عبد
قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح
قال ابن عبد البر : لم يختلفوا في صحبته
قال أبو عمر : لا يختلفون في صحبته
قال العسكري : شهد الفتح
ذكر العسكري أنه شهد الفتح .
قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : أسلم يوم بدر ، وشهد أحدا ، وأبلى فيها
قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول ، وكانت ذات جمال وعقل
قال ابن عبد البر : كانت من المهاجرات الأول ، وكانت ذات جمال وعقل ، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر ، وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، فطلقها ، فتزوجها بعده أسامة بن زيد .
قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة
وقال أبو عمر : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل ، وروايته عن رجل من الصحابة
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم
قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول
قال ابن عبد البر : يقال : إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكانت من المنجبات ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها . قال : وكانت لبابة الكبرى ، ولبابة الصغرى ، وعصماء ، وعزة ، وهزيلة ، وميمونة أخوات لأب وأم ، وأخواتهن لأمهن : أسماء ، وسلمى ، وسلامة بنات عميس ، وأخوهن لأمهن محمية بن جزء الزبيدي ، أمهن كلهن : هند بنت عوف الكنانية ، وهي العجوز التي قيل فيها : أكرم الناس أصهارا ، وقد قيل : إن زينب بنت خزيمة الهلالية أختهن لأمهن أيضا .
قال أبو عمر : كانت من المنجبات ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها .
قال ابن عبد البر : لعبد الله ولأبيه صحبة ، وبحينة أم مالك ، ومنهم من يقول: إنها أم ولده عبد الله ، قال : وتوفي ابن بحينة أيام معاوية . انتهى
وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر
ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ .
ذكره العسكري وقال : لحق النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين
ذكر أبو عمر أنه استشهد بحنين ، وتعقبه ابن الأثير بأن الذي ذكروا أنه شهد حنينا عروة بن مرة . قلت : ولا مانع من الجمع
قلت : هذا عجب من المؤلف في هذا الاختصار ، فإن هذا الرجل معروف الصحبة والنسب ، قال أبو القاسم الطبراني : مرة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، أسلم يوم الفتح . وكذا ساق أبو أحمد العسكري نسبه ، وقال : إنه يشكل بمرة البهزي . وقال ابن حبان في "الصحابة" : مرة بن عمرو الفهري أحد بني الحارث بن فهر ، وهو أبو أم سعيد بنت مرة . وقال ابن عبد البر : مرة بن عمرو بن حبيب الفهري يعد في أهل المدينة ، وهكذا سمى أباه جماعة ممن ألف في الصحابة .
وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد حضرموت فأسلم ، كذا ذكره أبو عمر مختصرا ،
قال ابن عبد البر : كان من السبعين الذين هاجروا من بني عدي بن كعب هو وأخوه مطيع ، أمهما عجماء بنت عامر ، وكان من أصحاب الشجرة ، واستشهد بمؤتة
قال أبو عمر : كان هو وأخوه مطيع من السبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرضوان
كان على الغنائم يوم حنين ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة . كذا أورده أبو عمر مختصرا ،
قلت : في الصحابة مطيع بن الحكم ، أخرج له ابن منده من طريق مطيع بن فلان بن مطيع بن الحكم ، عن أبيه ، عن جده الأعلى الحديث المذكور أولا ، وكذلك أورد ابن عبد البر مطيعا المذكور في الصحابة
قال ابن عبد البر : شهد الخندق ، ويقال : لم يدرك من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ست سنين ، وهو الذي أقامه عمر فيمن أقام في رمضان ليصلي التراويح ، وشهد الجسر مع أبي عبيد
وقال الواقدي وابن نمير : كان بنو مقرن سبعة ، كلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم .
كذلك قال أبو عمر بن عبد البر : استعمله عمر بن الخطاب على مكة ، وفيهم سادة قريش فخرج نافع إلى عمر، واستخلف مولاه عبد الرحمن بن أبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل الله مولاك، فعزله وولى خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، وكان نافع بن عبد الحارث من كبار الصحابة وفضلائهم، وقد قيل : إنه أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر،
قال ابن عبد البر : كانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، تمرض المرضى ، وتداوي الجرحى ، شهدت غسل ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان جماعة من الصحابة ، وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غسل الميت
وقال أبو عمر : كان ممن عاش في الجاهلية ستين ، وفي الإسلام ستين
قال ابن عبد البر : هو من صغار الصحابة
ذكره أبو عمر فقال : إنه كان رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الذين قتلوا الأسود العنسي ، وهو غير يحنس بن وبرة السبئي الذي تقدم في القسم الأول ،
لأن حريثا هذا صحابي معروف ، أثبت له ذلك ابن عبد البر وغيره ،
صحح ابن عبد البر في " الاستيعاب " سنة (3) . وقال : كان عالما بالقرآن ، قارئا فاضلا
وصحح ابن عبد البر حديثه
وأما ابن عبد البر فصحح صحبته وسماعه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : صدقة صحيح الأخذ ، صحيح الإعطاء
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : صدقة صحيح الأخذ ، صحيح الإعطاء . وقال في موضع آخر : رأيت أبا مسهر يقدم صدقة بن خالد
قال ابن المبارك : صحيح الحديث