الفضل
قال أبو نعيم : لم يسمع من أبيه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الفضل بن يعقوب الرخامي ، نا إدريس بن يحيى الخولاني ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ فقال : إسرائيل
وقال أبو العباس الأصم وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ قال : إسرائيل
وقال أبو نعيم : إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
وقال أبو نعيم : إسماعيل بن سميع بيهسي جار المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة
وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح
وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة .
قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه
أنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وسئل عن الحسن فقيل له : أصحيح الحديث هو؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .
ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، سمعت أبا نعيم يقول : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه .
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها
أنا الفرهاذاني عبد الله بن محمد بن سيار ، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .
حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقري ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا الحسن بن عمرو العبدي وسألت عنه عارما فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة .
وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه يطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة
وقال أبو يوسف القلوسي : حدثنا الحسن بن عمرو ، وسألت عنه عارما ، فقال : أعرفه بطلب الحديث ، هو أسن منا بعشرين سنة
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، عن عارم : حدثنا الصعق بن حزن العائشي من بني عائش بن مالك ، وكانوا يرونه من الأبدال
وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك .
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
وقال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟!
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف
وقال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا
وقال أبو إسماعيل الترمذي سمعت أبا نعيم ذكر الفضل بن موسى قال : كان ، والله عاقلا لبيبا كذا ، وكذا يذكره
وقال أبو إسماعيل الترمذي ، سمعت أبا نعيم ذكره فقال : كان والله عاقلا لبيبا
قال الزبير بن بكار : كان من سروات قريش ، وأهل الندى والفضل ، حدثني عمي قال : أخبرني الفضل بن الربيع قال : دعاه المهدي إلى قضاء المدينة ، فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه
وقال محمد بن يحيى بن كثير الحراني ، سمعت أبا نعيم وسئل عن النضر بن عبد الرحمن الخزاز ، فرفع شيئا من الأرض فقال: لا يسوى، هذه كان يجيء يجلس عند الحماني، فكل شيء يسأل يقول : عكرمة ، عن ابن عباس
وقال محمد بن يحيى بن كثير الحماني : سئل عنه أبو نعيم فقال : لا يسوى هذا - ورفع شيئا من الأرض - كان يجيء فيجلس عند الحماني ، وكل شيء يسأل عنه يقول : عكرمة عن ابن عباس
ثنا الحسين بن أبي معشر حدثني محمد بن يحيى بن كثير قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وسئل عن النضر بن عبد الرحمن الخزاز فرفع شيئا من الأرض فقال : لا يسوى هذه ، كان يحيى يجلس عند الحماني فكل شيء يسأل عنه يقول : عكرمة عن ابن عباس
وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا الجوهري ، قال : حدثنا أبو نعيم قال: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل .
وقال أبو نعيم : كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل
وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن
وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ .
وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا .
قال القاسم بن الفضل الحداني الراوي عنه في "مستدرك" الحاكم ، و"تاريخ البخاري" : وفد على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة . انتهى . وهو مشعر بأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل الهجرة .