عبد
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز الحديث
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز الحديث
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : لا بأس به ، ولم يكن صاحب حديث .
قال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : يحيى بن عبد الرحمن الذي يحدث عن عبيدة بن الأسود لا بأس به ، لم يكن صاحب حديث ، هو أصلح من عبيدة الذي يحدث عنه
قال علي بن الجنيد الرازي عن ابن نمير : لا بأس به لم يكن صاحب حديث ، هو أصلح من شيخه عبيدة
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : يحيى بن عبد الرحمن الذي يحدث عن عبيدة بن الأسود لم يكن صاحب حديث ، لا بأس به . هو أصلح من الذي يحدث عنه [ يعني ] عبيدة
وفي تاريخ يعقوب : قال ابن المبارك : كان لا بأس به ما لم يحدث فإذا حدث كذب
وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وقال أبو مسهر : لا بأس به ، ويؤخذ من حديثه المعروف
وقال أبو مسهر : لا بأس به ، يؤخذ من حديثه المعروف
قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف .
وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه
وقال أبو العباس بن عقدة : سألت محمد بن عبد الله الحضرمي عنه ، فقال : لا تريده ، كان واقفيا
ذكره ابن عبد البر وقال : لا تصح له صحبة
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب « الاستيعاب » : بصري لا تصح له صحبة إنما يروي عن أبي ذر
قال أبو عمر : لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر - رضي الله عنه -
ذكره ابن عبد البر فقال : بصري لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن أبي ذر . روى عنه حميد بن عبد الرحمن .
قال ابن عبد البر : حديثه مرسل ، ولا تثبت له صحبة
قال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة .
قال أبو عمر : لا يصح له صحبة ، وله سماع عن علي وعثمان ، وقد ذكره قوم في الصحابة .
قال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة ، وإنما يروي عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - ، وقد ذكره قوم في الصحابة ، ولا يصح .
وقال أبو عمر : رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصح صحبته ، والحديث غلط
قال أبو عمر بن عبد البر : لا تصح صحبته ، والحديث المروي عنه في « كسب الحجام » في إسناده غلط انتهى
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال ابن عبد البر : لا تصح له صحبة
قال أبو عمر : لا تصح له صحبة .
قال العلائي : وقال ابن عبد البر : حديثه مرسل ولا تصح له صحبة ، بل هو تابعي ، انتهى
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
قال ابن عبد البر : لا تصح صحبته ، ولا يثبت إسناد حديثه .
قال ابن عبد البر : لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته
وقال أبو عمر : في سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر ، وقد ذكره قوم في الصحابة ، ولا تصح له صحبة .
له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم
ذكره أبو عمر ، وقال: لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل
وقال ابن عبد البر : أحاديثه مرسلة لا تصح له صحبة
وقال ابن عبد البر حديثه منكر ، قد قيل : إنه عثمان بن أبي العاتكة وليس ممن تقوم به حجة
وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء