وهذا الحديث لم يوصله فقال فيه عن ابن عباس غير قيس بن الربيع ، وعن قيس محمد بن الصلت
وهذا أيضا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس
وهذا الحديث حدث بنيسابور ولا أعلم رواه عن قيس بهذا الإسناد غير حسين بن الوليد النيسابوري
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن سعد بن إبراهيم قاله موسى بن عبيدة ، وهذا الحديث أيضا هو حديث واحد ، ومراد البخاري أن يسمي كل من اسمه قيس
وقال ابن عدي : وهذا لا أعلم رواه عن كامل غير خالد
وهذا لا أعلم يرويه عن كثير بن زيد غير زيد بن حباب
قال الشيخ : ولكثير بن زيد غير ما ذكرت من الحديث ، ويروي ابن أبي حازم ، وسفيان بن حمزة ، وسليمان بن بلال كل واحد منهم ، عن كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نسخة ، ويرويه عن ابن أبي حازم إبراهيم بن حمزة ، وأبو مصعب ، وابن كاسب وغيرهم ، ويرويه عن سفيان بن حمزة إبراهيم بن المنذر ، وابن كاسب وغيرهما ، ويروي عن سليمان بن بلال ابن وهب ، وكل واحد منهما ينفرد عنه بهذا الإسناد بنسخة ، وربما اتفقوا في شيء منه ، ولكثير بن زيد عن غير الوليد بن رباح أحاديث لم أنكرها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وأرجو أنه لا بأس به .
وهذه اللفظة : ألا وإن من المثلة أن يحلق الرجل رأسه ، لا يذكره عن الأنصاري بهذا الإسناد غير بندار وقد ذكرته عن أبي موسى ، عن الأنصاري ، ولم يذكر هذه اللفظة
وهذا عن كثير بن شنظير بهذا الإسناد لا أعلم روى عنه غير حفص هذا
وقال ابن عدي : ليس في حديثه شيء من المنكر
وأورد ابن عدي من طريق محمد بن عقبة السدوسي قال : حدثنا كثير بن عبد الله ، سمعت أنسا ، فذكر حديثا ، قلت له : أين سمعت هذا من أنس ؟ قال : هاهنا وهو يحضر هذا النهر بالأبلة وهو نهر أنس . وأورده من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحب الرقيق سمعت أنسا فذكر حديثا . وأورد له عدة أحاديث ثم قال : وفي رواياته ما ليس بمحفوظ .
قال ابن عدي : وعامة ما يروي كثير الناجي هذا عن أنس قد ذكرته ، وقد روى كثير الناجي عن أنس شيئا يسيرا ، وفي بعض رواياته ما ليس بالمحفوظ .
وهذا لا أعلم يرويه عن ربيح غير كثير هذا
قال الشيخ : ذكرت هذا الحديث لعبدان ، فقال : حدثناه مشكدانة ، من أصل كتابه ، عن يوسف بن حوشب ، عن عاصم نفسه وليس بينهما واسط بن الحارث وقال : هذا من زيادة البغداديين ، فإنهم يرفعون الأحاديث ويوصلونها
لم يحدث به إلا إسماعيل بن عمر عن يونس
فقال : لم يروه عن كثير إلا فضيل ، وكثير عزيز الحديث
قال الشيخ : ولكثير بن مروان أحاديث ليست بالكثيرة ، ومقدار ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
أشار ابن عدي إلى لينه في ترجمة نصر بن طريف
ونسبه ابن عدي عيشيا بصريا ، وقال : له غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وأحاديثه غرائب وأفراد
ولكريد غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وأحاديثه غرائب وإفرادات
وكلثوم بن زياد ليس له إلا اليسير من الحديث
وهذا يرويه كلثوم عن عطاء ، وعطاء الخراساني عن أبي سفيان لا أعرف غيره
وهذا لعطاء الخراساني ، عن الزهري غريب ، لم يروه عن عطاء غير ثلاثة أنفس : كلثوم بن محمد هذا ، وشعيب بن رزيق ، وهو أبو شيبة ، ورواه عن عطاء الخراساني مع كلثوم بن محمد ابنه عثمان بن عطاء ، ورواه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر ، وقال عن عطاء ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، ولم يذكر الباقين
وبهذا الإسناد أحاديث أخر أرجح من عشرة ، حدثنا علي بن الحسين بها ، وهذه الأحاديث وإن كانت مراسيل فليس يحدث بها عن عطاء الخراساني غير كلثوم هذا
وقال ابن عدي : كلثوم حلبي ، يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل ، وعن غيره مما لا يتابع عليه . حدث عنه يعقوب بن كعب ، وإسحاق الحنظلي ، وأبو همام ، ثم ساق له أحاديث مقاربة الحال
وأخرج له ابن عدي من رواية محمد بن حميد عنه حديثا . ثم قال : محمد بن حميد ، لعله أضعف من كنانة ، ثم قال في آخر ترجمته : ومقدار ما يرويه غير محفوظ
وهذا الحديث يعرف بحفص بن عبد الله عن ابن طهمان ، وأتى به عنه كنانة على أن الراوي عنه محمد بن حميد لعله أضعف من كنانة
وهذا أيضا لا أعلم يرويه عن سهيل غير كنانة بن جبلة
ولكنانة أحاديث غير هذا ، ومقدار ما يرويه غير محفوظ
وهذا له طرق عن عطية ، ومن حديث الكوثر غريب ، ولم نكتبه إلا عن الصوفي
وهذه الأحاديث عن كوثر ، عن نافع ، عن ابن عمر غير محفوظة
وهذه الثلاثة أحاديث عن هشام بن عروة عن نافع لا يرويها عن هشام غير لوذان هذا ، وهو مجهول ، وعن لوذان بقية ، ولا أعلم للوذان غير هذه الأحاديث ، وهشام بن عروة ، عن نافع عزيز جدا ، وهذه الثلاثة الأحاديث يرويها لوذان بن سليمان
حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ، ولا يبعد منه أن يتناولهم ، وهو شاعي محترق صاحب أخبارهم ، وإنما وصفته لا يستغني عن ذكر حديثه ، فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة ما أذكره ، وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستحب ذكره .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين
وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
ولا أعلم روى عن ابن عجلان غير مؤمل
وهذا ليس يرويه عن عوف غير مؤمل عن الوقار
وقال الذهبي في الميزان : ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته ، لكن ساق قول السعدي كان حسنيا - يعني الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه ، هذا كلام السعدي ، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين
ساق له ابن عدي خمسة أحاديث ، وقال : لا يرويها إلا عمران الواسطي عنه ، وعمران لا بأس به ، قال : وأظن أن البلاء فيه من مالك . قلت : متونها معروفة في الجملة