بكار
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
وقال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش ووجوهها
وذكر الزبير أن المهدي ولاه صدقات اليمامة .
قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده
وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد نافع بن ثابت الزبيري : وعبد الله بن نافع الأصغر ، وكان - يعني : عبد الله بن مصعب بن ثابت - يسميه : بقية ، ويحبه . قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان يأتيه فيما بلغني كثيرا ، وهو في مصلاه ، فيدعو له فيرى أن بركة دعائه قد أدركته ، فتوفي حين توفي ، وهو المنظور إليه من قريش بالمدينة في هديه ، وفقهه ، وعفافه ، وكان قد سرد الدهر صياما ، وحمل عنه الحديث
قال الزبير بن بكار : كان يشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وولي قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية ، وهو أول من ولي قضاءها ، ومات سنة أربع وثمانين ، وقال بعض أهله : مات في زمن معاوية
وفي " كتاب الزبير " : ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة ، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب ، كان رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة ، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته
وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : وعمر بن عثمان بن موسى كان من وجوه [ ق 199 ب ] قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكم منها
الزبير عن بعض أصحابه : توالى خمسة في الشرف ، فذكر جماعة عمرو فيهم
وقال الزبير بن بكار : كان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا
وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات ، وذكر عنه كلاما حسنا ، وهو قوله : والله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه أو لنهلكن ، فإنا لا نلقى الله بعمل
وقال الزبير بن بكار : لقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وروي عنه وأمه أم ولد
ذكرها الزبير بن بكار
قال الزبير : كان شيخ بني عباد ، وأسنهم ، وكان له قدر وشرف
ذكره عنه أيضا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم
وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم .
وقال أبو داود : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : محمد بن عيسى أفضل من إسحاق بن عيسى
وقال أبو داود : سمعت محمد بن بكار يقول : محمد بن عيسى أفضل من إسحاق
وقال الزبير بن بكار : كان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ، ونكاية في الروم .
وقال الزبير بن بكار : كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا وبيانا وجاها وقدرا ، وذكر فيه مدائح لابن أبي صبح وغيره
وقال الزبير بن بكار : كان وجه قريش مروءة ، وعلما ، وشرفا ، وبيانا ، وجاها ، وقدرا
وقال الزبير بن بكار : كان من وجوه آل طلحة .
قال الزبير : كان من وجوه آل طلحة
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها
وقال الزبير : كان ورقة قد كره عبادة الأوثان ، وطلب الدين في الآفاق ، وقرأ الكتب ، وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول لها : ما أراه إلا نبي هذه الأمة الذي بشر به موسى وعيسى
وقال الزبير بن بكار : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأمها أم حسن بنت الزبير بن العوام ، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق . ثم قال : وأما يحيى بن عباد فهلك وهو شاب ابن سبع وثلاثين أو ست وثلاثين سنة ، وكانت المروءة قد بكرت عليه ، وكان ابن إسحاق يكثر الحديث عنه ، وفي ولده عدد آل عباد
وقال أبو حاتم : مات قديما وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة . وقال الزبير بن بكار نحوه ، وزاد : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وقال الزبير : كان من أشراف بني عروة
وقال الزبير في كتاب النسب : كان خيرا
وقال الزبير : كان من أشراف قريش ، وكانت إليه المشورة في الجاهلية
قال الزبير بن بكار : أم يعقوب ، وعبد الوهاب ابني يحيى بن عباد : أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير . وكان يعقوب والي صدقات آل الزبير وآل عباد ، وكان معروفا بالفضل.
قال الزبير بن بكار : أم يعقوب وعبد الوهاب ابني يحيى بن عباد أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير ، وأمها صفية بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص ، وأمها آمنة بنت المسور بن مخرمة . وكان يعقوب بن يحيى بن عباد والي الصدقات آل الزبير وآل عباد ، وكان معروفا بالفضل
قال الزبير : لا يدرى من هو