٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : ولا أعلم روى هذا الحديث عن قيس بن سعد غير هذين الرجلين : عبد الله بن الحارث وزيد بن الحباب ، وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار عن ابن عباس : محمد بن مسلم الطائفي ، روى عنه عبد الرزاق وداود العطار ، رواه عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، ومنهم من رواه عن داود ، عن عمرو ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس

قال الشيخ : ولسيف بن عمر أحاديث غير ما ذكرت ، وبعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة لم يتابع عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : لا يرويه هذا غير سيف ، ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره ، وعن كل من روى عنه سيف ؛ فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا

قال الشيخ : ولسيف أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي رواياته بعض النكرة .

قال الشيخ : ولسيف بن وهب غير ما ذكرت قليل ، وقد نسبه يحيى القطان وابن حنبل إلى الضعف

قال الشيخ : منكر من حديث مالك ، وشبل بن العلاء بهذا الإسناد ، وبهذا الإسناد ثناه جعفر بن أحمد بن خالد بغير حديث أحاديث ليست بمحفوظة

قال الشيخ : ولشبيب بن سعيد نسخة الزهري عنده عن يونس ، عن الزهري ، وهي أحاديث مستقيمة ، وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير ، وحدثني روح بن القاسم الذي أمليتهما يرويهما ابن وهب عن شبيب بن سعيد ، وكان شبيبا إذا روى عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة يونس عن الزهري ، إذ هي أحاديث مستقيمة ليس هو شبيب بن سعيد الذي يحدث عنه ابن وهب بالمناكير الذي يرويها عنه ، ولعل شبيبا بمصر في تجارته إليها كتب عنه ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم ، وأرجو ألا يتعمد شبيب هذا الكذب .

قال الشيخ : كذا قيل في هذا الحديث عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما رواه غيره ، فقال : عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو سعيد التميمي الذي لم يسمه ابن وهب في هذين الحديثين ، هو شبيب بن سعيد

وقال ابن عدي : وكان شبيبا إذا روى عنه ابنه أحمد بن شبيب نسخة يونس عن الزهري إذ هي أحاديث مستقيمة ليس هو .

حدث عنه ابن وهب بالمناكير ، وحدث شبيب عن يونس ، عن الزهري نسخة الزهري أحاديث مستقيمة

وقال ابن عدي : ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس ، عن الزهري أحاديث مستقيمة . وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير

وقال أبو أحمد بن عدي : ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس ، عن الزهري أحاديث مستقيمة ، وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير

قال ابن عدي : وشبيب بن شيبة إنما قيل له : الخطيب ، لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية ، وله أحاديث غير ما ذكرت ، وحدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول قال : أخبرني أبي مناولة ، عن أبيه ، عن شبيب بن شيبة ، عن خالد بن صفوان بن الأهتم بأخبار صالحة من أخبار بني أمية ، وخالد بن صفوان هذا من فصحاء الناس وشبيب يحكيها عنه في دخوله على بني أمية وعظته إياهم ، وأرجو مع هذا أن شبيبا لا يتعمد الكذب ، بل لعله يهم في بعض الشيء

قال الشيخ : وهذا لم أكتبه إلا عن القطان ، وكان يحفظه حفظا ، وهذا حديث عجب ، ومحمد بن الطفيل الذي رواه عنه ليس بالمعروف ، فلا أدري البلاء منه أو من غيره

وذكره في شيوخه أيضا ابن عدي

قال الشيخ : وما أخلق هذا الحديث أن يكون مثل الأول ، سمعه مالك ، عن شرحبيل ، فكنى عن اسمه ؛ لأنه كره أن يسميه فيرويه عنه

قال الشيخ : ولشرحبيل أحاديث وليس بالكثير ، وفي عامة ما يرويه إنكار علي أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم إلا مالكا ؛ فإنه كره الرواية عنه ، وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما ، وهو إلى الضعف أقرب

قال ابن عدي : قال لنا ابن صاعد وهذا حديث شرحبيل بن سعد ، وكان مالك يكني عن اسمه

وأورد ابن عدي في مناكيره

وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

وقال أبو أحمد بن عدي : ولم أجد له حديثا أنكر من حديث حدثناه أحمد بن علي المدائني ، قال : حدثنا إبراهيم بن منقذ ، قال ، حدثنا إدريس بن يحيى ، قال : حدثنا الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " ، قال : وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار لا من شعبة ، لأن الفضل له فيما يرويه غير حديث منكر ، والأصل في هذا الحديث موقوف من قول ابن عباس . قال : وله أحاديث غير ما ذكرته عن ابن عباس ، وكانوا يحكون أنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب ، وقد ذكرته عن جابر الجعفي ، وحفص بن عمر المؤذن فهما رويا عنه أيضا ، ولم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به .

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ، ثم قال : ولشعيب غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد

وروى له أبو أحمد بن عدي حديثه عن عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار ، عن النعمان بن بشير ، عن بشير بن سعد : في " الهبة " ، وحديثه عن الربيع بن الركين ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس : " أدمنوا الحج والعمرة " ، وحديثه عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن علي : " ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتن ، فقلنا : ما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله " ، ثم قال : ولشعيب غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

قال الشيخ : وهذا مع أحاديث يرويها شعيب ، وقد روى شعيب ، عن عطاء بن السائب أحاديث

وقال ابن عدي : لا أعلم له غيره

قال الشيخ : لا أعلم لشعيب بن ميمون غير هذا الحديث الذي رواه عن حصين ، رواه عنه شبابة ، وإلى هذا أشار البخاري

. نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، أخبرني معدي بن سليمان قال : أتيت مطيرا لأسأله عن حديث ذي اليدين ، فإذا شيخ كبير لا ينقد لحديث من الكبر فقال له ابنه شعيث بن مطير : بلى ، يا أبة ، حدثتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب فحدثك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ عليه الحديث

وحكى الأصمعي أن الأحنف لما نعي إليه شقيق بن ثور شق عليه ، وقال : كان رجلا حليما

قال الشيخ : ولشمر بن نمير غير ما ذكرت ، وأحاديث شمر هذا منكرة ، وهو يحدث عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، والحسين قد تقدم ذكره في جملة الضعفاء ، وشمر عندي أحسن حالا من حسين هذا ، وإن كانت أحاديثه منكرة

قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يروى بهذا الإسناد إلا من هذا الطريق ، يرويه حفص بن عمار المعلم ، عن مبارك ، عن شملة ، ولا أدري شملة المذكور هو شملة بن هزال هذا أو غيره ، وبعد حديث شملة هذا ولم يحضرني غير ما ذكرت

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره .

قال ابن عدي : ولشهاب أحاديث ليست بكثيرة ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره .

وقال ابن عدي : له أحاديث ليست بالكثيرة ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه ، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاما فأذكره

قال الشيخ : وهذا معروف بعاصم الأحول عن الشعبي وعن صاعد لا أعلم يرويه غير عيسى ، وعنه هاشم بن القاسم ومؤمل بن الفضل الحراني

قال الشيخ : ولصالح بن أبي الأخضر غير ما ذكرت من الحديث عن الزهري وغيره ، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم .

قال ابن عدي : لا أعلم رواه عن الأعمش ، غير صالح بن أبي الأسود بهذا الإسناد ، وقد روي عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ، رواه عن عبيد الله مبارك بن فضالة ، ورواه عن مبارك حفص بن عمر الملقب فرخ وإبراهيم . وروي هذا الحديث أيضا عن عمر بن عبد العزيز عن عروة عن عائشة

قال الشيخ : ولصالح من الحديث غير ما ذكرت عن الأعمش وغيره ، وقد حدثنا الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسن السلولي ، عن صالح نسخة أوراق عن الأعمش وغيره . وفي أحاديثه بعض النكرة ، وليس هو بذلك المعروف .

قال ابن عدي : وهذا الحديث ثناه ابن صاعد ، ولا يعرف إلا به ، سرقه صالح من ابن صاعد حتى لا يفوته الحديث

قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يقله عن شعبة عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، غير صالح ، وإنما يروي هذا عن شعبة ، عن عبد الله بن عيسى ، عن الزهري

وصالح لو ذهبت أذكر كثرة ما أنكر عليه الحديث مما ألزقه على قوم ، أو حديث موقوف رفعه ، أو مرسل أوصله لطال ذلك ، فمن ذلك : حديث عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أقيمت الصلاة . حدث به عن ابن زنجويه أو غيره ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، ويرويه معمر برواية عبد الرزاق عنه ، فلا يذكر في إسناده عمرو بن دينار ، ومنهم من أوقفه على أبي هريرة ، ومن ذلك حديث الإيمان قال فيه : ثنا أبو الأشعث ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر ، وهذا ليس عند أبي الأشعث ، وإنما يرويه عمرو بن عاصم ، ويوسف بن واضح ، عن معتمر ، ومثل هذا كثير في أحاديثه مما رواه وادعاه

عدي