أزهر
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .
وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة
وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن
وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه
قال الأزهري : كان ابن شاذان ثبتا حجة .
قال الأزهري : كان حجة ثبتا
سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي، فأثنى عليه خيرا، ووثقه.
قال الخطيب : وقال لي أبو القاسم الأزهري : كنت أحضر عند أبي عبد الله بن بكير ، وبين يديه أجزاء ، فأنظر فيها ، فيقول لي : أيما تحب : تذكر لي متنا فأخبرك بإسناده ، أو تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه ؟ فكنت أذكر له المتون ، فيحدثني بالأسانيد كما هي حفظا ، فعلت هذا معه مرارا كثيرة. ثم قال الأزهري : كان ثقة لكنهم حسدوه ، وتكلموا فيه
حدثني الأزهري ، قال : توفي عبد العزيز بن أبي صابر الجهبذ في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة
قال لي الأزهري : أبو الفضل الزهري ثقة
وقال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة .
قال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة .
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال الأزهري : كان مكثرا ، وكان فيه تسامح . ربما أراد أن يقرأ شيئا فيقرأه من غير أصله ، وكان مع ذلك ثقة .
وقال لي الأزهري : كان ثقة
سألت الأزهري ، عن موسى السراج فقال : ثقة .
وعبيد الله الأزهري ، ووثقه
سمعت الأزهري يقول : كان يوسف القواس عدلا ثقة
وقال الساجي : ثقة صدوق مأمون ، تكلم فيه أزهر بن سعد ، فلم يلتفت إليه ، ومثله يجل عن هذا الموضع ، - يعني كتاب " الضعفاء "
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
قال لي أبو القاسم الأزهري : قدم علينا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي الكوفي بغداد في سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، فكتب الناس عنه ، ثم رجع إلى الكوفة . قال : وكان ثقة يتشيع .
قال عبيد الله الأزهري : سماعه صحيح ، لكنه رافضي
والأزهري ، وقال : كان سماعه صحيحا ، إلا أنه كان رافضيا
وقال الأزهري في كتاب " التهذيب " : كان أبو عبيد دينا فاضلا عالما فقيها صاحب سنة .
قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو
وسألت الأزهري عنه فقال : صدوق ، وقد تكلموا فيه لسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم .
وقال الأزهري : صدوق ، تكلموا فيه بسبب روايته عن أحمد بن سهل الأشناني كتاب " قراءة عاصم "
قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري ، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ، ثم تركه بأخرة ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني ، وأبي محمد الخلال ، وسمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
ضعفه الأزهري
ضعفه الأزهري .
سمعت الأزهري ذكر طلحة صاحب ابن مجاهد فقال : ضعيف في روايته وفي مذهبه
وقال الأزهري : ضعيف في روايته عن ابن منيع
قال الأزهري : ضعيف ، ليس بشيء في الحديث .
وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا