صحابي

فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، و يقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس

له رواية

الاسم المختصر: فضالة بن عبيد بن نافذ الأوسي

الكنيةأبو محمد
النسبالأنصاري , الأوسي ، القاضي
تاريخ الوفاةقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 53 هـ . وقال ابن حجر : 58 هـ . وقيل : 67 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةمصر , دمشق الشام
علاقات الراويقال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية ، وقال خليفة بن خياط : أمه سحيمة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا ، وولاه معاوية قضاء دمشق ، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سُفْرَةٍ سافرها ، وميسرة مولاه
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرأول ما شهد شهد أحدا
الرتبة عند الذهبيشهد أحدا
عدد الأحاديث٣٠١
عدد الأسانيد٣١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (5%)سداسي (17%)سباعي (32%)8 رواة (29%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (95%)ثاني الإسناد (5%)
أشكال الاسم
عبيدفضالةفضالة الأنصاريفضالة بن عبيدفضالة بن عبيد الأنصاريفضالة بن عبيد اللهفضالة بن عبيد بن نافذ الأنصاريفضالة بن عبيدةلفضالة بن عبيدوفضالة بن عبيد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صُهَيْب بن الأصرم بن جُحْجُبِيِّ بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد

الجزء 8 · الصفحة 548

7025 - فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن صُهَيْب بن الأصرم بن جُحْجُبِيِّ بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد . قال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية . أسلم قديمًا ، ولم يشهد بدرًا ، وشهد أحدًا فما بعدها ، وشهد فتح مصر ، والشام قبلها ، ثم سكن الشام ، وولي الغزو ، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء . قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : وكان ذلك بمشورةٍ من أبي الدرداء . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن عمر ، وأبي الدرداء . روى عنه ثمامة بن شفي ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وعلي بن رباح ، وأبو علي الجنبي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وغيرهم . قال مكحول ، عن ابن مُحَيْرِيز : كان ممَّن بايع تحت الشجرة ، وقال ابن حبان : مات في خلافة معاوية وكان معاوية ممن حمل سريره ، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سُفْرَةٍ سافرها . وأرَّخَ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين ، وكذا ابن السكن ، وقال : مات بدمشق ؛ لأن معاوية كان جعله قاضيًا عليها ، وبنى له بها دارًا . وقيل : مات بعد ذلك ، وقال هارون الحمّال ، وابن أبي حاتم : مات في وسط إمرة معاوية . وقال أبو عمر : قيل : مات سنة تسع وستين ، والأول أصح . وذكر ابن الكلبي أن أباه كان شاعرًا ، وله ذكر في حروب الأوس والخزرج ، وكان يسبق الخيل ، ويضرب الحجر بالحجر برجله فيُورِي النار .

تهذيب الكمال▼

فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد الأنصاري الأوسي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 23 · الصفحة 186

- 4726 بخ م 4 : فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو محمد الأنصاري الأوسي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . شهد أحدا ، وبايع تحت الشجرة ، وشهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وولاه معاوية على الغزو ، ثم ولاه قضاء دمشق ، وكان خليفة معاوية على دمشق إذا غاب عنها ، وابتنى بها دارا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م 4 ) ، وعن عمر بن الخطاب( ت ) ، وأبي الدرداء ( د سي ) . روى عنه : أبو علي ثمامة بن شفي الهمداني ( م د س ) ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ( م د ت س ) ، وربيعة بن يورا ، وسعيد بن مقلاص ، وسلمان بن سمير ( بخ ) ، وسلمة بن صالح اللخمي ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وعبد الله بن محيريز الجمحي ، وعبد الرحمن بن جبير يقال : إنه ابن نفير ، وعبد الرحمن بن جحذم الخولاني ، وعبد الرحمن بن محيريز الجمحي ( 4 ) ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والصحيح أن بينهما رجلا ، وعبيد بن زياد الحميري ، وعبيد بن عمرو ، وعلي بن رباح اللخمي ( م ) ، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي ( بخ 4 ) ، والقاسم بن عبد الرحمن ، ومجمع بن عبد الله بن نبتل ، ومحمد بن كعب القرظي ( د سي ) ، وميسرة مولى فضالة بن عبيد ( ق ) ، ونعيم بن ذي جناب ، وأبو الحصين الهيثم بن شفي ، ويحنس بن عبد الرحمن ، وأبو مرزوق التجيبي ( ق ) ، وقيل بينهما حنش الصنعاني ( د ) ، وأبو يزيد الخولاني الكبير ( ت ) ، وأم الدرداء الصغرى . قال خليفة بن خياط : أمه سحيمة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا ، وكان عبيد بن نافذ – يعني : أباه - شاعرا . قال محمد بن عمر : شهد فضالة بن عبيد أحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات هناك ، وكان قاضيا بالشام في زمن معاوية ، ونزل دمشق ، وبنى بها دارا في خلافة معاوية ، وله عقب . وقال محمد بن عمر في موضع آخر : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهو ابن ست سنين . ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن سبع عشرة سنة . وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه أن أبا الدرداء كان يلي القضاء بدمشق فلما حضرته الوفاة قال : له معاوية من ترى لهذا الأمر قال : فضالة بن عبيد . فلما مات أرسل معاوية إلى فضالة فولاه القضاء فقال له أما إني لم أحبك بها ، ولكنني استترت بك من النار فاستتر منها ما استطعت . وقال مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن فضالة بن عبيد : أنه كان إذا أتاه أصحابه قال : تدارسوا ، واسندوا ، وزيدوا زادكم الله خيرا ، وأحبكم ، وأحب من يحبكم ردوا علينا المسائل فإن أجر آخرها كأجر أولها ، واخلطوا حديثكم بالاستغفار . قال أبو الحسن المدائني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين ، وقيل : مات سنة سبع وستين ، والصحيح الأول . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أوس ، أبو محمد الأنصاري . شهد أحدا وما بعدها ، وولاه معاوية الغزو وقضاء دمشق ، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها

الجزء 3 · الصفحة 386

بخ م 4 - فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبة ، ويقال : صهيب بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أوس ، أبو محمد الأنصاري . شهد أحدا وما بعدها ، وولاه معاوية الغزو وقضاء دمشق ، واستخلفه على دمشق لما غاب عنها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وأبي الدرداء ، وجماعة . روى عنه : أبو علي ثمامة بن شفي ، وحنش بن عبد الله الصنعاني ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وسلمان بن سمير ، وعبد الله بن محيريز ، وعلي بن رباح ، وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وميسرة مولاه ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو يزيد الخولاني ، وآخرون . قال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : كان أبو الدرداء على القضاء بدمشق ، فلما حضرته الوفاة قال له معاوية : من ترى لهذا الأمر ؟ قال : فضالة بن عبيد ، فلما مات أرسل فضالة فولاه . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين وقيل : مات سنة سبع وستين ، والأول الصحيح . قلت : وقال ابن حبان في " الصحابة " : سكن مصر والشام ، ومات في ولاية معاوية ، وكان معاوية ممن حمل سريره . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وولي بها البحر والقضاء لمعاوية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

فضالة بن عبيد ، شهد أحدا وولي قضاء دمشق

الجزء 4 · الصفحة 16

4458 - فضالة بن عبيد ، شهد أحدا وولي قضاء دمشق ، وعنه : أبو علي الجنبي وحنش الصنعاني ومحمد بن كعب ، مات 53 . م 4 .

تقريب التهذيب▼

فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي

الجزء 1 · الصفحة 781

5430 - [ بخ م4 ] فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي . أول ما شهد شهد أحدا ، ثم نزل دمشق وولي قضاءها ، ومات سنة ثمان وخمسين ، وقيل : قبلها .

الثقات▼

فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري من بني عمرو بن عوف

الجزء 3 · الصفحة 330

فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري من بني عمرو بن عوف ، سكن مصر ، وحديثه عند أهل الشام ومصر ، كان على قضاء دمشق بعد أبي الدرداء ، مات في ولاية معاوية ، وكان معاوية فيمن حمل بسريره .

تاريخ الإسلام▼

فضالة بن عبيد ، أبو محمد الأنصاري ، قاضي دمشق

الجزء 2 · الصفحة 530

71 – م 4 : فضالة بن عبيد ، أبو محمد الأنصاري ، قاضي دمشق . كان أحد من بايع بيعة الرضوان ، ولي الغزو لمعاوية ، ثم ولي له قضاء دمشق ، وناب عنه بها . له عدة أحاديث . روى عنه عبد الله بن محيريز ، وحنش الصنعاني ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وعلي بن رباح ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وغيرهم . قال سعيد بن عبد العزيز : كان أصغر من شهد بيعة الرضوان . وقال علي بن رباح : أمسكت على فضالة بن عبيد القرآن ، حتى فرغ منه . توفي سنة ثلاث وخمسين ؛ قاله المدائني . وقال خليفة : توفي سنة تسع وخمسين . ورد أنه قرأ : " وأصبح فؤاد أم موسى فازعا " بالزاي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

فضالة بن عبيد ، وهو عبيد بن نافذ بن جحجبا بن كلفة الأنصاري ، من الأوس من بني عمرو بن عوف

الجزء 7 · الصفحة 77

باب من روي عنه العلم ممن يسمى فضالة 433 - فضالة بن عبيد ، وهو عبيد بن نافذ بن جحجبا بن كلفة الأنصاري ، من الأوس من بني عمرو بن عوف ، نزل الشام له صحبة ، نزل دمشق ، وبنى بها دارا ، ومات بها في وسط إمرة معاوية ، وله عقب ، روى عنه : أبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وحنش الصنعاني ، وميسرة مولى فضالة ، وأبو علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وعبد الله بن محيريز ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه عبد العزيز بن أبي الصعبة ، وعلي بن رباح ، وأبو مرزوق ، وربيعة بن بورا .

سير أعلام النبلاء▼

فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ( م ، 4 ) ابْنِ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبَى الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ

الجزء 3 · الصفحة 113

23 - فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ( م ، 4 ) ابْنِ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبَى الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ . وَلِيَ الْغَزْوَ لِمُعَاوِيَةَ ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ قَضَاءَ دِمَشْقَ ، وَكَانَ يَنُوبُ عَنْ مُعَاوِيَةَ فِي الْإِمْرَةِ إِذَا غَابَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَلَهُ عَنْ عُمَرَ وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الصَّعْبَةِ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَمَيْسَرَةُ مَوْلَى فَضَالَةَ وَطَائِفَةٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : شَهِدَ فَضَالَةُ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ ، فَسَكَنَهَا ، وَكَانَ قَاضِيًا بِالشَّامِ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ . وَوَلِيَ بِهَا الْقَضَاءَ وَالْبَحْرَ لِمُعَاوِيَةَ . فَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا : أَبُو خِرَاشٍ الصَّحَابِيُّ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ شُفَيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَحْدَمَ وَسَمَّى جَمَاعَةً . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ فَضَالَةُ أَصْغَرَ مَنْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ . قُلْتُ : إِنْ ثَبَتَ شُهُودُهُ أُحُدًا ، فَمَا كَانَ يَوْمَ الشَّجَرَةِ صَغِيرًا . قَالَ : وَقَالَ مُعَاوِيَةُ حِينَ هَلَكَ فَضَالَةُ ، وَهُوَ يَحْمِلُ نَعْشَهُ ، لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ : تَعَالَ اعْقُبْنِي ، فَإنَّكَ لَنْ تَحْمِلَ مِثْلَهُ أَبَدًا . قَالَ الْوَلِيدُ : فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ غَزَا فَضَالَةُ الشَّاتِيَةَ . أَيُّوبُ بْنُ سُوِيدٍ : عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - وَلَمْ يَغْزُ فَضَالَةُ فِي الْبَرِّ غَيْرَهَا - فَبَيْنَا نَحْنُ نُسْرِعُ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، وَكَانَتِ الْوُلَاةُ إِذْ ذَاكَ يَسْمَعُونَ مِمَّنِ اسْتَرْعَاهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَقَطَّعُوا ، قِفْ حَتَّى يَلْحَقُوا بِكَ . فَوَقَفَ فِي مَرْجٍ عَلَيْهِ قَلْعَةٌ ، فَإِذَا نَحْنُ بَرَجُلٍ أَحْمَرَ ذِي شَوَارِبَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ فَضَالَةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّهُ هَبَطَ مِنَ الْحِصْنِ بِلَا عَهْدٍ . فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي الْبَارِحَةَ أَكَلْتُ الْخِنْزِيرَ ، وَشَرِبْتُ الْخَمْرَ ، فَأَتَانِي فِي النَّوْمِ رَجُلَانِ ، فَغَسَلَا بَطْنِي ، وَجَاءَتْنِي امْرَأَتَانِ ، فَقَالَتَا : أَسْلِمْ ، فَأَنَا مُسْلِمٌ ، فَمَا كَانَتْ كَلِمَتُهُ أَسْرَعَ مِنْ أَنْ رُمِينَا بِالزِّبَارِ فَأَصَابَهُ ، فَدَقَّ عُنُقَهُ . فَقَالَ فَضَالَةُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ! عَمِلَ قَلِيلًا ، وَأُجِرَ كَثِيرًا . فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَفَنَّاهُ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقْضِي عَلَى دِمَشْقَ ، وَإنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ ، أَتَاهُ مُعَاوِيَةُ عَائِدًا ، فَقَالَ : مَنْ تَرَى لِلْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ . فَلَمَّا تُوُفِّيَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِفَضَالَةَ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْقَضَاءَ ، فَاسْتَعْفَى مِنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا حَابَيْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِّي اسْتَتَرْتُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَاسْتَتِرْ مِنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَمَّا سَارَ مُعَاوِيَةُ إِلَى صِفِّينَ ، اسْتَعْمَلَ عَلَى دِمَشْقَ فَضَالَةَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : وَقَعَتْ مِنْ رَجُلٍ مِائَةُ دِينَارٍ ، فَنَادَى : مَنْ وَجَدَهَا ، فَلَهُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَأَقْبَلَ الَّذِي وَجَدَهَا . فَقَالَ : هَذَا مَالُكَ ، فَأَعْطِنِي الَّذِي جَعَلْتَ لِي . فَقَالَ : كَانَ مَالِي عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى فَضَالَةَ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَالِ : أَلَيْسَ كَانَ مَالُكَ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا كَمَا تَذْكُرُ ؟ قَالَ : بَلَى . وَقَالَ لِلْآخَرِ : أَنْتَ وَجَدْتَ مِائَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْبِسْهَا وَلَا تُعْطِهِ ، فَلَيْسَ هُوَ بِمَالِهِ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ . وَعَنْ فَضَالَةَ ، قَالَ : لَأَنْ أَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ; لِأَنَّهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ; سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : أَوْصِنِي ، قَالَ : خِصَالٌ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ; إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمَ ، فَافْعَلْ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْلِسَ وَلَا يُجْلَسَ إِلَيْكَ ، فَافْعَلْ . قَدْ عُدَّ فَضَالَةُ فِي كِبَارِ الْقُرَّاءِ . وَقِيلَ : لَكِنِ ابْنُ عَامِرٍ تَلَا عَلَيْهِ . سُفْيَانُ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ ذِي جَنَابٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : ثَلَاثٌ مِنَ الْفَوَاقِرِ ، إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ ، لَمْ يَشْكُرْ ، وَإِنْ أَسَأْتَ ، لَمْ يَغْفِرْ . وَجَارٌ إِنْ رَأَى حَسَنَةً ، دَفَنَهَا ، وَإِنْ رَأَى سَيِّئَةً ، أَفْشَاهَا ، وَزَوْجَةٌ إِنْ حَضَرْتَ ، آذَتْكَ ، وَإِنْ غِبْتَ ، خَانَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَفِي مَالِكَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : دُفِنَ فَضَالَةُ بِبَابِ الصَّغِيرِ . وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ .

صحابي(4)ذكره في الصحابةله صحبة
له صحبة

له صحبة ، نزل دمشق ، وبنى بها دارا ، ومات بها في وسط إمرة معاوية ، وله عقب ، روى عنه : أبو علي عمرو بن مالك الجنبي ، وحنش الصنعاني ، وميسرة مولى فضالة ، وأبو علي الهمداني ثمامة بن شفي ، وعبد الله بن محيريز ، سمعت أبي يقول ذلك

ذكره في الصحابة

وقال ابن حبان في " الصحابة " : سكن مصر والشام ،

صحابي

أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا فما بعدها

صحابي

شهد أحدا وما بعدها

صحابي

أول ما شهد شهد أحدا ، ثم نزل دمشق وولي قضاءها

صحابي

شهد أحدا وولي قضاء دمشق

صحابي

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم

وأبو مرزوق التجيبي ( ق ) ، وقيل بينهما حنش الصنعاني ( د )

وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، والصحيح أن بينهما رجلا

صحابي

قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة

روى عنه(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث