٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكان بعض شيوخنا إذا حدث عنه ، قال : حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة أبو الحسين بن سمعون

قال الواقدي : توفيت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت

قبيصة بن برمة الأسديلا تصح له صحبة

قال بعض ولده : إن له صحبة ، ولا يصح ذلك

ونقل الذهبي أن بعضهم قال : ليس بحجة

وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هذا الكتاب فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله ضيعف

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

قال البخاري : قال بعض ولد الحكم بن سفيان : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام ، عن بعض العلماء قال : ثلاثة أثبات من قريش توالت خمسة خمسة في الشرف كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف

وقال العسكري : قال بعضهم : لا تصح له صحبة ، وكأنه اشتبه عليه بغيره

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

وقرأت بخط القاضي عز الدين بن جماعة أنه نقل من خط ابن الصلاح أنه وقف لبعض العلماء على كلام يتعلق بهذه الرسالة ملخصه: لم أزل أرى أبا حيان علي بن محمد التوحيدي معدودا في زمرة أهل الفضل، موصوفا بالنفاذ في الجد والهزل حتى صنع رسالة منسوبة إلى أبي بكر وعمر راسلا بها عليا، وقصد بذلك الطعن على الصدر الأول، فنسب فيها أبا بكر وعمر إلى أمر لو ثبت لاستحقا فوق ما تعتقده الإمامية، فيهما فأول ما نبه على افتعاله في ذلك، نسبته إلى أبي بكر إنشاء خطبة بليغة، يتملق فيها لأبي عبيدة ليحمل له رسالته إلى علي، وغفل عن أن القوم كانوا بمعزل عن التملق، ومنها قوله: ولعمري إنك أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة، ولكنا أقرب إليه قربة، والقرابة لحم ودم، والقربة نفس وروح، وهذا يشبه كلام الفلاسفة، وسخافة هذه الألفاظ تغني عن تكلف الرد. وقال فيها : إن عمر قال لعلي فيما خاطبه به: إنك اعتزلت تنتظر وحيا من جهة الله ، وتتوكف مناجاة الملك، وهذا الكلام لا يجوز نسبته إلى عمر، فإنه ظاهر الافتعال إلى غير ذلك مما تضمنته الرسالة من عدم الجزالة، التي تعرف من طراز كلام السلف

قال الزبير بن بكار عن محمد بن سلام الجمحي ، عن بعض العلماء : ثلاثة أبيات من قريش توالت خمسة خمسة في الشرف ، كل رجل منهم من أشرف أهل زمانه : خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف

وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .

قال : وقال بعض البغداديين : أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان

وذكر عبد الأعلى عن بعض شيوخه أن معاوية كان مكينا ، حسن العقل والعلم ، وكان سأل مالكا عن مسائل ، فكان يقضي بها هنا بفتوى مالك فيما سأله عنه من تلك المسائل بأعيانها إعظاما لمالك ، وقال : فكان معاوية يستعين بعلمه وفهمه عن مشاورة غيره ، لكنه كان يعتمد مشورة شبطون صهره على ابنته حميدة بنت معاوية ، وصعصعة بن سلام راوية الأوزاعي

وقال موسى بن هارون الزيات : حدثني عبد الله بن أحمد قال : قال بعض المحدثين في يحيى بن معين : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد

بعض