فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، و يقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
الاسم المختصر: فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صُهَيْب بن الأصرم بن جُحْجُبِيِّ بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد
الجزء 8 · الصفحة 548
7025 - فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صُهَيْب بن الأصرم بن جُحْجُبِيِّ بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد . قال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية . أسلم قديمًا ، ولم يشهد بدرًا ، وشهد أحدًا فما بعدها ، وشهد فتح مصر ، والشام قبلها ، ثم سكن الشام ، وولي الغزو ، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء . قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : وكان ذلك بمشورةٍ من أبي الدرداء . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن عمر ، وأبي الدرداء . روى عنه ثمامة بن شفي ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وعلي بن رباح ، وأبو علي الجنبي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . قال مكحول ، عن ابن مُحَيْرِيز : كان ممَّن بايع تحت الشجرة ، وقال ابن حبان : مات في خلافة معاوية وكان معاوية ممن حمل سريره ، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سُفْرَةٍ سافرها . وأرَّخَ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين ، وكذا ابن السكن ، وقال : مات بدمشق ؛ لأن معاوية كان جعله قاضيًا عليها ، وبنى له بها دارًا . وقيل : مات بعد ذلك ، وقال هارون الحمّال ، وابن أبي حاتم : مات في وسط إمرة معاوية . وقال أبو عمر : قيل : مات سنة تسع وستين ، والأول أصح . وذكر ابن الكلبي أن أباه كان شاعرًا ، وله ذكر في حروب الأوس والخزرج ، وكان يسبق الخيل ، ويضرب الحجر بالحجر برجله فيُورِي النار .
تهذيب الكمال▼
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد الأنصاري الأوسي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 23 · الصفحة 186
- 4726 بخ م 4 : فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد الأنصاري الأوسي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . شهد أحدا ، وبايع تحت الشجرة ، وشهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وولاه معاوية على الغزو ، ثم ولاه قضاء دمشق ، وكان خليفة معاوية على دمشق إذا غاب عنها ، وابتنى بها دارا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م 4 ) ، وعن عمر بن الخطاب( ت ) ، وأبي الدرداء ( د سي ) . روى عنه : أبو علي ثمامة بن شفي الهمداني ( م د س ) ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ( م د ت س ) ، وربيعة بن يورا ، وسعيد بن مقلاص ، وسلمان بن سمير ( بخ ) ، وسلمة بن صالح اللخمي ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وعبد الله بن محيريز الجمحي ، وعبد الرحمن بن جبير يقال : إنه ابن نفير ، وعبد الرحمن بن جحذم الخولاني ، وعبد الرحمن بن محيريز الجمحي ( 4 ) ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والصحيح أن بينهما رجلا ، وعبيد بن زياد الحميري ، وعبيد بن عمرو ، وعلي بن رباح اللخمي ( م ) ، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي ( بخ 4 ) ، والقاسم بن عبد الرحمن ، ومجمع بن عبد الله بن نبتل ، ومحمد بن كعب القرظي ( د سي ) ، وميسرة مولى فضالة بن عبيد ( ق ) ، ونعيم بن ذي جناب ، وأبو الحصين الهيثم بن شفي ، ويحنس بن عبد الرحمن ، وأبو مرزوق التجيبي ( ق ) ، وقيل بينهما حنش الصنعاني ( د ) ، وأبو يزيد الخولاني الكبير ( ت ) ، وأم الدرداء الصغرى . قال خليفة بن خياط : أمه سحيمة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا ، وكان عبيد بن نافذ – يعني : أباه - شاعرا . قال محمد بن عمر : شهد فضالة بن عبيد أحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات هناك ، وكان قاضيا بالشام في زمن معاوية ، ونزل دمشق ، وبنى بها دارا في خلافة معاوية ، وله عقب . وقال محمد بن عمر في موضع آخر : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهو ابن ست سنين . ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن سبع عشرة سنة . وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه أن أبا الدرداء كان يلي القضاء بدمشق فلما حضرته الوفاة قال : له معاوية من ترى لهذا الأمر قال : فضالة بن عبيد . فلما مات أرسل معاوية إلى فضالة فولاه القضاء فقال له أما إني لم أحبك بها ، ولكنني استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت . وقال مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن فضالة بن عبيد : أنه كان إذا أتاه أصحابه قال : تدارسوا ، واسندوا ، وزيدوا زادكم الله خيرا ، وأحبكم ، وأحب من يحبكم ردوا علينا المسائل فإن أجر آخرها كأجر أولها ، واخلطوا حديثكم بالاستغفار . قال أبو الحسن المدائني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين ، وقيل : مات سنة سبع وستين ، والصحيح الأول . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .
تهذيب التهذيب▼
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أوس ، أبو محمد الأنصاري . شهد أحدا وما بعدها ، وولاه معاوية الغزو وقضاء دمشق ، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها
الجزء 3 · الصفحة 386
بخ م 4 - فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أوس ، أبو محمد الأنصاري . شهد أحدا وما بعدها ، وولاه معاوية الغزو وقضاء دمشق ، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وأبي الدرداء ، وجماعة . روى عنه : أبو علي ثمامة بن شفي ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وسلمان بن سمير ، وعبد الله بن محيريز ، وعلي بن رباح ، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وميسرة مولاه ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو يزيد الخولاني ، وآخرون . قال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : كان أبو الدرداء على القضاء بدمشق ، فلما حضرته الوفاة قال له معاوية : من ترى لهذا الأمر ؟ قال : فضالة بن عبيد ، فلما مات أرسل فضالة فولاه . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين وقيل : مات سنة سبع وستين ، والأول الصحيح . قلت : وقال ابن حبان في " الصحابة " : سكن مصر والشام ، ومات في ولاية معاوية ، وكان معاوية ممن حمل سريره . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وولي بها البحر والقضاء لمعاوية .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
فضالة بن عبيد ، شهد أحدا وولي قضاء دمشق
الجزء 4 · الصفحة 16
4458 - فضالة بن عبيد ، شهد أحدا وولي قضاء دمشق ، وعنه : أبو علي الجنبي وحنش الصنعاني ومحمد بن كعب ، مات 53 . م 4 .
تقريب التهذيب▼
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي
الجزء 1 · الصفحة 781
5430 - [ بخ م4 ] فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي . أول ما شهد شهد أحدا ، ثم نزل دمشق وولي قضاءها ، ومات سنة ثمان وخمسين ، وقيل : قبلها .
الثقات▼
فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري من بني عمرو بن عوف
الجزء 3 · الصفحة 330
فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري من بني عمرو بن عوف ، سكن مصر ، وحديثه عند أهل الشام ومصر ، كان على قضاء دمشق بعد أبي الدرداء ، مات في ولاية معاوية ، وكان معاوية فيمن حمل بسريره .
تاريخ الإسلام▼
فضالة بن عبيد ، أبو محمد الأنصاري ، قاضي دمشق
الجزء 2 · الصفحة 530
71 – م 4 : فضالة بن عبيد ، أبو محمد الأنصاري ، قاضي دمشق . كان أحد من بايع بيعة الرضوان ، ولي الغزو لمعاوية ، ثم ولي له قضاء دمشق ، وناب عنه بها . له عدة أحاديث . روى عنه عبد الله بن محيريز ، وحنش الصنعاني ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وعلي بن رباح ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وغيرهم . قال سعيد بن عبد العزيز : كان أصغر من شهد بيعة الرضوان . وقال علي بن رباح : أمسكت على فضالة بن عبيد القرآن ، حتى فرغ منه . توفي سنة ثلاث وخمسين ؛ قاله المدائني . وقال خليفة : توفي سنة تسع وخمسين . ورد أنه قرأ : " وأصبح فؤاد أم موسى فازعا " بالزاي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
فضالة بن عبيد ، وهو عبيد بن نافذ بن جحجبا بن كلفة الأنصاري ، من الأوس من بني عمرو بن عوف
الجزء 7 · الصفحة 77
باب من روي عنه العلم ممن يسمى فضالة 433 - فضالة بن عبيد ، وهو عبيد بن نافذ بن جحجبا بن كلفة الأنصاري ، من الأوس من بني عمرو بن عوف ، نزل الشام له صحبة ، نزل دمشق ، وبنى بها دارا ، ومات بها في وسط إمرة معاوية ، وله عقب ، روى عنه : أبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وحنش الصنعاني ، وميسرة مولى فضالة ، وأبو علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وعبد الله بن محيريز ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه عبد العزيز بن أبي الصعبة ، وعلي بن رباح ، وأبو مرزوق ، وربيعة بن بورا .
سير أعلام النبلاء▼
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ( م ، 4 ) ابْنِ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبَى الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 113
23 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ( م ، 4 ) ابْنِ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبَى الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ . وَلِيَ الْغَزْوَ لِمُعَاوِيَةَ ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ قَضَاءَ دِمَشْقَ ، وَكَانَ يَنُوبُ عَنْ مُعَاوِيَةَ فِي الْإِمْرَةِ إِذَا غَابَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَلَهُ عَنْ عُمَرَ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الصَّعْبَةِ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَمَيْسَرَةُ مَوْلَى فَضَالَةَ وَطَائِفَةٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : شَهِدَ فَضَالَةُ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ ، فَسَكَنَهَا ، وَكَانَ قَاضِيًا بِالشَّامِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ . وَوَلِيَ بِهَا الْقَضَاءَ وَالْبَحْرَ لِمُعَاوِيَةَ . فَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا : أَبُو خِرَاشٍ الصَّحَابِيُّ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْدَمَ وَسَمَّى جَمَاعَةً . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ فَضَالَةُ أَصْغَرَ مَنْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ . قُلْتُ : إِنْ ثَبَتَ شُهُودُهُ أُحُدًا ، فَمَا كَانَ يَوْمَ الشَّجَرَةِ صَغِيرًا . قَالَ : وَقَالَ مُعَاوِيَةُ حِينَ هَلَكَ فَضَالَةُ ، وَهُوَ يَحْمِلُ نَعْشَهُ ، لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ : تَعَالَ اعْقُبْنِي ، فَإنَّكَ لَنْ تَحْمِلَ مِثْلَهُ أَبَدًا . قَالَ الْوَلِيدُ : فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ غَزَا فَضَالَةُ الشَّاتِيَةَ . أَيُّوبُ بْنُ سُوِيدٍ : عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - وَلَمْ يَغْزُ فَضَالَةُ فِي الْبَرِّ غَيْرَهَا - فَبَيْنَا نَحْنُ نُسْرِعُ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، وَكَانَتِ الْوُلَاةُ إِذْ ذَاكَ يَسْمَعُونَ مِمَّنِ اسْتَرْعَاهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا ، قِفْ حَتَّى يَلْحَقُوا بِكَ . فَوَقَفَ فِي مَرْجٍ عَلَيْهِ قَلْعَةٌ ، فَإِذَا نَحْنُ بَرَجُلٍ أَحْمَرَ ذِي شَوَارِبَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ فَضَالَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّهُ هَبَطَ مِنَ الْحِصْنِ بِلَا عَهْدٍ . فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي الْبَارِحَةَ أَكَلْتُ الْخِنْزِيرَ ، وَشَرِبْتُ الْخَمْرَ ، فَأَتَانِي فِي النَّوْمِ رَجُلَانِ ، فَغَسَلَا بَطْنِي ، وَجَاءَتْنِي امْرَأَتَانِ ، فَقَالَتَا : أَسْلِمْ ، فَأَنَا مُسْلِمٌ ، فَمَا كَانَتْ كَلِمَتُهُ أَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالزِّبَارِ فَأَصَابَهُ ، فَدَقَّ عُنُقَهُ . فَقَالَ فَضَالَةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ! عَمِلَ قَلِيلًا ، وَأُجِرَ كَثِيرًا . فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَفَنَّاهُ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقْضِي عَلَى دِمَشْقَ ، وَإنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ ، أَتَاهُ مُعَاوِيَةُ عَائِدًا ، فَقَالَ : مَنْ تَرَى لِلْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِفَضَالَةَ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْقَضَاءَ ، فَاسْتَعْفَى مِنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا حَابَيْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِّي اسْتَتَرْتُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَاسْتَتِرْ مِنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَمَّا سَارَ مُعَاوِيَةُ إِلَى صِفِّينَ ، اسْتَعْمَلَ عَلَى دِمَشْقَ فَضَالَةَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : وَقَعَتْ مِنْ رَجُلٍ مِائَةُ دِينَارٍ ، فَنَادَى : مَنْ وَجَدَهَا ، فَلَهُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَأَقْبَلَ الَّذِي وَجَدَهَا . فَقَالَ : هَذَا مَالُكَ ، فَأَعْطِنِي الَّذِي جَعَلْتَ لِي . فَقَالَ : كَانَ مَالِي عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى فَضَالَةَ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ : أَلَيْسَ كَانَ مَالُكَ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا كَمَا تَذْكُرُ ؟ قَالَ : بَلَى . وَقَالَ لِلْآخَرِ : أَنْتَ وَجَدْتَ مِائَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْبِسْهَا وَلَا تُعْطِهِ ، فَلَيْسَ هُوَ بِمَالِهِ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ . وَعَنْ فَضَالَةَ ، قَالَ : لَأَنْ أَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ; لِأَنَّهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ; سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : أَوْصِنِي ، قَالَ : خِصَالٌ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ; إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْلِسَ وَلَا يُجْلَسَ إِلَيْكَ ، فَافْعَلْ . قَدْ عُدَّ فَضَالَةُ فِي كِبَارِ الْقُرَّاءِ . وَقِيلَ : لَكِنِ ابْنُ عَامِرٍ تَلَا عَلَيْهِ . سُفْيَانُ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ ذِي جَنَابٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : ثَلَاثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ ، إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ ، لَمْ يَشْكُرْ ، وَإِنْ أَسَأْتَ ، لَمْ يَغْفِرْ . وَجَارٌ إِنْ رَأَى حَسَنَةً ، دَفَنَهَا ، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً ، أَفْشَاهَا ، وَزَوْجَةٌ إِنْ حَضَرْتَ ، آذَتْكَ ، وَإِنْ غِبْتَ ، خَانَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَفِي مَالِكَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : دُفِنَ فَضَالَةُ بِبَابِ الصَّغِيرِ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة ، نزل دمشق ، وبنى بها دارا ، ومات بها في وسط إمرة معاوية ، وله عقب ، روى عنه : أبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وحنش الصنعاني ، وميسرة مولى فضالة ، وأبو علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وعبد الله بن محيريز ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن حبان في " الصحابة " : سكن مصر والشام ،
أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا فما بعدها
شهد أحدا وما بعدها
أول ما شهد شهد أحدا ، ثم نزل دمشق وولي قضاءها
شهد أحدا وولي قضاء دمشق
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو مرزوق التجيبي ( ق ) ، وقيل بينهما حنش الصنعاني ( د )
وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والصحيح أن بينهما رجلا
قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة
يروي في(27 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١)
- السنن الكبرى(١٢)
- المستدرك على الصحيحين(١٥)
- المطالب العالية(١)
- المعجم الأوسط(٩)
- المعجم الكبير(٦١)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١٠)
- سنن أبي داود(٩)
- سنن ابن ماجه(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(٢١)
- سنن الدارقطني(٤)
- سنن النسائي(٨)
- سنن سعيد بن منصور(٦)
- شرح مشكل الآثار(١٨)
- شرح معاني الآثار(١٦)
- صحيح ابن حبان(١٢)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح مسلم(٦)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٤٢)
- مسند البزار(١٤)
- مسند الدارمي(٥)
- مسند الطيالسي(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٧)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
روى عن(3)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٨ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٨ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٢ رواية
روى عنه(38)
- عمرو بن مالك١٠٢ رواية
- حنش بن عبد الله ، ويقال : ابن علي بن عمرو بن حنظلة بن فهد ، ويقال : نهد بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر٥٩ رواية
- ثمامة بن شفي١٩ رواية
- علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن بنيع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخم١٦ رواية
- عبد الرحمن بن محيريز١٤ رواية
- عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب بن لوذان بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١١ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد٩ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن٨ رواية
- أبو مرزوق : حبيب بن الشهيد ، وقيل : ربيعة بن سليم ، وقيل : إنهما اثنان٧ رواية
- أبو يزيد٧ رواية
- ميسرة٥ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٤ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم٣ رواية
- عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة٣ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٣ رواية
- حميد بن هانئ٢ رواية
- خالد بن أبي عمران : زيد٢ رواية
- رجل٢ رواية
- شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب٢ رواية
- عامر بن يحيى بن جشيب بن مالك بن سريع٢ رواية
- عبد الرحمن بن جبير بن نفير٢ رواية
- عبد الرحمن بن حجيرة ، وهو : ابن مجيرة الأكبر٢ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢ رواية
- هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي ، ويقال بنت حي ، ويقال : حمامة٢ رواية
- أبو يزيد ، قال ابن حجر : سماه الحاكم : يزيد بن مسلم ، فوهم١ رواية
- أبيه١ رواية
- الأشياخ١ رواية
- بكر بن سوادة بن ثمامة١ رواية
- ربيعة بن يورا١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- عبد الله بن عامر بن ربيعة١ رواية
- عمن١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح١ رواية
- محمد بن عجلان١ رواية
- مسلم بن مشكم١ رواية
- معن بن حميد بن فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صهيبة بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس١ رواية
- نعيم بن ذي حباب١ رواية
- يونس بن ميسرة بن حلبس١ رواية
