العجلي
وذكر مسلم في " الوحدان " أن الحسن تفرد بالرواية عنه . وكذا ذكر العجلي
وقال العجلي : بصري ثقة ، واختلط بأخرة ، روى عنه في الاختلاط : يزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وابن أبي عدي ، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح عنه : حماد بن سلمة ، والثوري ، وشعبة ، وابن علية ، وعبد الأعلى من أصحهم سماعا منه قبل أن يختلط بثمان سنين
وقال العجلي : كان عاقلا ، لم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان رجلا صالحا فقيها ، وكان لا يأخذ العطاء ، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار ، وكان يتجر بها في الزيت ، وكان أعور .
وقال العجلي : كان يقال: لم يكن بالكوفة أحد أحب من سعيد من مسروق بن ربيع، وصالح بن مسلم العجلي
قال أحمد بن عبد الله العجلي : أحسن إسناد الكوفة : سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله .
وقال العجلي : أحسن إسناد الكوفة : سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله
ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط . ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة
قلت: اتفق البخاري ومسلم وأبو حاتم والعجلي وابن حبان ، على أنه تابعي .
وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجلي
وقال العجلي : هو من كبار التابعين
ونقل عن العجلي أنه قال : قد رأيته كان بواسط ، ولم يكن عنده حديث ، كان عنده حديث الملوك
وقال العجلي : كتبت عنه وكان عاقلا
قلت : وقال العجلي : كتبت عنه وكان عاقلا
ونقل ابن خلفون عن العجلي أنه قال : مات سويد سنة ثلاث أو أربع ومائتين . قال : ولم يكن بالكوفة أروى عن : زهير بن معاوية منه
وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد
وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين ، وبئس الرجل هو
وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان وأعان على قتل الحسين بن علي قام رجل من مراد لما قتل علي فقال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغي أن يقتل هو ونسبه وأهل بيته فقال شبث: صدقت لله أبوك، فأخبروه أنه مرادي فقال: قال الله تعالى : النفس بالنفس
وقال العجلي : رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله ، قيل له : أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي .
وقال العجلي : كان أسن من نافع ، وروى عن : سعيد بن المسيب ، وعدد الآي لأهل المدينة هو عنه
وذكرها العجلي وابن حبان في " الثقات "
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يحرم النبيذ ، وكان عثمانيا يفضل عثمان على علي ، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم . وقال أيضا : اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة ، فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف ، فبلغه ذلك ، فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ، ليذهب عنه ذلك الاسم
وقال العجلي : كان عثمانيا .
وقال العجلي : كان عثمانيا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين ، ومرسل الشعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحا
وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة ، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا .
ووثقه العجلي ، والعقيلي ، وأبو أحمد المروزي ، وابن قتيبة
وذكره العجلي في ثقات التابعين
قلت : وقال العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا : محرم الحلال كمستحل الحرام ، انتهى
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا " محرم الحلال كمستحل الحرام " .
وقال العجلي : ويقال: إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا: ( محرم الحلال كمستحل الحرام ).
وقال العجلي : يقال : إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا : محرم الحلال كمستحل الحرام
وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
وقال العجلي : كان يدلس ، أنكر أحمد حديثه عن معمر .
وقال العجلي : وذكر عبد الرحمن بن مهدي . قال له رجل : أيما أحب إليك : يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا ؟ قال : أحفظ حديثا
قال العجلي : لم يسمع من عائشة
قال أحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : هو من كبار التابعين ، قد لقي عمر
قال أحمد بن صالح المصري وأحمد بن عبد الله العجلي : هو من كبار تابعي أهل المدينة ، وقد لقي عمر بن الخطاب . زاد أحمد بن صالح : وهو أكبر من سعيد بن المسيب
وقال العجلي : عبد الله بن أبي عمار مكي تابعي ثقة
وقال العجلي : عبد الله بن أبي عمار مكي تابعي ثقة