قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يقله عن شعبة عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، غير صالح ، وإنما يروي هذا عن شعبة ، عن عبد الله بن عيسى ، عن الزهري
قال الشيخ : وصالح قد تقبل بهؤلاء الرجال قبالة روي عنهم هذه الأحاديث عن أنس منهم : ثابت البناني ، ويزيد الرقاشي ، وميمون بن سياه ، وجعفر بن زيد ، وهذه الأحاديث التي يرويها عنهم عامتها لا يرويها غيره عنهم
قال ابن عدي : لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح
قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن الجريري غير صالح المري
قال الشيخ : لا أعرف يرويه عن الحسن غير صالح
قال الشيخ : وصالح أيضا قد يقبل بهشام بن حسان فيحدث عنه بأحاديث بواطيل ، وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام
وصالح بن بيان لا أعرف له إلا الشيء اليسير ، وإنما ذكرت هذين الحديثين ؛ لأنهما منكران الأول عن أسامة بن زيد ، والثاني عن الثوري بهذا الإسناد
قال الشيخ : وصالح بن حسان له غير ما ذكرت ، وليس بالكثير وقد روى عنه ابن أبي ذئب كما ذكرت وبعض أحاديثه فيها إنكار ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
قال الشيخ : ولصالح بن حيان غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ
وقال أبو أحمد بن عدي: أبنا الساجي حدثني أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري وكان يرى بقول الخوارج وذلك للزومه جابر بن يزيد وكان جابر إباضيا، وعكرمة صفريا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة قال أبو أحمد : وصالح هذا لم يحضرني له حديث فأذكره، وليس هو بمعروف .
قال ابن عدي : وهذا عن سهيل غير محفوظ
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن عبد العزيز غير محفوظات ، إنما يرويها عنه صالح بن موسى
وصالح بن موسى طلحي من ولد طلحة بن عبيد الله ، وقد روى في جده غير حديث في فضيلة جده غير حديث محفوظ .
قال ابن عدي : وهذا أخطأ فيه صالح حيث قال : عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، وإنما يرويه عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، وغير عبد العزيز يرويه عن أبي حازم مثل يعقوب الإسكندراني وغيره عن عمارة بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس ، فصار في الإسناد عمارة بن عمرو بن حزم ، فظن صالح بن موسى أنه أبو حازم ، فقال : عن أبي حازم ، وأبو حازم صاحب سهل بن سعد ، فقال : عن سهل بن سعد ، وهذا الإسناد كان أسهل عليه من عمارة بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن عمرو
وقال ابن عدي في « كامله » : وفيما يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة قل ما يتابعه أحد عليه، وقد روى غير حديث في فضيلة جده غير محفوظ وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد إما أن يكون غلطا في الإسناد أو متن يرويه بإسناد لا يرويه غيره
قال ابن عدي : وهذا الحديث الثاني إذا دخل المسجد قد رواه عن عبد الله بن الحسن غير صالح بن موسى ، مثل حسان الكرماني وغيره ، وحديث الأول : النقم كلها . لا أعلم يرويه غير صالح بن موسى
قال ابن عدي : لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج
قال الشيخ : وهذا منهم من روى عن ابن جريج ، عن صالح نفسه ، ومنهم من روى عن ابن جريج ، عن زياد ، عن صالح ، وصالح مولى التوأمة له من الحديث غير ما ذكرت ، وقد روى عنه الثوري أحاديث وابن جريج ، وابن أبي ذئب وغيرهم غير ما ذكرت ، وهو في نفسه ورواياته لا بأس به إذا سمعوا منه قديما ، والسماع القديم منه : سمع منه ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد وغيرهم ممن سمع منه قديما ، فأما من سمع منه بأخرة فإنه سمع ، وهو مختلط ، ولحقه مالك والثوري وغيرهما بعد الاختلاط ، وحديث صالح الذي حدث به قبل الاختلاط ولا أعرف له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، ويكون ضعيفا فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح مولى التوأمة لا بأس برواياته وحديثه .
قال ابن عدي : لا نعرف له سواه ، وهو منكر بهذا الإسناد
قال الشيخ : والأصح في ذكر أبي الجهم هذا أنه لا يعرف له اسم ، وهو مجهول لم يحدث عنه غير هشيم ، وليس له إلا هذا الحديث الواحد ، وقد ذكرته في آخر هذا الكتاب في أسامي من يعرف بالكنية ؛ لأن الأشهر من أمره أنه يعرف بالكنية ، ولا يعرف له اسم .
قال الشيخ : وهذا منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير أبي الجهم هذا ، ولا يروي عن أبي الجهم غير هشيم ، ولا أعرف لأبي الجهم ، عن الزهري وغيره غير هذا الحديث ، وقد روي هذا الحديث ، عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ، عن الزهري كما رواه أبو الجهم .
وذكر ابن الجوزي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع ، ووهم في ذلك عليهما ، وإنما ذكرا ذلك في صخر بن عبد الله الحاجبي ، وقد أوضحته في « لسان الميزان » بشواهده
قال الشيخ : وصدقة هذا حدث عنه الوليد بن مسلم بأحاديث ، وعمرو بن أبي سلمة حدث عنه أكثر مما حدث عنه الوليد وغيرهما من الشاميين قد روى عنه ، وأحاديث صدقة منها ما توبع عليه ، وأكثره مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال ابن عدي : ما أقربه من السمين ، وبعض حديثه يتابع عليه ، وبعضه لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : ما أقرب صورته وصورة حديثه من حديث صدقة بن عبد الله الذي أمليته قبله ، وبعض حديثه يتابع عليه ، وبعضه لا يتابع عليه
ولصدقة غير ما ذكرت من الحديث ، وما أقرب صورته وصورة حديثه من حديث صدقة بن عبد الله الذي أمليت قبله ، وبعض أحاديثه مما يتابع عليه ، وبعضه لا يتابع عليه .
قال الشيخ : ولصدقة غير ما ذكرت ، وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن موسى اللذين تقدم ذكرهما قبل ذكره ، يقرب بعضهم من بعض ، وثلاثتهم إلى الضعف أقرب منهم إلى الصدق ، وأحاديثهم بعضها مما يتابعونهم عليها ، وبعضها لا يتابعهم أحد عليها
قال ابن عدي : وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله وصدقة بن موسى
قال: البخاري عقبه هذا منكر ، وكذا قال ابن عدي
قال الشيخ : ولصلة بن سليمان غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث لصلة إفرادات لا يحدث بها غيره حديث محمد بن عمرو ولا أعلم يرويه عن محمد بن عمرو غيره وحديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس يرويها عنه صلة ، وحديث ابن جريج عن عطاء ، عن جابر ، عن معاذ من أعجب ما رأيت لصلة من الحديث
قال الشيخ : وضبارة هذا له غير ما ذكرت من الحديث ، قليل ، ولا أعلم يروي عنه غير بقية
وذكره ابن عدي في « الكامل » ، وساق له ستة أحاديث مناكير ، وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك ، فقال فيه : القرشي ، وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك ، فقال فيه : الحضرمي
قال الشيخ : وهذا ما أقل من رفعه ، عن الزهري وإنما يرفعه سفيان بن حسين ، وبعض رواة الأوزاعي عن الأوزاعي ، ومن رواية ضبارة هذا عن دويد ، عن الزهري ، ورواه وهيب ، عن معمر والنعمان بن راشد ، عن الزهري مرفوعا أيضا
قال الشيخ : ولضبارة هذا غير هذا الحديث ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن ضبارة غير ابنه وبقية
وقال ابن عدي : هو من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة ، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة
وقال أبو أحمد بن عدي : وضرار بن صرد هذا من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة ، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة .
قال الشيخ : وضرار بن صرد هذا من المعروفين بالكوفة ، وله أحاديث كثيرة ، وهو في جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة .
وقال ابن عدي : والأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره ، وله غيرها الشيء اليسير