوخ البخاري هارون بن يحيى هذا ، ولم يعرف من حاله بشيء ، ووقع في أكثر الأصول من البخاري : حدثنا هارون بن الأشعث ، وهو البخاري المتقدم أن أصله كوفي ، وقد ذكره في شيوخ البخاري أبو نصر الكلاباذي وآخرون ، وهو المعتمد

قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.

ولهشام بن حجير أحاديث ، وليست بالكثيرة ، وقد روى عنه ابن جريج وغيره .

وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به

وروى له ابن عدي أحاديث ، منها حديثه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أفطر في رمضان ، فقال له : اعتق رقبة " ، الحديث ، وقال مرة : عن الزهري عن أنس ، قال : والروايتان جميعا خطأ ، وإنما رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، عن أبي هريرة ، وهشام خالف فيه الناس ، وله غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه

لا يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى ، فأما حديث هشام بن سعد فهم يختلفون فيه ، وحدث به الخياط حماد بن خالد ، وابن مهدي بعضهم رفعه وبعضهم لا يرفعه

وهذا كما قال أحمد : هشام بن الكلبي الغالب عليه الأخبار والأسمار والنسبة ، ولا أعرف له شيئا من المسند .

ثنا أبو عروبة الحراني ، ثنا ميمون بن الأصبغ ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن سويد ، حدثني هلال بن زيد بن يسار بن بولا ، حدثني أنس بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " عمرة في رمضان كحجة معي " . وبإسناده ، عن أنس قال : وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدائن العقيق ، ولأهل البصرة ذات عرق ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل المدينة ذا الحليفة . ثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي ، ثنا محمد بن أبي السري ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن واقد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، وأبو صدقة صخر بن صدقة اليمامي ، قالوا : ثنا أبو عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عسقلان أحد العروسين التي تهدي شهداءها وفودا إلى الجنة ، يبعث الله من مقبرتها سبعين ألف شهيد تقتطع رؤوسهم بأيديهم ، وتنفخ أوداجهم دما ، يقولون : ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد يقول الله : صدق عبادي أدخلوهم الجنة ، واغسلوهم في نهر البيضة ، فيخرجون منها بيضا أنقياء ، يهرجون في الجنة حيث يشاءون ، وإن بها لمصاف الشهداء يوم القيامة ، وخمسون ألفا وفودا إلى ربهم " . قال الوليد : وزادني عبد الله بن واقد العمري في حديثه ، عن أبي عقال ، عن أنس قال : فالعروس أخرى هي الإسكندرية . قال عبد الله بن واقد العمري : قال عمر بن عبد العزيز قال : يا ليت قبري يكون فيما بين المينا ومنارة الإسكندرية ، ثم قال عمر : المدينة طيبة . ثنا ابن قتيبة ، والحسين بن أبي معشر قالا : ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا ابن عياش ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أنس بن مالك قال : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأينا بردا ويدا ، فقلنا : يا رسول الله ، ما هذا البرد الذي رأينا واليد ؟ قال : " وقد رأيتموه ؟ " قلنا : نعم ، قال : " ذلك عيسى ابن مريم سلم علي " . ثنا ابن قتيبة ، ثنا أحمد بن البختري ، ثنا عقبة بن علقمة المعافري قال : سمعت أبا عقال يذكر عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم برجلين خيار أمتي بعدي : رجل كانت له ماشية فأحدرها إلى مصر من الأمصار ، فباعها واشترى فرسا ، فكان بين المسلمين وعدوهم ؛ ورجل كانت له ماشية يتبع بها أثر السحاب ، يعبد الله لا يشرك به شيئا حتى يدركه الموت . ألا أخبركم بشر الناس ؟ رجل أخذ بالقرآن حظا ولم يعط به " . ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ويعقوب بن يوسف بن عاصم قالا : ثنا أحمد بن ملاعب بن حسان ، ثنا ورد بن عبد الله ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمر بن محمد ، عن أبي عقال ، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه ، فقال : " كأني أنظر إلى سويقتي الحبشي يهتك أستار الكعبة " . قال : وأبو عقال هذا عامة أحاديثه ما ذكرت ، وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظة

وذكر له ابن عدي أحاديث ثم قال : وهذه الأحاديث غير محفوظة

أخبرنا أحمد بن الحسن ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا مروان بن معاوية ، عن هلال بن سويد سمعت أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدي له ثلاثة طواير فأعطى جارية طيرا فلما كان الغد أتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم أنهك أن تخبئ شيئا لغد إن الله يأتيني برزق كل غد " . ثناه محمد بن خريم ، ثنا هشام ، ثنا مروان ، ثنا هلال بن سويد قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كنا نأخذ سلافة الزبيب وسلافة التمر فننقعها فنشربها فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن ذلك وأمرنا أن نجعل كل واحد منهما على حدة ولم أخلط بينهما . وهذان الحديثان أنكرا على هلال بن سويد هذا وهو أبو المعلى بن هلال

وقال أبو أحمد بن عدي : هو معروف بهذا الحديث ، وليس الحديث بمحفوظ .

وقال ابن عدي : هو معروف بهذا الحديث وليس هو بمحفوظ

وقال أبو أحمد بن عدي : وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث ، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة ، وهو مقدم في يحيى بن أبي كثير .

وحديث الحبرة يرويه همام عن قتادة ، وحديث قبالان هو غريب عن قتادة ، وقد رواه هدبة ، عن همام ، عن قتادة ، عن أنس بهذا الإسناد أحاديث صالحة . ثناه أبو يعلى ، عن هدبة بالنسخة ، وقد روى هذا الحديث أيضا حديث القبالان عن هارون الأهوازي ، عن قتادة إلا أنه لم يقع لعبدان ، وحديث أم عطية يرويه أيضا همام ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أم عطية . وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث منكر ، أو له حديث منكر ، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة ، وهو مقدم أيضا في يحيى بن أبي كثير ، وعامة ما يرويه مستقيم .

وهياج بن بسطام هذا له أحاديث ، وفيما أمليت مما لا يتابع عليه

قال : ولأبي حرة من الحديث غير ما ذكرت ، ولم أجد في حديثه حديثا منكرا فأذكره .

قال لنا ابن أبي داود : قال واقد : يعني في حديثه عن يزيد الرقاشي قيل هذا ، والصواب : واقد بن سلامة ولم يسمع عن أنس إنما روى هذا عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، وليس واقد بقديم قد سمع منه ابن وهب ، وقد روى عنه الكبار مثل ابن عجلان وغيره .

قال الشيخ : وهذا عن هشام الدستوائي لا أعلم يرويه غير وهب بن راشد وهشام الدستوائي إن لقي الزهري فهو طريق غريب ، وما أرى أنه لقي الزهري ، وهشام الدستوائي يحدث عن معمر ، عن الزهري

عن ثابت ومالك بن دينار وفرقد السبخي ليست روايته عنهم بالمستقيمة

قال الشيخ : من حديث مالك يرويه عنه وهب ، ولوهب غير ما ذكرت وأحاديثه كلها فيها نظر

قال : لا أعلم أحدا يرويه عن مالك بن دينار غير وهب بن راشد

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ثابت وعن فرقد غير محفوظة ، ولا أعلم يرويها غير وهب بن راشد

قال : وهذا عن مالك بن أنس غير محفوظ ، وإنما يرويه خالد الواسطي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عمرو بن يحيى

قال : وهذا عن شعبة منكر لا يرويه إلا أبو قتادة وعنه وهب

قال : وهذا لا يرويه إلا وهب بن حفص هذا بهذا الإسناد . ثنا محمد بن سهل الصغار بمصر ، ثنا وهب بن حفص بن عمرو أبو الوليد الحراني البجلي ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم ، ثنا شعبة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عمر بن الخطاب ورواه بقية ، عن شعبة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن شريح ، عن عمر ، وجميعا غير محفوظين

قال : وهذا لا أعلم يرويه غير وهب بن حفص

قال : وهذا عن يونس ، عن الحسن غير محفوظ ، وإنما يروي هذا عطاء بن السائب ، عن الحسن ، عن معقل

قال الشيخ : ولوهب بن حفص غير ما ذكرت ، وكل أحاديثه مناكير غير محفوظة

قال ابن عدي : وهو معروف به

وياسين العجلي هذا يعرف بهذا الحديث المهدي ، ورواه أبو داود الجفري ، وأبو نعيم والثوري على ما ذكرناه ، وهو يعرف به .

حدثنا محمد بن جعفر بن رزين قال : ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي قال : ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي عامر يافع بن عامر ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لولا أن لا تدفنوا - لسألت الله أن يسمعكم أصوات موتاكم . أخبرنا القاسم بن الليث ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا معافى بن عمران ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يافع بن عامر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن الحصين ، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابني توفي فما لي من ميراثه ؟ قال : لك السدس ، فلما تولى الرجل دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ولك السدس الآخر طعمة . قال الشيخ : وليافع عن قتادة غير ما ذكرت ، ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش ، وأحاديثه عن قتادة غير محفوظة .

ويحيى العجمي المذكور أظنه يحيى بن أبي أنيسة ، وهذا الحديث ليس بمحفوظ عن الزهري