٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكر له ابن عدي حديثا منكرا

قال ابن عدي : ولم يذكر البخاري لسليمان عن عائشة غير هذا الحديث الواحد ، ومقصد البخاري ألا يسقط عليه راو ، ولا أعلم لسليمان بن مرثد عن عائشة ، ولا عن غير عائشة غيره

وقال ابن عدي : لا أعرف له عن عائشة ولا غيرها شيئا .

قال الشيخ : وسليمان بن يسير له غير هذا الحديث ، وليس بالكثير ، وله عن إبراهيم مقاطيع ، وهو مولاه من أسفل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرت ، عن سليم بن عثمان ، عن محمد بن زياد لا يحدث بها ، عن محمد بن زياد غير سليم هذا ، ومحمد بن زياد الألهاني هو من ثقات أهل الشام ، روى عنه الثقات من الناس ، وإنما أنكروها على سليم لأنه روى عن محمد بن زياد ، ومحمد من ثقاتهم ، وسليم معروف بهذه الأحاديث ، وما أظن أن له غيرها إلا اليسير من الحديث

قال الشيخ : وهذا حديث يرويه عبيد الله بن موسى ، وأبو عاصم ، وغيرهما ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن ثابت ، عن أبي هريرة ، وسليم بن مسلم هذا لم يضبط إسناده ، فأقلبها فقال : عن ثابت ، وإنما هو ، عن محمد بن ثابت ، ونسب ثابتا فقال مولى أم سلمة وقال : عن أم سلمة ، وإنما هو عن أبي هريرة

قال الشيخ : وهذا رواه عن ابن جريج مسلم بن خالد الزنجي ، وغيره فقالوا : عن عبد الواحد بن قيس ، عن ابن عمر ، ويكون مرسلا

قال الشيخ : وهذا الحديث عن النضر بن عربي يرويه سليم على أنه قد رواه غيره ؛ إلا أنه ضيق عن النضر ، غير محفوظ

قال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله كله ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو من كبار التابعين الكوفيين ، وأحاديثه حسان عمن روى عنه ، وهو صدوق لا بأس به

قال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله كله ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو من كبار التابعين الكوفيين ، وأحاديثه حسان عمن روى عنه ، وهو صدوق لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث قليلة ، وأرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : ولا أعلم لسنان ، عن عمته ، عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا ، وهذا يروى عن سنان من هذا الطريق الذي ذكرته

وذكره ابن عدي ، وقال : لا أعلم له غيره .

وقال ابن عدي : ولسنان أحاديث وليس بالمنكر عامتها وأرجو أنه لا بأس به .

قال الشيخ : هذا غريب من حديث أبي سلمة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، غير محفوظ ، إنما يروى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة

قال الشيخ : وروى عن سهل جماعة من البصريين : ابن مهدي ، وعبد الصمد ، وأبو عاصم وغيرهم . وهو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة ، وهو غريب الحديث ، وأحاديثه المسندة لا بأس بها ، ولعل جميع ما أسنده سهل إذا استقصي عشرون حديثا أو ثلاثون

وقال ابن عدي : وقول يحيى عنه لا أعرفه هو كما قال: لأنه ليس بمعروف ولم يحضرني له حديث فأذكره .

وقال ابن عدي : سهل هذا إنما تبين أمره ، وتكشف قديما ، وكان ذلك بقرب موت الأعمش ، كذا في النسخة التي نقلت منها ، فلعله سقط شيء بين ( موت ) ، وبين ( الأعمش ) أحسبه : موت أصحاب الأعمش . قال : فلما رآه أصحابه بالبصرة يروي عن شعبة البواطيل تركوه ، وما أعلم عندي شيئا مما أسند ، انتهى .

قال الشيخ : وسهل بن سليمان هذا إنما تبين أمره ، وتكشف قديما ، وكان ذلك يقرب من موت شعبة ، فلما رآه أهل البصرة يروي عن شعبة بواطيل تركوه ، وتركوا حديثه ، ولم يكتبوا عنه ، ولا أعلم أن له عندي عن شعبة حديثا مسندا ؛ لأنه لم ينقل عنه رواية ، وترك قديما

قال الشيخ : وهذا حديث لم أكتبه من حديث ابن عيينة ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، وابن عيينة ، عن وائل ، عن ابنه ، عن الزهري : حديث الإفك بطوله ، إلا من حديث سهل بن صقير هذا ، وإنما يروى عن ابن عيينة ، عن وائل بن داود ، عن ابنه ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله . هذا الحرف الواحد يرويه عن ابن عيينة : الحميدي وحامد البخلي ، وأما حديث الإفك بطوله ، لا يعرف إلا من حديث سهل بن صقير هذا

قال الشيخ : ولسهل بن صقير غير ما ذكرت مما يقع فيه الإنكار ، وسهل ليس بالمشهور ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب ، وإنما يغلط أو يشتبه عليه الشيء فيرويه

قال الشيخ : ولسهل أحاديث عن مالك بن مغول خاصة ، وعن غيره ليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث الثلاثة بهذا الإسناد : منكر ، باطل أسانيدها ومتونها ، إلا حديث : صنفان من أمتي ؛ فإنه قد روي من غير هذا الطريق . وقد حدث بحديث : لا هم إلا هم الدين ، عن سهل عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وقال بعض الناس عنه : سهل بن قريب بالباء ، والله أعلم أيما الصواب من ذلك ؛ لأن سهل هذا غير معروف ، ولا أعرف له غير هذه الأحاديث

قال المازني : لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه . ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات

وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه

وقال ابن عدي : ولسهيل غير ما ذكرت من الحديث قليل وقد حدث عنه غير من ذكرتهم ومقدار ما يروي من الحديث إفرادات يتفرد بها عمن يروي عنه .

قال ابن عدي : ولا أعلم لسوار الكوفي إلا ما ذكر في هذه الحكاية ، من رواية يحيى بن أبي كثير عنه

قال الشيخ : وسوار لم يحضرني من أخباره وحكاياته غير ما أمليته ، وما أظن أن له من المسند غير ما أمليت أو زيادة حديث أو حديثين ، ومن كان حديثه وحكاياته ورواياته مقدار ما ذكرته ، كيف يتبين بهذا المقدار منه ضعفه أو صدقه ؟ وأرجو أنه في مقدار ما يرويه لا بأس به

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن كليب مع غيرهما ، يرويهما عن كليب : سوار بن مصعب

قال ابن عدي : وهذا يرويه عن أبي إسحاق سوار بن مصعب

قال الشيخ : وهذا عن عمرو بن مرة ليس بمحفوظ ، وما أظنه يرويه عنه غير سوار

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث عن ليث بن أبي سليم ، يرويها عنه سوار بن مصعب

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن عطية ، يرويها سوار عنه ، إلا الحديث الأول : لا يزال الناس يسألون ؛ فإنه قد رواه عن عطية غيره

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير سوار بن مصعب

هكذا يحدث به سويد ، عن قتادة ، عن أنس ، وإنما رواه جماعة ثقات عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة

حدثني زياد بن أبي المليح ، وهو سويد بن إبراهيم البصري الحناط - أراه العطار -ويقال : الهذلي ، سمعه منه صفوان بن عيسى ، وموسى بن إسماعيل .

وهذا لا أعرفه عن قتادة إلا من رواية سويد عنه

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائتين - بحضرة أبي زرعة وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

قال الشيخ : ولا أعلم روى هذا الحديث عن قيس بن سعد غير هذين الرجلين : عبد الله بن الحارث وزيد بن الحباب ، وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن دينار عن ابن عباس : محمد بن مسلم الطائفي ، روى عنه عبد الرزاق وداود العطار ، رواه عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، ومنهم من رواه عن داود ، عن عمرو ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس

عدي