أبو علي
روى حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم ، والطوسي
وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وأبو علي الطوسي
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم .
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . ولما خرجه أبو علي الطوسي صححه
ذكره ابن حبان في جملة الثقات . وخرج حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي لما ذكره
ولما خرج الترمذي حديثه استغربه ، وكذلك [ ق 265 \ أ ] أبو علي الطوسي
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن حبان ، وابن قطان ، وابن الجارود ، والحاكم ، والدارمي ، والبيهقي ، والطوسي
وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والحاكم ، والطوسي ، والدارمي
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي
ولما خرج الترمذي ، والطوسي حديثه " الصلح جائز بين المسلمين " صححاه
وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا
وأما أبو علي الطوسي فاستغربه .
وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم
خرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وحسنه أبو علي الطوسي وأبو الحسن الدارقطني
وذكر أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " في سننه
وقال أبو علي الحسن بن نصر الطوسي : لا يعرف لعمارة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو علي الطوسي : شيخ روى عنه [ ق 189 \ أ ] غير واحد من أهل العلم .
وأبو علي الطوسي في " أحكامه " ، وأبو محمد الدارمي
وخرج البستي ، والنيسابوري ، والطوسي ، والدارمي حديثه في " صحاحهم "
وأما الحافظ أبو علي الطوسي في « أحكامه » فحسنه
قلت : وممن فرق بين الأسباطي والبزاز أبو علي الجياني في " مشايخ أبي داود " فقال : محمد بن إبراهيم البزاز روى عن أبي نعيم ، وزيد بن الحباب ، وعنه : أبو داود . فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد ، فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ، ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم ، والخزاعي ، ومات قديما سنة ست وخمسين ومائتين ، وهو من الحفاظ الكبار
وقال الجياني في " شيوخ البخاري " : روى عنه البخاري . وجوز أبو علي الجياني أن يكون هو الذي روى عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال عنه ، عن عبيد الله بن معاذ يعني المذكور قبل .
وقال صاحب " تقييد المهمل " : لا أعلم لابن مساور في الجامع – يعني البخاري – حديثا إلا أن يكون هذا ؛ يعني حديثه في تفسير سورة الأنفال
وقال أبو علي الجياني الحافظ : محمد بن الوليد بن يزيد بن هبيرة أبو هبيرة الدمشقي ، حدث عنه أبو داود في " المراسيل " ؛ فقال : ثنا أبو هبيرة
وذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " ، ولم يذكر غيره .
قلت : وذكره أبو علي الغساني في " شيوخ أبي داود " ، وقال : إنه مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي . وذكر في " تقييد المهمل " أنه رأى بخط أبي محمد الأصيلي في باب السعي بين الصفا والمروة من كتاب الحج : حدثنا محمد بن عبيد بن حاتم ، ولغيره : محمد بن عبيد بن ميمون ، ولبعضهم : محمد بن عبيد بن حبيب ، زاد في رواية أبي ذر : هو ابن حاتم ، وهذا يوافق ما نقل عن الأصيلي ، فيجوز أن يكون حاتم جدا لمحمد بن عبيد بن ميمون ، ويحتمل أن يكون آخر
وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي
ضعف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة ، وكذلك أبو علي الطوسي
وأما أبو علي الطوسي فحسنه
وفي كتاب الجياني : روى عنه أبو حاتم بأنطاكية
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الطوسي .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة
فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، حدثني أبو عبد الله الرقي ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر بمال ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط ؛ يكفون الناس عني ، وقال : لا تفرقه إلا على نهر جار ، فإني أخاف أن يعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا وهما ؛ لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز . انتهى . وهو كما ظن ، قال : ولعله كان في الأصل : إلى ابن وابصة
وقال أبو علي الطوسي – وذكر حديثه - : إسناده ليس بالقوي
وخرج حديث في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني والطوسي
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة ، فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بمحمد بن إسحاق بن خزيمة ، فقضى ليحيى بن محمد على أبيه .
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : كان له موضع من العلم والحديث ، حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره أن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما للآخر : اجعل بيننا في ذلك حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه